وزيرة التجارة الخارجية الهولندية تزور مخيم الزعتري
المدينة نيوز - زارت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون التنموي الهولندية ليليان بلومن، يرافقها وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري، مخيم الزعتري للاطلاع على وضع اللاجئين السورين والمجتمعات المضيفة لهم .
واستعرض مدير المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مخيم الزعتري، وممثلو برنامج الغذاء العالمي ومنظمة اليونسيف للوفد، الوضع العام لمخيم الزعتري إضافة الى واقع الخدمات المقدمة للاجئين بالتشارك مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية في مجالات التعليم والعلاج الطبي والبنى التحتية وقطاع المياه، إضافة الى آخر المستجدات التي طرأت على المخيم.
وقدم مدير مخيم الزعتري، العقيد عبد الرحمن العموش، شرحا حول واقع المخيم والخدمات التي يقدمها والجهود المبذولة لحماية اللاجئين والسوريين من كافة الجوانب، والتطورات في مجالات الخدمات والبنى التحتية والأمنية في المخيم الذي يتجه إلى الأفضلية.
وقالت الوزيرة بلوني إن حكومة بلادها لن تتوانى عن دعم الأردن وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين، وسلمت 487 دراجة هوائية تبرعت بها أمستردام إلى الشباب اللاجئين المتطوعين تقديرا لمشاركتهم ضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة المجتمعية التي تنظمها شبكة المنظمات غير الحكومية في مجال الخدمات الإنسانية.
وتحدث وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري، خلال لقاء ضم الوزيرة الهولندية بعدد من رؤساء وأعضاء البلديات في محافظة المفرق، وإربد، والرمثا، عن الأعباء والتحديات التي تواجهها مناطقهم نتيجة اللجوء السوري وما يصاحبة من نقص في الخدمات البلدية والموارد المتاحة.
وبين المصري أن عدد اللاجئين السورين في المخيمات نحو 10 بالمائة من العدد الكلي للاجئين في المجتمعات المضيفة، معربا عن شكره للحكومة الهولندية لدعمها المرحلة الاولى لمشاريع في مجال تنظيم قطاع النقل وغيرها من الخدمات متطلعا الى تنفيذ المرحلة الثانية في المجتمعات المستضيفة للجوء السوري .
وبين مدير مديرية التنمية المحلية في وزارة الداخلية الدكتور رائد العدوان، أن المجتمعات المحيطة للمخيم لها ميزة تنافسية لها احتياجات ولديها عناصر قوة وضعف وبين انه من الاهمية الاطلاع على احتياجات المخيم والبلديات المحيطه به لخلق حالة من التماسك الاجتماعي.
وأشار رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبد الكريم الخالدي، إلى أن المنطقة تأثرت كباقي البلديات، بشكل سلبي من اللجوء السوري للسنة الرابعة على التوالي في كافة القطاعات التعليمية الصحية الاجتماعية وقطاع المياه والكهرباء بما تشهده من ضغط كثيف عليها، إذ إن مدينة الزعتري تحتضن ثالث أكبر مخيم في العالم.
وزارت الوزيرة والوفد المرافق مدرسة أسماء بنت أبي بكر في مدينة الزعتري، واعربت عن تقديرها للقطاع التعليمي من معلمين ومعلمات ومدراء على بذلهم الجهود لدعم استمرارية التزام الطلبة السوريين في المسيرة التعليمية ،مؤكدة على صعوبة التعليم في ظل هذا الاكتظاظ في الغرف الصفية.
وذكر مدير مديرية البادية الغربية الدكتور صايل الخريشا، أن المدرسة تضم أكثر من 500 طالب سورية نتيجة الهجرة السورية وعلى نظام الفترتين ،لافتا إلى تواجد 12 مدرسة في مخيم الزعتري تحتضن أكثر من 20 الف طالب وطالبة سوري، إضافة إلى أكثر من 4 الاف آخرين موزعين على مدارس المحافظة.
