نتنياهو نأمل في بدء المحادثات غير المباشرة الاسبوع المقبل
المدينة نيوز - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس ان اسرائيل تأمل في بدء المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين الاسبوع المقبل أثناء زيارة مبعوث واشنطن للسلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل.
وصرح مسؤولون فلسطينيون بأنهم يريدون من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة أن تركز في البدء على تحديد حدود دولة يأملون في إقامتها بالضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال نتنياهو للصحفيين "هدفنا النهائي هو محاولة تحقيق تسوية للسلام مع جيراننا الفلسطينيين عبر المحادثات المباشرة... لكننا قلنا دائما اننا لا نصر على الشكل. "
وبمباركة من الجامعة العربية وافق الفلسطينيون على اجراء مفاوضات غير مباشرة لمدة أربعة أشهر برعاية واشنطن التي ظلت تحاول انهاء الجمود واحياء عملية السلام في الشرق الاوسط التي انطلقت قبل عشرين عاما.
وقال نتنياهو "أرحب بحقيقة أن هذا النضوج قد بدأ وأتمنى أن يؤدي الى بدء محادثات مع السناتور (جورج) ميتشل في اسرائيل الاسبوع المقبل. " وأضاف أن هناك " اشارات الى تقدم " في جهود استئناف المحادثات المتوقفة منذ أواخر 2008 .
لكن العديد من المراقبين يشككون في أن تنجح المحادثات التي أطلق عليها اسم المحادثات عن قرب فيما فشلت فيه سنوات من المفاوضات بين الجانبين. وسيقوم ميتشل بالتنقل بين اسرائيل والفلسطينيين.
ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أي محادثات مباشرة مع اسرائيل قبل أن تجمد البناء الاستيطاني بالكامل وقال ان اعلان نتنياهو تعليق محدود في البناء في المستوطنات غير كافي.
وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ان رسم حدود الدولة الفلسطينية في المستقبل في غضون المهلة التي حددتها الجامعة العربية للمفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل وهي اربعة أشهر أمر له أهمية قصوى.
وقال للصحفيين انه لا جدوى من مناقشة أي قضية أخرى بدون اعتراف الحكومة الاسرائيلية بمبدأ الدولتين وفقا لحدود ما قبل حرب عام 1967 مع وجود مبادلة متفق عليها للارض.
وحدد نتنياهو رؤيته لدولة فلسطينية منزوعة السلاح لكنه لم يفصح عن امكانية قبوله مبادلة أراض في اسرائيل بكتل استيطانية كبيرة في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .
وتعليقا على تصريحات عريقات قال مارك ريجيف وهو متحدث باسم نتنياهو "يمكن أن يجلب الفلسطينيون الى طاولة المفاوضات كل مخاوفهم ونحن نجلب مخاوفنا وأولها وأهمها الاعتراف الفلسطيني بشرعية اسرائيل كدولة يهودية ونزع السلاح. "
وفي تصريحات للصحفيين يوم الاربعاء في برازيليا قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان واشنطن "ملتزمة للغاية بمحاولة تنفيذ حل الدولتين ونتمنى أن تكون محادثات تقريب وجهات النظر هي بداية هذه العملية. "
وقال جورج جياكامان وهو محلل في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية ان الهدف بدا أنه تجنب فراغ سياسي قد يملؤه العنف.
وأضاف "القضية الاساسية هي إدارة الصراع.
"لا يتوقع أحد أن تؤدي (المفاوضات) الى انفراجة. ان تجربة 18 عاما من المفاوضات دليل على ذلك. " (رويترز)
