محمد محاسنه بلا حراك منذ 11 سنة ولا علاج له في الأردن وينتظر من يمد له يد العون
المدينة نيوز- كان يمثل الأمل الكبير لوالديه ولكن مشيئة الله سبحانه وتعالى وقفت حائلاَ دون تحقيق هذا الأمل عندما تعرّض لحادثة سقوط قضت على مستقبله وأمله في الحياة الصحية السليمة وحولته الى إنسان عاجز امتنع عن الحركة والنطق والاستيعاب أيضا، وهكذا وجد والده وأهله أنفسهم أمام ابتلاء لا حول لهم ولا قوة أمامه، ولكنهم لم يُصابوا باليأس ولم يدخروا جهدا من اجل علاج فلذة كبدهم.. لكن العين بصيرة واليد قصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الطفل محمد أمين محاسنة.. بقيّ ممددا لا حراك منذ أحد عشر عاماً، ورغم عدة عمليات جراحية، إلا أنه بقي غير قادر على الحركة أو على إعالة نفسه، وهو بحاجة إلى مساعدة حتى في أبسط الأمور الحياتية، وأشارت النتائج التي أقرّها الأطباء أنه بحاجة الى متابعة العلاج الفيزيائي، وأصبح يعاني من تشنجات متكررة وهو لا يزال يحتاج إلى متابعة العلاج في عيادات جراحة الدماغ والأعصاب، ليكون قرار الأطباء أنه لا علاج له في الأردن، وأمام هذا الحال تتواصل آلام والديه عن مساعدة ولدهما، صرخاتهما ونداءاتهما لم تتوقف ولا نعتقد أنها ستصطدم بآذان صماء، وستصل إلى أهل الخير والعطاء ولا يتورعون عن تقديم الدعم والمساعدة من اجل إنقاذ إنسان من الهلاك.
باختصار حالة محمد صعبة جداً.. فتى أضاعه الدهر وأسقطه في غياهب الدنيا وكان للفقر والعوز الذي يعاني منه والده دورا كبيرا في ضياعه الذي ما زال بانتظار من يمدو له يد العون والمساعدة فهل يجد من ينقذه؟
نجزم أن كثيرين هم أهل الخير والبذل والعطاء في سبيل، وكثيرين هم أصحاب الضمائر الحية الذين يهبون لمساعدة الآخرين.
