مقتل خمسة جنود في أحدث الهجمات في العراق
المدينة نيوز - قالت السلطات العراقية اليوم الاربعاء ان خمسة جنود عراقيين قتلوا رميا بالرصاص فيما يشبه الاعدام عند نقطة تفتيش بالقرب من بغداد فيما يعد أحدث علامة على تصاعد التوتر بينما يستعد
العراق لاعلان نتائج انتخابات السابع من مارس اذار.
وطوق الجيش العراقي بلدة الرضوانية غربي بغداد حيث وقع الهجوم في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء.
وقال مسؤولون ان القوات حدت من الدخول الى المدينة حيث بدأت البحث عن المسلحين.
وقال ضابط بالمخابرات العسكرية طلب عدم نشر اسمه ان المسلحين
استخدموا كواتم صوت وقتلوا جنديين عند نقطة التفتيش ثم قتلوا الثلاثة الباقين في غرفتهم بالداخل وفروا من المكان دون أن يلفتوا الانتباه.
وأضاف ان المهاجمين أطلقوا الرصاص على الجنود في الرأس مما يعني انهم اعدموهم.
وأكد مكتب المتحدث الامني في بغداد أن مسلحين قتلوا جنودا في هجوم على نقطة تفتيش.
وانخفض مستوى العنف بشدة خلال العامين الماضيين بعد قتال طائفي أدى الى مقتل عشرات الالاف بين عامي 2006 و2007. لكن السلطات العراقية أعلنت عن هجمات متزايدة منذ الانتخابات البرلمانية التي يأمل العراقيون أن تساعد على تحقيق الاستقرار في البلاد.
ومن المقرر أن تعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الاولية لفرز كامل الاصوات مساء يوم الجمعة.
وقالت الشرطة ان شخصا قتل وأصيب ثمانية اخرون اليوم الاربعاء في ثلاث انفجارات منفصلة لقنابل زرعت على جوانب طرق في مدينة الموصل شمال العراق.
كما أصيب سبعة أشخاص من بينهم أربعة أطفال في الموصل في هجوم بالمورتر استهدف المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقبل يومين قتل عضوان في التيار الصدري الشيعي بالرصاص في بغداد.
وأثار الهجوم مخاوف من محاولة استغلال المتشددين لفراغ في السلطة بينما يركز قادة العراق على نتائج الانتخابات التي لم تعلن بعد.
وقال مصدر بوزارة الداخلية ان مسلحا أطلق النار يوم الاحد على مسؤول يعمل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية مما تسبب في اصابته واصابة سائقه بوسط بغداد.
ومع الاعلان عن النتائج الاولية لفرز 95 في المئة من الاصوات مازالت المنافسة محتدمة ومتقاربة بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي وبين قائمة العراقية متعددة الطوائف التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي. (رويترز)
