هل يؤخر الحشيش تطور الأورام السرطانية؟
وهذه الدراسة هي واحدة من براعم البحوث الجديدة التي تتجه نحو الحشيش العلاجي، الذي يدرس ما إذا كانت النبتة قد تساعد في تأخير نمو الاورام والانقراض التام للمرض. وأظهرت النتائج الأولية التي تم الحصول عليها في الدراسة، دليل على خيار العلاج الفعال لسرطان الدماغ وسرطان الثدي.
ورغم أن الحشيش (القنب الهندي) يعتبر نوعا من أنواع المخدرات الممنوعة، إلا أنه يسمح في عدة دول باستخدامه لأغراض طبية. ويعتبر الكثير ان لدى الحشيش حلا سحريا للأمراض ويرجع إليه الفضل في خصائص طبية لا تعد ولا تحصى، وغالبا ما تقوم على الأدلة القولية وليس العلمية.
والقنب الهندي نبات مخدر يعرف في البلدان العربية بعدة أسماء (البانجو في مصر، او الزطله في تونس بانجو والبانجو مختلف عن الحشيش، أو حتى التسمية الغربية الشائعة الماريوانا). والحشيش من المواد المهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشارا، وأسرعها تأثيرا علي الجهاز العصبي المركزي نظرا لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ليشعر الشخص بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش.
وتظهر العديد من الدراسات المفعول الجيد للحشيش للعلاج. ورغم أنه لا يعالج المرض بشكل كامل، إلا أنه يقلل من حدة الآلام ومن درجة معاناة المرضى، كالذين يعانون من تشنج في العضلات أومن تصلب الأنسجة. وأجازت العديد من الدول على غرار هولاندا واسبانيا والبرتغال وفينلندا بالإضافة إلى عدد من الولايات الأميريكية استخدام الحشيش كدواء لعلاج بعض الأمراض. ويحصل المرضى على وصفات طبية تحتوي على الحشيش.
