المواقع الاجتماعية على الإنترنت.. مصدر خطرعلى خصوصيات الأفراد
المدينة نيوز - استخدام خدمات الشبكات الاجتماعية الجوالة الخاصة بالأماكن المحلية، مثل «غوغل بز» Buzz و«تويتر» و«فيس بوك» و«فورسكوير»، قد يؤدي إلى ارتفاع أقساط التأمين على المنازل، أو حتى قد ينتج عنه رفض طلب أي تعويضات، وفقا لما ذكره مؤخرا خبراء بريطانيون في التأمين.
وكان موقع غريب في الشبكة قد دشن أخيرا باسم «أرجوك قم بالسطو علي» Please Rob Me، قد سلط الضوء على حقيقة بشعة، لكنها واضحة جدا، حول الشبكات الاجتماعية الجوالة التي تعتمد على الأماكن المحلية. فعندما تقوم بإبلاغ الناس أين أنت، فأنت تخطر اللصوص أيضا بأنك لست موجودا في المنزل، إذ يقوم الموقعان «تويتر» و«فورسكوير» بعرض نشرة في الزمن الفعلي لهذه التحركات، الأمر الذي قد يثير اهتمام المجرمين أيضا.
لكن «تويتر» بادرت إلى سحب هذه الخدمة، لتبقى جميع نشرات «أرجوك قم بالسطو علي» محصورة في «فورسكوير». وتبدأ كل نشرة باسم المستخدم، يتبع ذلك «غادر المنزل وسجل في..»، ليتبع ذلك أيضا العنوان الصحيح للشخص المعني.
ويبدو أن مراقبي قطاع التأمين، الذين طرحوا تلك التوقعات، انطلقوا من حقيقة أن شركات التأمين ستبدأ فورا في التحري حالما يعلن الزبون أنه تعرض لحوادث سطو، أو عند تقديمه طلبات التعويض عن الممتلكات المنهوبة، وذلك للتأكد مما إذا كان هذا الزبون قد أفشى معلومات عبر المواقع الاجتماعية يمكنها أن تشكل «إهمالا» صريحا. وبمقدور هذه الشركات أيضا أن تصور الزبون المشترك في المواقع الاجتماعية، مثلما تقوم بتصوير المدمنين على التدخين عندما يتعلق الأمر بالتأمين الصحي على حياته، وتطالب بدفع أقساط تأمين أعلى.
