هجوم حكومي كبيرعلى مقديشو وعشرات القتلى والجرحى في معارك مع حركة الشباب
المدينة نيوز - لليوم الثاني علي التوالي تجددت الاشتباكات في العاصمة الصومالية مقديشو بين قوات الحكومة الصومالية التي تدعمها قوات الاتحاد الإفريقي ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين المعارض.
وقد استعادت القوات الحكومية بعض المناطق بشمال العاصمة صباح اليوم الخميس وتستخدم القوات الافريقية الدبابات والمدفعية الثقيلة لضرب مواقع المقاتلين الإسلاميين. وسقط عشرون قتيلا على الأقل وأكثر من ثمانين جريحا في اشتباكات اليوم بينما أفادت الأنباء بان اشتباكات الأربعاء أسفرت عن مقتل 23.
وتقول مصادر طبية إن معظم الضحايا من المدنيين، بينما تفيد التقارير بان الحكومة وقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال تشن هجوما كبير لاستعادة السيطرة على مقديشو ومناطق اخرى وسط وجنوب الصومال وطرد المتمردين منها.
وقال رئيس جهاز الطوارىء الطبي في العاصمة الصومالية إن العدد الأكبر من الضحايا تم احصاؤهم في شارعي جونغال وارجنتين نتيجة إطلاق قذائف الهاون بكثافة.
وأدى القتال العنيف في شارع جمهورية ومنطقتي عبد العزيز وبيهاني لفرار السكان من الأبنية التي اصابتها قذائف بينما انتشرت عبوات الرصاص الفارغة في الشوارع.
وقال العقيد محمد نور المسؤول عن قوات الامن في الحكومة الانتقالية إنها سيطرت على مواقع كان يستخدمها عناصر حركة الشباب لشن هجماتهم. وأضاف أن "قواتنا المدعومة من جنود قوات حفظ السلام تحرز في الوقت الراهن تقدما في شمال مقديشو ".
ويسيطر المسلحون الاسلاميون على معظم ضواحي مقديشيو، الى جانب اجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال.
ويعاني الصومال من انتشار العنف منذ ما يقرب من عشرين عاما، كما يفتقر إلى حكومة مركزية مستقرة وفعالة منذ 1991.
هذا ويزور لندن حاليا الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد الذي اجرى محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون وصفها بالإيجابية والمثمرة.
وأضاف الرئيس الصومالي أن المباحاثات تناولت عدة قضايا أهمها القرصنة قبالة السواحل الصومالية وجهود مكافحة الإرهاب والمصالحية الوطنية.
