تعاون استخباري مصري- اسرائيلي لتحديد مكان احتجاز شاليط
المدينة نيوز - الرصد الصحفي – علم ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طرح لدى زيارته للقاهرة مؤخراً على الرئيس المصري حسني مبارك مسألة التعاون الاستخباراتي بين اسرائيل ومصر لتحديد موقع الاحتفاظ بالجندي الاسير جلعاد شاليط في قطاع غزة للقيام بعملية لانقاذه، اذا ما أخفقت جهود الوساطة لاتمام صفقة تبادل الاسرى مع حركة حماس•
وقال مصدر موثوق : ان الرئيس المصري قد استجاب لطلب نتنياهو بالتعاون الامني من اجل تحديد وتشخيص مكان الاحتفاظ بشاليط، كما تعهد لنتنياهو بأنه سيكرس جلّ جهده من اجل انقاذ شاليط•
وفي ضوء هذا الالتزام من جانب الرئيس المصري فقد اصدر مبارك اوامره الى وزير الدفاع المشير طنطاوي، والى اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات العامة، باتخاذ كافة الاجراءات لمعرفة موقع احتجاز شاليط في غزة، من خلال تجميع المعلومات بطرق مختلفة اتخذتها الاجهزة الامنية المصرية، ابرزها :
- تجنيد معتقلين من ابناء قطاع غزة، ومن سيناء كانوا رهن الاعتقال بتهمة تهريب الاسلحة، حيث تم الافراج عنهم مؤخراً واعادتهم الى القطاع مقابل التعهد بتزويد الاجهزة المصرية بمعلومات عن الجندي الاسير•
- الاستعانة بأجهزة السلطة الامنية، وبالسفارة التابعة للسلطة، وعناصر امنية سابقة موجودة في مصر من اجل جمع ما يتوافر لديها جميعها من معلومات، حيث جندت المخابرات العامة المصرية احد العاملين في سفارة السلطة بالقاهرة، ممن لديه عائلة كبيرة في القطاع بمن فيهم اخوته وابنه•
- تشكيل فريق خاص بمدينة العريش يضم عناصر من المخابرات العامة، والاستخبارات الحربية، ومباحث أمن الدولة، لاستجواب ابناء قطاع غزة القادمين من القطاع او المغادرين له•
- استقاء المعلومات من ابناء قطاع غزة الموجودين في مصر، من بين الطلبة او ممن يغادرون قطاع غزة او يعودون اليه عبر الاراضي المصرية، حيث تستدعي الاجهزة الامنية المصرية ابناء قطاع غزة وتهدد بعضهم بالغاء الاقامة، اذا لم يتعاونوا معها لمعرفة مكان احتجاز الجندي الاسرائيلي، او تعرض عليهم مكافآت واغراءات مالية وغيرها ( المجد ) .
