اميركا وروسيا توافقان على اتفاقية ستارت 2 للحد من انتشار الاسلحة النووية
المدينة نيوز - أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة عن توصل بلاده إلى اتفاقية ستارت 2 الجديدة للحد من انتشار الأسلحة النووية مع روسيا.
وجاء الاتفاق بعد عام كامل من المفاوضات التي أعقبت انتهاء العمل بالمعاهدة القديمة، على أن يتم التوقيع عليها في الثامن من نيسان المقبل في العاصمة التشيكية براغ.
وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن الاتفاقية تظهر لدول مثل إيران وكوريا الشمالية الإصرار على مواصلة السعي لعدم وقوع الأسلحة النووية بين الأيدي غير المناسبة، في حين سارع وزير الدفاع روبرت غيتس، إلى التأكيد بأن الاتفاقية لم تؤثر على أنظمة الدفاع الصاروخية التي تشكل مادة خلافية بين موسكو وواشنطن.
وعبر أوباما في مؤتمر صحفي اليوم نقلته شبكة" سي ان ان" الاخبارية عن سروره للتوصل إلى اتفاق بعد أكثر من عام من المفاوضات، مشيرا الى ان الهدف كان منذ الانتخابات خفض الخطر النووي عن الشعب الأميركي.
وقال انه بحسب الاتفاقية ستقوم روسيا والولايات المتحدة بخفض ترسانتيهما النوويتين بنسبة الثلث، مشيرا الى التحضير لعقد قمة دولية لمناقشة كيفية تأمين عدم سيطرة الإرهابيين على الأسلحة النووية.
من جهتها قالت كلينتون إن لدى روسيا وأمريكا 90 بالمائة من الأسلحة النووية في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة.
وأضافت "ان الخلافات في وجهات النظر ستظل موجودة مع الأصدقاء الروس ولكن الاتفاقية الراهنة تظهر إمكانية التوصل عبر المفاوضات لما فيه مصلحة الجميع، كما تظهر لدول مثل إيران وكوريا الشمالية إصرارنا على مواصلة السعي لعدم وقوع الأسلحة النووية بين يدي جهات غير مناسبة".
من جهته، شدد غيتس على أن الاتفاقية ستعزز الاستقرار النووي وتخفض ترسانة أسلحة الدمار الشامل، خاصة وأن فيها أنظمة تسمح بالتحقق من تطبيقها، مشيرا الى أن الاتفاقية لن تؤثر على قوة أميركا أو قدرتها على حماية نفسها وحلفائها عبر الأنظمة المضادة للصواريخ.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أندري نيستسرنكو إن وفدي البلدين انهيا المراحل الأساسية من المحادثات، فيما أبلغ مسؤول روسي آخر شبكة (سي ان ان) أن الطرفين على وشك الانتهاء من معاهدة تستبدل اتفاقية ستارت للسيطرة على الأسلحة.
يذكر أن معاهدة ستارت 2 ستحل محل ستارت 1 التي عقدت بين موسكو وواشنطن في تموز 1991، وانتهت في الخامس من كانون الأول الماضي. (بترا)
