حمد : انتماء اللاعب الاردني للوطن والقيادة وراء تحقيق الانجاز

تم نشره الإثنين 08 آذار / مارس 2010 04:25 مساءً
حمد : انتماء اللاعب الاردني للوطن والقيادة وراء تحقيق الانجاز

المدينة نيوز- يُعرف المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم عدنان حمد بهدوئه وانه يعمل بصمت، فكان الهدوء الذي سبق واثارعاصفة التأهل الى نهائيات آسيا 2011.


 كنا نظنه سيدلف الينا  بثوب طاووس وان رده على استفساراتنا ستكون من ارنبة انفه، فهو حقق «المعجزة» التي جعلت من منتخب لا يملك من الرصيد الا نقطة، ليحجز البطاقة الثانية في طريق ظل مفروشاً بالشوك، الا ان حمد هو حمد في تواضعه قبل هدوئه، فقد ظل اللقاء معه حتى النهاية بمنتهى الموضوعية والصراحة واللطف.


 ابدى اعتزازه بثقة سمو الامير علي بن الحسين لتولي قيادة المنتخب وقد قدّمه في حينه الى سموه نائب رئيس الاتحاد السابق المهندس نضال الحديد حيث كانت مرحلة شاقة على الاتحاد والجهاز الفني والمنتخب في مواصلة التصفيات، الى ان خرج منها المنتخب والجهاز الفني مرفوعي الرأس.


 يعتز حمد بما حققه النشامى لأنهم منتمون الى الاردن، فقال عنهم «كانوا يلعبون من قلوبهم لا باقدامهم وهذا امر مهم في عالم كرة القدم»، فهو لم ينسب الفضل له بالتأهل الا بمقدار مسؤوليته وامانته في قيادة المنتخب.


 العراقي حمد وهو المسكون بهويته العروبية، العاشق للاردن حتى النخاع القي العقد بشروطه وبنوده عرض الحائط ، وقال «انا واحد من اسرة الاتحاد ارجو منكم عدم الخوض في هذا الموضوع».
 كما اغلق صاحب الانجاز الحديث من جميع ابوابه عن المرحلة المقبلة من مسيرة المنتخب بعد التاهل اذ كان رده منذ اللحظة التي حاول فيها مدير الدائرة الرياضية الزميل امجد المجالي بعد الترحيب والمباركة، ان يستدرجه «لغاية في نفس الرأي»، فقال حمد: لن اتحدث عن هذه المرحلة لأنها مرحلة ليس من حقي الحديث فيها او الاشارة إليها بعد.


 وتالياً الحوار الذي شارك فيه الزميلان مفيد حسونة وعالم القضاة:

 

 لنبدأ من حيث قرر الاتحاد الاستعانة بك، الا تعتقد ان القبول بالامر كان مجازفة كبيرة، وما هو السبب الذي دفعك لتولي المهمة؟
بالطبع لا انكر ان قبولي كان مجازفة كبيرة، لان الاغلبية العظمى كانت تعتقد ان حظوظ المنتخب بالتأهل باتت شبه مستحيلة في ظل امتلاكه لنقطة واحدة فقط من مباراتين واقباله على اربع مواجهات مصيرية اثنتان منها امام ايران، لكن الثقة بامكانيات اللاعب الاردني وقدراته ومعرفتنا كجهاز فني بواقع الكرة الاردنية دفعتنا للقبول بالمهمة وخوض هذه المجازفة، بالرغم من التراجع الكبير الذي كان يصيب المنتخب تلك الاثناء وعدم رغبة بعض اللاعبين انفسهم بتمثيل المنتخب والاحباط الذي كان يسيطر على المعنويات وقتها.
 
 على ماذا راهن الجهاز الفني منذ بداية توليه مهام ادارة المنتخب؟
لقد كان الرهان على اشياء كثيرة، اولا على الثقة باللاعبين، وبامكانية الجهاز الفني باعادة الامور الى نصابها من خلال احياء ثقة الجمهور بالمنتخب مجددا وجعل رغبة اللاعبين بالانضمام الى صفوف المنتخب تظهر على ارض الواقع من جديد، فضلا عن قيام الجهاز الفني بوضع اهداف محددة وضرورة تحقيقها، وفق منظومة عمل يميزها الاخلاص والامانة والحرص على ان تكون هذه المرحلة انطلاقة جديدة لكرة القدم الاردنية.
 
 لقد وجدت تشكيلة المنتخب الاولى بعض المساءلة والمعارضة، وتمسكت برأيك في البداية قبل ان تعيد عدد اً من العناصر، هل كان ذلك التوجه بسبب ضغوط؟
ساعود للامور بتسلسلها الزمني، في البداية اعلنت عن تشكيلة اولية ولم اشرك لاعبي الفيصلي والوحدات في مرحلة الاعداد الاولى، وبعدما اتضحت صورة الامور رسميا، ظهرت مؤشرات عدم رغبة اللاعبين بتمثيل المنتخب، ما دفعنا لايجاد وسيلة لجذب اللاعبين وتجديد الرغبة لديهم، ووفقا لذلك وجهت رسائل على اكثر من اتجاه، تركزت بالمقام الاول، على ضرورة انعاش رغبة اللاعبين، ما انعكس ايجابا في الفترة التحضيرية الثانية، حين اصبح كافة اللاعبين راغبين بالعودة والانضمام.
 
 ما الذي تغير عقب هذه التوجهات؟
اعتقد ان السير على سياسة واضحة وطرح افكار جديدة وادراكنا مدى حرص اللاعبين على تمثيل المنتخب وكذلك عودة الثقة لكافة اطراف المعادلة، والاهتمام الرسمي بالمنتخب، كل هذا كان ابرز ما تميزت به المرحلة الماضية؟
 
 ندرك ان رحلة الاعداد مرت بظروف صعبة، ما هو السر وراء الوصول الى الاهداف منها رغم ذلك؟
التدريب بشكل عام مهنة صعبة، وتتطلب دراية تامة بكافة تفاصيلها الى جانب التحلي بشخصية قوية لتسيير طريقة العمل وفق الاهداف الموضوعة، واحمد الله ان ثقة الجهاز الفني في نفسه كبيرة، ومن اجل تدارك الظروف الصعبة، فقد وفرنا اجواء عائلية بين افراد المنتخب حتى اصبحت اجواء المحبة حاضرة بقوة خلال التدريبات دون ان ننكر ان ميزة الانتماء بدت موجودة فعليا؟

 كيف تخلص المنتخب من المشاكل المالية التي عطلت عددا من برامج الاعداد؟
بطبيعة الحال، عانى الاتحاد من معيقات مالية، وتعاملنا كجزء من هذه المنظومة وليس كمحترفين، وبالفعل سببت الضائقة المالية الغاء بطولة ودية كان من شأنها تحضير المنتخب جيدا، اضافة الى عدد من المباريات الودية او تقليص حجم المكافآت المالية في اللائحة الداخلية التي اعدها الجهاز الفني، لكننا تفهمنا هذا الواقع لاننا اعتبرنا انفسنا مع اسرة الاتحاد، وهو ما يؤكد الفارق بين المدرب العربي والاجنبي، في الوقت الذي اسهمت فيه هذه العوامل بتغيير فكر اللاعبين، الذين باتوا يركزون على الانجاز وهو ظهر اخيرا بالعلاقة مع اللاعبين، واود الاشارة الى انني لم اسمع من عناصر المنتخب كافة اي شيء عن موضوع الحوافز او المكافآت بعد الفوز على سنغافورة والتأهل.
 
 استعان الجهاز الفني اخيرا بحسونة الشيخ، ما هو السبب في اللجوء الى مثل هذا القرار؟
كان الهدف من استدعاء حسونة، ممزوجا بين الحاجة الفنية والقيادية، فاللاعب يتميز بمقومات مميزة، وهو خدم المنتخب في اكثر من مناسبة، وهو شخصية محببة لدى اللاعبين الى جانب ميزته القيادية مع المنتخب، كما لمسنا حرص اللاعب لتمثيل المنتخب، على عكس بعض المواقف من قبل عدد من اللاعبين، الذي تخلوا عن المنتخب لينأوا بأنفسهم عن الفشل ان ظهر، رغم اننا حاولنا ان نكون عادلين في التعامل مع الجميع ومراعاة ظروف اي لاعب يمر بظروف صعبة، واعتقد ان هذا الامر شكل درسا لكافة اللاعبين بأن قرارات الجهاز الفني حاسمة رغم انها قد تكون صعبة وفي اوقات حرجة.
 
 وما هو تعليقكم على الاستعانة بلاعبين حرمتهم الظروف اصلا من المشاركة في مباريات مهمة؟
في كل منتخب توجد ركائز اساسية دوما لا يمكن الاستغناء عنها، ووجودها يشكل اضافة حتى وان لم تسمح الظروف بمشاركتهم في بعض المباريات، ولقد كان الجميع على حد سواء عند حسن الثقة حتى هؤلاء الذين كانوا جنوداً مجلين وهم على سبيل الذكر وليس الحصر بهاء عبد الرحمن ومحمد جمال وعامر ذيب وغيرهم ، واعتقد ان كرة القدم اصبحت الان لا تعتمد على لاعب محدد وضرورة ان يكون لديك اكثر من 11 لاعبا جاهزا لسد اي فراغ من الممكن ان يظهر.
 
 هل سيكون باب العودة مفتوحا للجميع حتى هؤلاء الذين تخلوا عن المنتخب؟
بالتأكيد لا يوجد خط احمر امام عودة اي لاعب، باستثناء لاعب واحد فقط افضل عدم الكشف عن اسمه، لان هؤلاء الذين تخلوا عن المنتخب سابقا باتوا يعضون اصابعهم ندما على هذه التصرفات، وهم يتمنون الان العودة؟

 ظهرت تساؤلات حول استدعاء عدد من اللاعبين امثال عبدالله ذيب وعدي الصيفي اللذين لا يشاركان فريقهما في اوروبا بانتظام رغم ان الجهاز الفني شدد على معيار الجاهزية؟
بالنسبة لعبدالله ذيب فاللاعب اولا يمتلك امكانات مميزة وهو لاعب تكتيكي وكذلك يشارك فريقه الرديف في الدوري البلجيكي الذي اعتقد انه كاف لان يكون جاهزا لتمثيل المنتخب، لان الدوري هناك حتى وان كان في المستوى الثاني، فهو يبقي اللاعب في جاهزية جيدة للعب المباريات، كما ان اللاعب لا يزال صغيرا في السن وقادرا على العطاء وان لجأ الجهاز الفني لعدم الاستعانة به فسيكون بذلك قد تسبب في قتل موهبة من شأنها تقديم الكثير لكرة القدم الاردنية.
 اما بخصوص عدي الصيفي، فقد شاهد الجميع ماذا فعل اللاعب للمنتخب منذ عودته للصفوف، ونحن نحرص دوما على البقاء على اتصال مع جهازه الفني في النادي للوقوف على مستواه وعدد المباريات التي يلعبها بالدقيقة.
 
 هل اسهم احتراف ثلاثي الدفاع حاتم عقل وانس بني ياسين وبشار بني ياسين في السعودية في تعزيز مستوى الاداء لديهم؟
بالطبع، فقد رفعت مشاركتهم في الدوري السعودي من المستويات بشكل واضح، وتأكد ذلك من خلال القوة الدفاعية التي اصبح المنتخب يتمتع بها، عوضا عن الواجبات التي ينفذونها على اكمل وجه سواء المناطة لهم اصلا بالدفاع او الهجومية التي تعززت بهدف انس الخيالي في المرمى السنغافوري والذي نقل به المنتخب الى النهائيات.
 
 بالعودة الى اداء المنتخب خلال التصفيات وتحت اشرافك، هل الجهاز الفني راض عن ذلك؟
في البداية، لا اعتقد ان تغيير ملامح الاداء يأتي بين ليلة وضحاها، وهذا يحتاج لعوامل كثيرة، والمنتخب عموما يعتمد على الاندية ومستوى ادائها، لكنني بالرغم من كل ذلك، ارى ان المستوى اصابه تطور كبير، ومن اشار بالانتقاد الى الاداء امام سنغافورة، فلم يكن امام المنتخب سوى اللعب بهذه الطريقة، فان تكون متقدما بهدف ويكون كفيلاً بأن يضعك في النهائيات يجعلك مضطرا لعدم المجازفة وتسجيل هدف ثالث لان شباكك قد تتلقى هي الهدف وتقتل الامال.
 وهنا لا بد لي ان اشيد بعطاء اللاعبين فقد ظهروا كالابطال، دون ان يرضخوا للضغوطات، لان اللعب من اجل الفوز والتفكير ينتيجة مباراة اخرى في ايران، صعب للغاية ويحتاج لاعصاب من حديد، وهو ما كان عليه اللاعبون وقتها.
 
 متى شعر الجهاز الفني ان حظوظ المنتخب بالتأهل اصبحت قريبة؟
بعد الفوز على ايران في مباراة الاياب شعرت ان ابواب التأهل فتحت، وان المعيقات والصعوبات التي اعترضت مسيرة العمل ستتوقف عند هذا الحد، لاننا لمسنا وقتها ان اللاعب حين يلعب من لقلبه قبل قدمه سيكون قادرا على تقديم ما هو منتظر منه، حتى قدّم المنتخب اجمل مبارياته امام ايران واستحق على ذلك ان يكون احد المتأهلين الى النهائيات حيث نخبة منتخبات القارة الاسيوية؟

 الا تعتقد ان الكرة الاردنية لا تزال تعاني من غياب الهداف؟
بالطبع هي مشكلة قائمة، لان صناعة اللاعبة ليس عملية سهلة وتحتاج لعمل من منظومة كاملة بدءا من الاندية، والاهتمام بقطاع الفئات العمرية الذي يشكل رافدا اساسيا للمنتخبات الوطنية.
 
 ما هو مصير تجديد عقد حمد كمدير فني للمنتخب الوطني؟
افضل ان يكون الحديث عن ما مضى وليس عن ما سيأتي لكنني اؤكد انني جزء من اسرة كرة القدم الاردنية، وانا مرتاح في الاردن واشعر انني احد ابنائها ، وبالنسبة لتجديد العقد فاعتقد ان الحديث سابق لاوانه ويبقى امامي 22 يوماً لانتهاء عقدي ووقتها لكل حادث حديث.
 
 على افتراض ان حمد ظل على رأس الادارة الفنية، الى ماذا سيحتاج المنتخب خلال رحلة اعداده للنهائيات؟
اعود واكرر ان السؤال سابق لاوانه، لكنني وكحال اي مدرب، ارى ان رحلة الاعداد تتطلب اعداد برنامج على اعلى مستوى سواء من خلال عقد معسكرات تدريبية، اوالاحتكاك مع فرق على مستوى عال دون ان نغفل ما يلعبه عنصر استمرارية المباريات المحلية من حيث انعكاسه على المستوى الفني والبدني للاعبين.
 
 وكيف ترى امكانية استثمار الاتحاد ميزة تأهل ثلاثة منتخبات الى النهائيات الاسيوية، وتحديدا المنتخب الاول؟
ندرك ان كرة القدم اصبحت وسيلة تجارية واستثمارية ويمكن استثمارها لتنمية الموارد المالية، واعتقد ان الاتحاد ومن خلال دائرة التسويق قادر على فتح خطوط اتصال مع الشركات العالمية لتسويق المنتخبات عبر عقد مباريات ودية مهمة او المشاركة في بطولات كبيرة، والان يمكن استقدام منتخبات قوية للعب امامها وتربح ماليا من ذلك.
 
 بصراحة، ظهرت بعض الاصوات تقول بين حين وآخر، ان هناك مشاحنات بين حمد والكابتن محمود الجوهري، ما هو تعليقك على ذلك؟
للامانة علاقتي مع الجوهري على افضل ما يكون وكل تلك الاقاويل لا صحة لها، وكلانا يهتم فعلا بمصلحة كرة القدم الاردنية، وهو قاسم مشترك بيننا، ولم نختلف يوما ولم تتعارض اعمالنا او تتشابك، واؤكد ان احدا لم يتقرب من المنتخب سواء برأي او كلمة او تصرف، وسار البرنامج الاعدادي المعد للمنتخب كما هو لولا ان تتسبب العوائق المالية التي ظهرت في مرحلة الاعداد في الغاء بعض البنود من هذا البرنامج.
 
 في الختام، فقد حاول البعض التقليل من حجم الانجاز الذي حققه المنتخب، كيف ترد على ذلك؟
انا على يقين تام بأن الاغلبية تدرك حجم الانجاز الذي حققه المنتخب اولا وليس حمد، بعدما تفوق اللاعبون على انفسهم وقدموا ما عليهم حبا بالوطن وكواجب عليهم، وسأقولها صراحة لن ارد على هذه الاصوات التي هاجمتني منذ اعلان التشكيلة وحتى بعد التأهل.

 

 كلمات من حمد

 - نعم انا محظوظ لكن الحظ وحده لا يكفي.
 - احترم التزاماتي ولم افاوض اية جهة.
 - النظرة الى المنتخب بعد التأهل ستتغير.
 - المنتخب الايراني لم يفرط بسمعته.
 - شاهدت مباراة سنغافورة والاردن ثلاث مرات.
 - لم ارضخ للضغوط وهناك قناعات شخصية.
 - لقد عمل الجهاز الفني بامانة واخلاص.

(الرأي)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات