الامين العام المساعد للجامعة العربية يشيد بدور الملك برعاية القدس والمقدسات(مصور)
المدينة نيوز - اشاد الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية محمد صبيح بالدور الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني لمساعدة الاشقاء الفلسطينيين ورعاية القدس والمقدسات.
وقال: ان الدور الهاشمي في الحفاظ على هوية القدس ورعاية وصيانة المقدسات هو دور تاريخي مهم يحظى بتقدير الجميع.
وحول تصريحات بنيامين نتنياهو يوم امس والتي اعتبر خلالها ان القدس ارض اسرائيلية وان بناء المستوطنات في القدس لا يعد استيطانا انما هو بناء على اراضي اسرائيلية قال اعتقد ان نتنياهو يرتكب اخطاء فادحة في تاريخ اسرائيل وفي الاستقرار والامن والتعايش في هذه المنطقة.
واضاف ان القدس قضية خطيرة للغاية ويبدو ان نتنياهو لم يتعلم من كل من سبقه من المتطرفين والعنصريين واصفا الحكومة الاسرائيلية الحالية بانها حكومة خطيرة للغاية فهي تضم اقصى اليمين ولا ترى غير القوة وهذا المسلسل في القد س هو مسلسل طويل وقديم.
وقال ان حكومة نتنياهو تسارع وتسابق الزمن وكل يوم تتحدى الجميع وتضرب بعرض الحائط وتوجه اهانات باتجاهات عديدة جدا ومنها الى الادارة الاميريكية على اعلى المستويات حيث انه يصرح عن بناء1600 وحدة استيطانية عند زيارة نائب رئيس الولايات المتحدة واليوم هو ايضا في اميريكا يقابل رئيس الدولة الاميريكية ويعلن عن بناء 20 وحدة استيطانية ويقول كلاما يخالف القانون الدولي والقرارات الدولية وتوجه الراي العام.
واشار الى ان نتنياهو يقول ان القدس ليست مستوطنة وانها ارض اسرائيلية واكثر من ذلك فهو يلغي اي تاريخ في القدس منذ نشاتها قبل سبعة الاف سنة حتى اليوم ولا يرى الا تاريخه هو مشيرا الى ان ذلك يمثل العنصرية بكل ابعادها وهي التي تتسبب في تفجير المنطقة وتدمير السلام.
واشار الى ان نتنياهو يقول ان اجداده بنوا منذ ثلاثة الاف سنة القدس وهو يبنيها الان ولكنه ينسى ان كل الحفريات التي تمت في القدس من قبل هيئات كثيرة واسرائيليين وامكانيات بلا حدود لم تفضي الى وجود اي اثر لهم علما باننا في منطقة كلها حضارات واثار فاين هذا الذي يتكلم عنه ولا يجد منه حجرا واحدا.
وقال ان نتنياهو يعتمد سياسة انكار الاخر وهذه سياسة خطيرة لا تقود الا الى عدم الاستقرار والى الفوضى.
واضاف نحن نتابع الان كل ما يجري من انتهاكات في القدس ونحن على اتصال مع اهل القدس والجامعة العربية والتقينا بالعديد من الشخصيات المقدسية واهل القدس وهم يتعرضون قيادات ومواطنين الى هجمه غير مسبوقة لتهجيرهم قسرا من القدس والتضييق عليهم داخل القدس مشيرا الى ما يحصل للاوقاف الاسلامية في القدس.
وقال ان قضية القدس تم ادراج بندا مستقلا لها على جدول اعمال القمة العربية هذا العام حيث ان هناك خطة جديدة حيال القدس وما يحصل في القدس.
وفي تفاصيل الخطة قال انها تحوي ثلاثة توجهات التوجه الاول دعم مادي حيث ان القدس واهلها بحاجة الى دعم مادي في مواجهة طوفان اموال تاتي لدعم الاستيطان وتهويد القدس والتوجه الثاني هو محور سياسي ودبلوماسي حيث ستوجه القمة في اتجاهات عديدة للتحرك حيال الوضع في القدس سواء من وزراء الخارجية او السفراء العرب والمسلمين في الخارج والتوجه الثالث هو التوجه الاعلامي حيث لا بد من نقل ما يجري في القدس بشكل واضح حيث ان هناك انتهاكات لحقوق الانسان والقانون الدولي تتم على مدار الساعة ويجب ان يعلم كل مواطن في الغرب ما يجري من انتهاكات خطيره ولا يجوز الكيل بمكيالين فالديمقراطية لا تتجزا والقانون الدولي لا يتجزا وعلى كل انسان مسؤولية قبل فوات الاوان لان هذه منطقة خطيرة للغاية وخط احمر واعتقد نتنياهو سيعرف ذلك لاحقا. (بترا)
