مواد منتهية الصلاحية بسوق الجمعة فـي مادبا
المدينة نيوز - خاص - تغيب الرقابة الصحية عن سوق الجمعة في مادبا ما ينذر بعواقب صحية على المتسوقين من مرتادي السوق الأسبوعي.
ويعمل السوق فقط يوم الجمعة في منطقة خصصتها البلدية بشرق المدينة يرتاده باعة متجولون من كافة إنحاء المحافظة ومن خارجها يعرضون مختلف أنواع البضائع بما فيها المواد الغذائية مثل الدجاج الحي إضافة إلى سوائل كيماوية (منظفات).
ويشكو مرتادي السوق من رداءة المواد المعروضة فيه من ناحية عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري وانعدام شروط الصحة والسلامة العامة في الحيز الذي تعرض فيه.
ولفتوا إلى أن السوق يحتاج إلى تكثيف النظافة وجمع النفايات وزيادة عدد حاويات القمامة ومضاعفة عدد عمال النظافة، إضافة إلى غياب المراقبين الصحيين والشرطة البيئية على مدار الساعة بحسب مواطنين .
ورصدت "المدينة نيوز" في جولتها صباح يوم الجمعة الفائت تجاوزات واضحة تدل على غياب الرقابة الصحية وانعدام شروط الصحة العامة.
ومن بين المواد المعروضة للبيع دجاج حي يذبح داخل السوق (ممعوط) لا يتجاوز سعر الدجاجة أيا كان وزنها ثلاثة دنانير في حين هناك نماذج لطيور نافقة حول أقفاصها. كما يعرض في السوق أكياس من الثوم مصابة بالعفن وغير صالحة للاستهلاك البشري ما يشير ويؤكد إلى أن البضائع التي تدخل إلى السوق لا تخضع لأي رقابة.
بعض التجار يشيرون لوجود مراقبي صحة داخل السوق لكنهم يمرون (مرور الكرام) فقط دون أي إجراء مما يعطي انطباعا بأنهم راضون عما هو معروض.
ويستوفى رسم 50 دينارا شهريا لحساب البلدية من كل تاجر أو بائع متجول لقاء عرضه للبضائع في السوق حسب ما قاله التجار.
يقر مدير الدائرة الصحية في بلدية مادبا الكبرى الدكتور احمد الغليلات بوجود تجاوزات صحية في سوق الجمعة، واعدا بمتابعة الوضع الصحي المشكو منه والعمل على حل كافة الملاحظات لحماية المواطن.
وأكد أن الفرق الصحية تعمل على مدار الساعة، مبينا أن الدائرة الصحية أتلفت مواد غذائية منتهية الصلاحية ولحوم ودواجن واسماك نتيجة سوء التخزين.
وقال الغليلات أن هناك استغلالا من قبل بعض التجار لظروف المواطنين الاقتصادية وضيق ذات اليد لذا يقومون بعرض مواد تالفة وغير صحية لجني إرباح سريعة ، داعيا كافة الجهات المعنية لمتابعة الأوضاع الصحية، مشيرا إلى أن لجنة الصحة والسلامة العامة تعمل على حماية المستهلك ومراقبة الأسواق وما يعرض فيها من مواد غذائية.

