رئيس اللجنة القانوينة في الائتلاف: دي ميستورا يسعى لتعويم النظام السوري

تم نشره الأربعاء 06 أيّار / مايو 2015 01:44 مساءً
رئيس اللجنة القانوينة في الائتلاف: دي ميستورا يسعى لتعويم النظام السوري

– المدينة نيوز :- قال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، ورئيس لجنته القانونية، هيثم المالح، إن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، يسعى إلى تعويم نظام الأسد بعد أن بات ضعيفا، ولا يسيطر سوى على 25% من الأراضي السورية.

وأفاد المالح الاربعاء بأن “برنامج مشاورات الائتلاف مع المبعوث الأممي يبدأ في 10 أيار/ مايو الجاري، وسيكون وفد الائتلاف على مستوى الهيئة السياسية”.

وانتقد المالح “طريقة دعوة دي مستورا للائتلاف، حيث وجه الدعوة إلى شخص رئيسه خالد خوجا بصورة فردية، مع جلب من يود من أعضاء الائتلاف، في حين أن الائتلاف هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري باعتراف الجامعة العربية، وموافقة أكثر من مئة دولة بالعالم أعضاء في الأمم المتحدة”.

وفي نفس الإطار، أفاد أن الهيئة السياسية ترغب بالحضور إلى لقاء المبعوث الأممي، معتقدا بأن الأخير جاء إلى جنيف من أجل تخريب المعارضة، حيث دعا نحو 400 شخصا من مختلف كيانات المعارضة، وهذا أمر غير طبيعي، فيما لقاء المبعوث الأممي مع الائتلاف سيكون ما بين 10 إلى 12 أيار/ مايو الجاري”. وأشار إلى أنهم “أعدوا مذكرة لتقديمها إلى المبعوث الأممي بالعربية والإنكليزية، على شكل وثيقة خطية، تتضمن قرارات الجامعة العربية وخطواتها، ومحاولات المبعوث الأممي الأسبق كوفي عنان، وقرارات مجلس الأمن والجامعة العربية، فضلا عن مقدمة حول الثورة، والحديث عن الانتهاكات”، وشدد على أن المذكرة تضم أيضا رؤية هي خلاصة تتكون من 8 صفحات وهي أفضل من الكلام الشفوي، بانتظار تبني ذلك من قبل الائتلاف بشكل نهائي.

واعتبر المالح أن “من نجح بالعمل هو كوفي عنان، بشكل جزئي، حيث قدم مذكرة من 5 نقاط، تبناها الخمس الكبار في مجلس الأمن وصدر قرار عنها، وهو الوحيد على الأرض، لكن النظام لم يقدم شيء، وفشلت الجهود، وحاليا يريد دي مستورا أن ينجح، فيما قال هو لمساعده بأنه لن ينجح، ولا يوجد أمل، لأن النظام يريده إما معه أو لا”. وأضاف أن “دي ميستورا أميَل إلى تعويم الأسد، فدعا عددا كبيرا من الشخصيات، ودعا رئيس الائتلاف بشكل شخصي، وليس كهيئة رغم أن الائتلاف ممثل شرعي، فإذا لم يدعى فلا معنى لذلك سوى سعي المبعوث الأممي لتفريق المعارضة”. وشدد على أنه كان “يجب أن يدعو الائتلاف، وانضمام الاخرين إليه، من أجل تشكيل قوة أمام النظام، فيما يريد هو تشتيت المعارضة، معتبرا أن المبعوث الأممي كالنمس الذي لا يظهر ما يبطنه، فلا ممثل شرعي للشعب السوري سوى الائتلاف”.

من جهة ثانية، لفت المالح إلى أنه “يعتقد بأن دي ميستورا سيكون عنده محصلة اللقاءات، ولذلك قد يقول مستقبلا بأنه عمل استمارة واستطلاع للرأي، وهو أمر خطر، لأن من التقاهم لا مانع لديهم من بقاء الأسد في الحكم لسنوات أخرى، فهو بذلك يهدف إلى تعويم للنظام، إذ أدرك المبعوث بأن النظام قد انتهى، والوضع الداخلي بدأ يتحول تدريجيا لصالح الثورة، لذلك بدأ محاولاته هذه”.

 وكشف أن “الائتلاف بدأ بخطة تواصل مع الأطياف السورية، منذ 3 أشهر، وأمر طبيعي أن تظهر احزاب كبيرة، والأطراف الدولية تذرعت بعدم تمثيل بقية المعارضة، فالدول الفاعلة ليس لها استراتيجية واضحة تجاه سوريا، وهذه وسائل للتسويف، ففي ليبيا كانوا مجموعة لا يمثلون كل الشعب، ومع ذلك حسموا الأمر هناك”. وأكد أن “الائتلاف هو قيادة ثورة وليس برلمانا، وليس في دولة مستقرة، والوضع في البلاد في ثورة، والنظام في انهيار، فليس لديه خزان، واعتقلت قوى الثورة شبان بعمر 17 في جيش النظام، فيما طلب النظام من إيران 5 مليارات من الدولارات، فحصل على مليار واحد، فلا مال لديه من أجل دفع الرواتب وهو في انهيار ويتقهقر، وميدانيا لا سلاح لديه، وداخل النظام يتفكك أيضا، فأربع سنوات لم تحسم، وهو يسيطر فقط على 25? من الأراضي”. وخلص إلى أن “هذه الاجتماعات لن يحدث بها شيء لأنها تشاورية، وسبق أن حدثت مفاوضات في جنيف2، وكانت النتيجة تحت الصفر، ورئيس وفد النظام بشار الجعفري لم يكن بجعبته شيء، حتى لم يستطع الموافقة على جدول الأعمال، وطلب أن يسأل دمشق، ولم يمتلك اي صلاحيات”.

ونفى المالح أن “يكون تنظيم داعش مدعوا للمشاورات”، ولكن “جبهة النصرة قد تكون مدعوة، وكل مجموعة دعيت على حدا، وسمعنا بأن إيران أيضا دعيت، وهو أمر رفضه الائتلاف لأنها محتلة للبلاد ولها 60 ألف مقاتل في سوريا، و22 ميليشيا من اليمن وباكستان وافغانستان وحزب الله اللبناني والعراق، وتدفع الأموال للمقاتلين من أجل القتل في سوريا، وتمارس سياسة تتقاطع مصالحها مع إسرائيل في إضعاف المنطقة العربية”. وختم حديثه مطالباً “الشعب السوري بأن يكون مستيقظا، لأنه قد يستيقظ يوما ويجد أن النظام قد هرب، حيث سافرت والدة الأسد إلى روسيا البيضاء، وقريبه رامي مخلوف، هرب 14 مليار دولار إلى روسيا، ومنهم من يهرب ويلجأ خارج البلاد من النظام، فهم في حالة ضعف، وإيران أيضا ستفشل، فلا جيش قادر على قتال شعب”.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد قال الثلاثاء في مؤتمر صحفي، إن مشاورات جنيف تضم 40 طرفا من كيانات المعارضة السورية السياسية والعسكرية، فضلا عن وفد النظام، و20 لاعبا دوليا من منظمات ودول الأمم المتحدة ودول الجوار.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات