هل مات فيصل الحسيني مقتولا في فندق كويتي ؟
المدينة نيوز - قالت مصادر مطلعة إن شرطة دبي قررت إعادة فتح التحقيق في ملابسات وفاة الراحل فيصل الحسيني المسؤول الفلسطيني الأسبق عن ملف القدس بالكويت.وتناقلت وسائل الإعلام الدولية الخبر الذي سبق لصحيفة العرب التي تصدر في لندن أن اشارت إليه في عددها الصادر يوم الخميس 11 آذار/ مارس 2010.وكانت الجريدة قد انفردت بنشر الخبر نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة قالت فيه إن دوائر حقوقية فلسطينية بدأت تعد العدة لفتح تحقيق في الوفاة الغامضة للقيادي الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني ومسؤول ملف القدس الأسبق، الذي توفي في الكويت سنة 2001 وقيل وقتها إن الوفاة ناجمة عن إصابته بنوبة قلبية وأكدت نفس المصادر أن مبرر إعادة فتح الملف هو شكوك لدى الدوائر المعنية من أن تكون الوفاة ناجمة عن عملية تصفية جسدية يقف وراءها الموساد كما حدث منذ اسابيع مع القيادي في حماس محمود المبحوح
وذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز الأمريكية ان سلطات دبي شرعت في دراسة ظروف وفاة فيصل الحسيني الذي توفي في غرفة بفندق بالكويت عام 2001، وذلك في أعقاب اغتيال القيادي في حركة "حماس " محمود المبحوح.وعثر على المبحوح في 19 يناير/ كانون الثاني جثة هامدة في غرفته بعد أكثر من 24 ساعة على اغتياله، وبعد أن تمكنت مجموعة الاغتيال التي بلغ عدد عناصرها 27 وفقا لشرطة دبي، من اقفال باب غرفته بسلسلة معدنية من الداخل.وكان الراحل الحسيني مسؤولا عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية وأحد ابرز الزعماء الفلسطينيين في القدس الشرقية، وترأس "بيت الشرق " "اورينت هاوس ".وانتخب الحسيني عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح " كما انتخب من المجلس الوطني الفلسطيني عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1996.وعثر ناصر قوس مساعد المناضل الفلسطيني، على الحسيني ميتا في غرفة بفندق بالكويت في نهاية أيار/ مايو عام 2001، عندما توجه الى الكويت على رأس وفد فلسطيني من القدس الشرقية. (دنيا الوطن)
