الحكومة لا تعليق ولا حس ولا خبر !!

تم نشره الإثنين 15 آذار / مارس 2010 11:20 مساءً
الحكومة لا تعليق ولا حس ولا خبر  !!

المدينة نيوز – خاص – محرر الشؤون السياسية - الزيارة التي قام بها نائب الرئيس الاميركي جون بايدن للاردن، حملت في ثناياها اختراقات خطيرة، وكشفت عن الدور المشبوه الذي تلعبه بعض ما تسمى بمؤسسات المجتمع المدني، محترفة القبض والتمويل المشبوه من الخارج على حساب مصلحة الوطن ومصلحة ابنائه ووحدتهم الوطنية.

اللقاء الذي عقده بايدن سرا مع بعض من انتفخت جيوبهم وارصدتهم من اعطيات اسيادهم الاميركان، تطرق الى الحكاية الممجوجة حول الوطن البديل .

بايدن الذي قدم للأردن من الكيان العبري فقد كل معايير الاخلاق الدبلوماسية وهو يلتقي سرا مع مجموعة لا ينظر بعضها الى الوطن الا من خلال انتفاخ جيوبها، وكان في تل ابيب قد اعلن كل اسباب دعمه للكيان المجرم ، على حساب حقوق العرب التاريخية ..

اللافت هو صمت الحكومة المريب على هذه اللقاءات التي لا يمكن وصفها بغير الاحتماء بالعدو ضد الاهل والوطن، مع ما يمثله ذلك من محاولات اثارة الفتنة الداخلية التي لن يستفيد منها غير اعداء البلد ، ولم نسمع حتى الان اي تصريح من الحكومة يدين هذا اللقاء الذي لا يمكن التعامل معه خارج اطار التدخل السافر في الشؤون الداخلية الاردنية، وكأن الحكومة بذلك تحاكي هذه الأطروحات التي من شأنها شطب الهوية الفلسطينية وشطب حق العودة المقدس .

أي دين وأي شرع سماوي أو وضعي يسوغ لشعب احتلت أرضه أن يبيع فلسطين بتعويض يدفع إليه بعض من الفلسطينيين الرسميين للأسف ، من جماعة دايتون ما غيره ، الذي بنى أجهزة أمن شغلها الشاغل ( تلقيط ) المجاهدين واحدا واحدا ورميهم في زنازين المحتل ، كما حدث مع القائد بكتائب القسام ماهر عودة الذي تطارده قوات الإحتلال منذ عشر سنوات ، وتم تسليمه للإسرائيليين قبل يومين عينك عينك وفي وضح النهار بحسب بيان لحماس لا نتبناه ولكن لا نشكك فيه ، على اعتبار أن هناك سوابق وقعت حتى مع مقاتلي كتائب الأقصى الذين أمنتهم السلطة ، وما لبثوا أن قضوا شهداء بأيدي الإسرائيليين ، أو سلموا للإحتلال بـ " وزة " من جماعة دايتون إياهم ، وهي أطروحات لا يمكن لها أن تمر لأن الشعب الفلسطيني المجاهد ، لن يقبل بكل الدنيا بديلا عن فلسطين مهوى أفئدة العرب وأفئدة المسلمين عبر العالم وعبر الزمان والتاريخ ، فالقدس لا تعني الفلسطينيين من مسيحيين ومسلمين ، بل تعني أكثر من مليار مسلم عبر البسيطة لا يمكن لهم أن يقبلوا بان تظل القدس وفلسطين تحت الإحتلال ، بدافع من دينهم الذي ارتضاه الله لهم .

شعبنا الأردني الواحد الذي كشف اطراف اللعبة الخطيرة التي استمع اليها بايدن في عمان وربما تبناها ، قادر على احباط كل المؤامرات بوحدة ابنائه النشامى من كل المنابت والاصول ، ومطلوب من الحكومة أن لا تصم أذنيها وتغمض عينيها فالخطب جسيم ، والمؤامرات على الاردن وفلسطين لم تتوقف يوما ، وها هو بايدن يتآمر علينا في عقر دارنا ، وحكومتنا لا خبر ، لا كفية لا حامض حلو لا شربات .

 

 

 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات