يهود العالم ينتظرون هدم الأقصى الثلاثاء وبناء هذا الكنيس !!
المدينة نيوز - تسعى إسرائيل اعتبارا من اليوم لتدشين ما يسمى بـ "كنيس الخراب "، وهو أكبر كنيس يهودي في المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى المبارك ويرمز إلى إعادة بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد. ويشارك في التدشين عبر الفيديو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبعض أعضاء حكومته. ولهذه الغاية فرضت الشرطة الإسرائيلية حصارا محكما على مدينة القدس، مانعة دخول الرجال الفلسطينيين المقدسيين دون الخمسين، وجميع أبناء فلسطين إلى الأقصى.
وحذر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي من خطورة إقدام المستوطنين اليهود على هذه الخطوة،محملا حكومة نتنياهو مسؤولية تداعياتها .
واتهمت كنيسة أمريكية أساسية وهي الكنيسة المعمدانية )(برسبيتريان)، إسرائيل بالتفرقة والفصل العنصري وتزوير التاريخ. ودعت الكنيسة في تقرير لها عن الوضع في الشرق الأوسط، ووزع في الولايات المتحدة تحت عنوان "تحطيم الجدران "، إلى نزع سلاح إسرائيل النووي لإقرار سلام واستقرار حقيقيين في الشرق الأوسط، وإلى مراجعة سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل ومساعداتها لها في حالة رفض الانسحاب إلى خطوط 1967. وأضاف التقرير "أن الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 تم الاستيلاء عليها بالقوة وفي مخالفة صريحة لكل القوانين الدولية، لذا يجب على الولايات المتحدة أن تلعب دورا أساسيا في رفض استمرار هذا الاحتلال ".
وأدان التقرير سياسة الاستيطان وجدار الفصل العنصري والحصار على غزة والمعاملة الإسرائيلية للشعب الفلسطيني.
وفور صدور التقرير، ردت الجماعات اليهودية الأمريكية ببيان حاد اللهجة اتهمت فيه الكنيسة بتبني مواقف معادية للسامية وبمعاداة إسرائيل واليهود. ودعت تلك الجماعات إلى عقد اجتماع الأسبوع المقبل لبحث وسائل مواجهة ما وصفته بعداء الكنيسة لليهود.
وأعلنت جريدة هآرتس منذ مدة خبراً مفاده بأن المسجد الأقصى سيهدم في 16/3/2010 وفق نبوءة تدعي أنها قديمة وتتخذ من يوم افتتاح كنيس الخراب الواقع في الحي اليهودي من البلدة القديمة في القدس إشعاراً بهدم الأقصى وبناء ما يدعى الهيكل أو المعبد مكانه.
ومعلوم أن كنيس الخراب هو بناء أقيم في بداية أواخر القرن التاسع عشر عندما تسلم أحد الولاة العثمانيين الماسون ولاية القدس وعملوا على نشر الكنس وسيطرة اليهود عليها وقد هدم الكنيس فيما بعد وبوشر بإعادة بنائه منذ سنوات ومن هنا كان اختراع هذه النبوءة.
والسؤال اليوم هل سيهدم الأقصى في هذا التاريخ؟ ولماذا يعلن الصهاينة ذلك صراحة؟ الأمر الذي يجعل الانسان المراقب يتساءل عن أهداف هذا الإعلان ومراميه.
وقبل الخوض في ذلك لا بد بداية أن نقرر مسائل مهمة في موضوع المسجد الأقصى وإمكانية هدمه.
الحقيقة الأولى: بأن المسجد الأقصى هو الأرض وليس الحجر المبني مما يعني أنه لو هدمت هذه الأبنية التي تشكل تراثاً تاريخياً عريقاً للمسلمين فإن القداسة لا تذهب عن الأرض وتبقى تلك الأرض هي المسجد الأقصى تماماً فيما لو أزيلت الكعبة ( للترميم مثلاً ) فأنه يبقى مكانها هو الكعبة ويطاف حوله، وهكذا تبقى أرض الأقصى الأرض التي يشد إليها الرحال وهي المقصودة بكلمة المسجد عندما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شد الرحال إليها.
الحقيقة الثانية: بأن المسجد الأقصى ليس بناء واحداً حتى نعتبر الأقصى قد هدم إذا ما هدم هذا البناء ، فهو يشمل أكثر من مئتي بناء تاريخي بحيث يضم أكثر من ستة مساجد، وخمس عشرة مدرسة، وعدداً كبيراً من المصاطب والخلوات والزوايا والأسبلة والأروقة والمآذن والقباب ومبان أخرى كثيرة، وعلى هذا فما الذي سيهدم من الأقصى حتى نعتبر أن الأقصى قد هدم؟ هذا كله يجعل من قضية هدم الأقصى كاملاً مسألة صعبة ويؤكد وجود خديعة ما في الإعلان الإسرائيلي عن هدم الأقصى غدا الثلاثاء ..
الحقيقة الثالثة: هي أن مشروع الحفريات الإسرائيلية تحت وحول الأقصى قد تحول عن أهدافه مرات عدة وبعدما كان في مرحلة ما يهدف إلى هدم الأقصى بات اليوم كما تشير تقارير الخبراء بواقع القدس بهدف تأمين وجود تراثي وتاريخي يهودي وخلق واقع سياحي وديني على الأرض من خلال تحويل معظم هذه الحفريات إلى كنس أو مدن أثرية أو معارض أو متاحف أو قاعات أو طرقات أنفق عليها كلها مئات الملايين من الدولارات وأبدعت المنظمات الصهيونية في اختراع تاريخ لها في القدس أو انتحال تاريخها وتزوير آثارها، وبخاصة تلك الحفريات القائمة على طول الجدار الغربي للمسجد الأقصى التي يعتبر هدمها خسارة لما يعتبره اليهود مقدساً ومكتشفاً يدل على تاريخهم ووجودهم المزعوم، هذا يعني استبعاد فكرة الانهيار في الحائط الغربي.
أما فيما لو حصل انهيار على طول الجدار الشرقي مثلاً فإنه لن يؤثر على بنية أي مسجد سوى جزء من المصلى المرواني بالتالي لن يكون له معنى كبير في خدمة مخطط الهدم، ونفس الأمر للجزء الشمالي الذي يحوي المدارس فقط، الإمكانية الوحيدة والمؤثرة لحصول هذا الهدم أو الانهيار المفترض هو في الجزء الجنوبي من الأقصى حيث كامل المسجد القبلي ومعظم المصلى المرواني كما أنه مشروع صهيوني قديم خاصة لجهة المصلى المرواني كما أن الصهاينة قد بنوا درجاً في تلك الجهة سموه مدخل الهيكل أو المعبد ويجري التوسع في الحفريات تجاه الجنوب لإقامة ما يسمى مدينة داود الأثرية فوق حي سلوان، ومع ذلك فيستيعد إلى حد ما إمكانية هذا الهدم لتأثيرها على الجهة الجنوبية الغربية حيث وجود ساحة البراق وحائطها الذي يسميه الصهاينة زوراً بالمبكى فضلاً من وجود قناطر وبوابات يزعم الصهاينة أنها من آثار الهيكل ويبنون عليها أوهاماً كثيرة. هذا لا يعني استبعاد الفكرة نهائياً لأن الصهاينة يعدلون خططهم باستمرار.
الحقيقة الرابعة: هي أن اليهود في الفترة الأخيرة بدأوا بمخطط واضح من خلال الاقتحامات الجماعية وتأدية الطقوس الدينية في الساحات الجنوبية الغربية للأقصى التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وذلك بهدف اقتسامه أو السيطرة على هذا الجزء وتحويله إلى نواة معبد يتوسع لاحقاً على طريقة المسجد الإبراهيمي في الخليل الذي بات كنيساً يهودياً في معظم أوقاته بعد أن ابتدعوا فكرة تقسيمه بينهم وبين المسلمين كمرحلة أولى، نطلقوا بعدها لقضم مساحات أكبر منه، حتى بات معظم المسجد الإبراهيمي كنيساً يهودياً وضموه مؤخراً إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية، لذلك فإن محاولة تكرار نفس المخطط مع حالة المسجد الأقصى هو الأكثر إمكانية، مما يجعلنا نميل إلى أن التقسيم هو الوارد لديهم وليس الهدم، خاصة بعدما وجدوا في مسألة الهدم مخاطرة كبيرة إذ أنه يمكن لخطوة كهذه أن تطلق شرارة ثورة عارمة في المجتمعات الإسلامية داخل وخارج فلسطين يمكنها أن تؤدي إلى تهديد وجود اليهود في فلسطين وبعض من أعوانهم خارجها.
إذاً لماذا إعلان الهدم في منتصف آذار مارس؟؟؟
حتى نجيب على هذا السؤال علينا أن نفهم الأسلوب الإسرائيلي الماكر والخبيث في تحقيق مآربهم، فهم يعلنون سقفاً عالياً لأفعالهم يجعل الأمة الإسلامية والعربية تستشعر وتتصور خطراً كبيراً محدداً يحدق بالقضية حتى إذا ما توجهت كامل جهودهم تجاه مجابهة هذا الخطر نفذ الصهاينة ما هو أقل منه بكثير وأدنى منه سقفاً مما يخدر الأمة الثائرة ويوهمهما بأن المسألة مرت بسلام.
ولتطبيق هذا الأسلوب في واقع المسجد الأقصى فإن الصهاينة أعلنوا سقفاً عالياً تجاهه وهو الهدم وبناء الهيكل مكانه، حتى إذا ما كان اليوم المحدد ( موعده غدا ) نفذوا عملية اقتحام سريعة وسيطروا فيها على ساحات الأقصى الجنوبية الغربية مثلاً أو الجنوبية الشرقية ( المرواني) وأوهموا الأمة الإسلامية والعالم أنهم لم ينجحوا في هدم الأقصى وبناء معبدهم الموهوم وأن جل ما فعلوه هو الصلاة في زاوية من ساحته، فانتشى من انتشى بنصره على اليهود، وهدأ من هدأ بفوات مقصد الصهاينة، لا بل ونام من نام لأن المسألة كانت مضخمة جداً ولم يحصل سوى أمر بسيط أقل بكثير مما كان ..
هل الأقصى في خطر غدا 16 – 3 – 2010 ؟؟
بكل تأكيد وثقة فإن الأقصى سيكون كما هو الآن في خطر وسيشتد هذا الخطر غدا حسب مراقبين ما لم يحدث شيئ ، لأن الصهاينة سيحاولون تنفيذ شيء ما في ذلك التوقيت ولأن الأمة قد تمرر عليها مؤامرة اقتطاع جزء من مجرد ساحاته وليس الهدم، وقد تنطلي عليها هذه الخدعة وتهدأ لأن الأقصى لم يهدم، والحقيقة أن أخذ هذا الجزء من الساحة هو بداية مرحلة خطرة جداً لن تقل خطورتها عن لحظة احتلال الأقصى عام 67، ذلك أن هذا الجزء من الساحة هو جزء من مقدسنا أي المسجد الأقصى ولأن السيطرة على هذا الجزء هو بداية مرحلة القضم والاقتطاع من الأقصى وصولاً إلى السيطرة شبه الكاملة كما حصل في المسجد الإبراهيمي الأسير الذي لا تزال قصته ماثلة أمام أعيننا وتطوراتها تتفاعل، والذي يجب العمل أيضاً لنصرته والدفاع عنه وإخراج المحتلين منه.
كنيس "الخراب ".. شرارة البدء لهدم الأقصى
على بعد عشرات الأمتار من الجدار الغربي للمسجد الأقصى.. وعلى أنقاض منازل حارة الشرف، أبرز الأحياء الإسلامية التي احتلت عام 1967 وتم تحويلها إلى حي يهودي، يجثو كنيس "هاحوربا "، أو ما يسمى بكنيس "الخراب ".
ففي سباق مع الزمن، وفي خطوة تعتبرها الجماعات اليهودية تحقيقا لإحدى النبوءات لإقامة الهيكل الثالث المزعوم، سيتم افتتاح أكبر كنيس يهودي - بمدينة القدس المحتلة، بعد إعادة إعماره، ليكون بذلك بحسب المعتقدات اليهودية، الخطوة الممهدة للبدء في بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى.
تاريخ الكنيس
ويعود تاريخ الكنيس إلى القرن الـ18 ميلادي؛ حيث قامت مجموعة من اليهود بدفع رشوة لبعض عمال الدولة العثمانية حتى يقوموا ببناء "معبد حوربا " في مكان يدعون أنه كان مقام فيه معبد يهودي قديم.
وفي عام 1721 تم هدمه من قبل العثمانيين نتيجة عدم دفع الضرائب والرسوم المفروضة على المكان، ولذلك سمي بكنيس الخراب نسبة للخرابة التي أحدثها هدم المعبد، وبقي مهدوما حتى عام 1808؛ حيث جاء إلى القدس مجموعات يهودية فحاولوا بناء الكنيس من جديد، إلا أنهم فشلوا في ذلك لمنع السلطات العثمانية عملية البناء؛ لكون المنطقة يسكنها عرب ومسلمون.
وفي عام 1834م وقع زلزال شديد، انتهز اليهود الفرصة وحالة الاستعطاف العام وبدءوا بجمع التبرعات، وفي عام 1857 ميلادي شرعوا في بنائه.
وفي عام 1864 اكتمل بناء الكنيس؛ حيث استمر البناء ببطء طوال ثماني سنوات، وظل الكنيس على حاله حتى عام 1948، عندما حاصر الجيش الأردني مجموعة من العصابات الصهيونية "الهاجانا " وطلب منهم إخلاءه، ثم تم هدمه في اليوم التالي؛ حتى لا يظل ذريعة لعصابات الهاجانا بالتمركز فيه، واعتباره معسكرا بدلا من دار عبادة.
وبعد احتلال القدس في 67 بدأت تظهر المطالبات بإعادة بناء الكنيس من جديد، إلا أن حاخامات الدولة اكتفوا ببناء قوس تذكاري لهذا الكنيس؛ لكونه لا يشكل معلما هاما، وظل الحال على هذا حتى بدأت خطط التهويد للقدس تأخذ طابع الإسراع.
وفي عام 2001 أقرت الحكومة الإسرائيلية بناء هذا الكنيس بتمويل تساهم فيه المؤسسات اليهودية ومتبرعوها الأثرياء.
وفي عام 2003 انطلق المشروع التهويدي برسم المخطط الشامل للكنيس ليتم اختيار حارة الشرف أو ما بات يعرف بـ "الحي اليهودي " مكانا يتربع فيه على أنقاض منازل الفلسطينيين الذين طردوا منها في عام 67.
وفي عام 2006 بدأ فعليا بناء الكنيس، ليستمر هذا المشوار خلال السنوات الأربع الماضية بتكلفة بناء وصلت إلى نحو 45 مليون شيكل (نحو أكثر من 10 ملايين دولار أمريكي)، بينما ترزح باقي الأحياء والأماكن العربية والإسلامية بالقدس في فقر وحرمان متواصل.
الرواية اليهودية لوجود الكنيس، تشوبها الكثير من التساؤلات والمغالطات، كما يوضح محمود أبو عطا، المسئول الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
يوضح أبو عطا أن مكان هذا البناء "هو عبارة عن جزء من وقف إسلامي، وجزء آخر منه مكان لبيوت تعود لعائلات مقدسية هدمت بيوتها بعد احتلال الحي في عام 67، وتم تحويل حي الشرف إلى حي يهودي بعد تغير جميع معالمه ".
ويدعم أبو عطا موقفه من خلال "وجود المسجد العمري الكبير الذي ما زال قائما بالحي، إلى جانب الروايات التي نقلها من كبار السن، والذين قالوا إنه لم يكن في هذا المكان أي معبد يهودي، إنما هي بيوت للمقدسيين ".
ومن الشواهد على محاولة خلق تراث يهودي، يوضح أبو عطا "أن الاحتلال قام خلال السنوات الأخيرة ببناء كنس عدة لتحل مكان الأوقاف الإسلامية بجوار المسجد الأقصى من بينها؛ كنيس أقيم على وقف حمام العين الذي يعود لزمن المماليك، وكنيس المدرسة التنكزية، وهي بناء وقفي يعود لعهد المماليك، وكنيس آخر أقيم على وقف الكرد ويسمى بكنيس "المبكى الصغير " ويقع في جزء الجدار الغربي للمسجد الأقصى، إضافة إلى مسجد النبي داود الذي حول إلى كنيس باسم "قبر داود "، ويقع في المنطقة الجنوبية الغربية لسور البلدة القديمة.
تزوير التاريخ
الناظر للوهلة الأولى للبلدة القديمة بمدينة القدس ترتسم أمامه تلك القبة البيضاء التي تعلو الكنيس، وترتفع عن باقي مستوى البنايات المحيطة به.
ويتكون الكنيس من أربع طبقات، ويتميز بشكله الضخم، وقبته المرتفعة التي تقارب ارتفاع كنيسة القيامة، وتغطي على قبة المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى للناظر للمسجد من اتجاه الغرب.
بينما يحيط بالقبة 12 نافذة، يمكن من خلالها النظر إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة بوضوح، كما هي باقي أجزاء البلدة القديمة.
وترى "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن المؤسسة الإسرائيلية كانت تهدف من خلال هذا الطراز المعماري للكنيس إلى اختلاق تاريخ عبري موهوم، بالإضافة إلى محاولة إخفاء معالم المسجد الأقصى المبارك، خاصة منظر قبة الصخرة، بصفتها المعلم الأوضح والأبرز في القدس وعبر جميع جهاتها.
كما أن الاحتلال يتعمد نشر صور للكنيس على أنه "المعلم الأبرز " في البلدة القديمة بالقدس، إلى جانب الطراز المعماري الذي يعتمد على الأقواس أكثر منه على الأضلاع في البناء.
وتظهر الصور وجود رسومات كبيرة لعدة معالم إسلامية داخل قبة الكنيس، ومن بين هذه المعالم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة، ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم جنوب الضفة، وهما من ضمن الأماكن الإسلامية التي قررت حكومة الاحتلال ضمهما لـ "قائمة التراث اليهودي ".
وتظهر الصور أن رسومات هذه المعالم الإسلامية عمد القائمون على تخطيط الكنيس برسمها بشكل مباشر فوق ما يسمونه بـ "خزانة التوراة " لربط هذه المواقع بالعقيدة اليهودية.
ومن أبرز الدعايات الإعلامية التي استندت عليها الجماعات اليهودية في جمع التبرعات هي أن بناء كنيس الخراب هو الخطوة المتقدمة للشروع ببناء الهيكل الثالث المزعوم.
وتعتبر "مؤسسة الأقصى " أن الهدف الحقيقي لهذا الكنيس هو الشروع ببدء تطبيق خطة هدم الأقصى، وهو ما يدلل عليه الإعلان الذي نشر مؤخرا باللغتين العبرية والإنجليزية واعتبار يوم 16 3 2010م (اليوم التالي لافتتاح الكنيس) اليوم العالمي من أجل بناء الهيكل. ( صحف ووكالات ومواقع )















.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
