بدء أعمال القمة العربية في مدينة سرت الليبية

تم نشره السبت 27 آذار / مارس 2010 01:20 مساءً
بدء أعمال القمة العربية في مدينة سرت الليبية

المدينة نيوز -  شارك جلالة الملك عبدالله الثاني الى جانب 13 زعيما عربيا في اجتماعات القمة العربية في دورتها العادية الثانية والعشرين، التي بدأت أعمالها اليوم السبت في مدينة سرت الليبية.

ويرأس القمة القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر رئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.

ويتصدر ملف القدس الى جانب ملفات ساخنة اخرى جدول اعمال القمة بعد ان تم افراد بند خاص للقدس في القمة على امل اتخاذ قرارات من شانها انقاذ القدس والاقصى من التهديدات والممارسات الاسرائيلية التي باتت تؤرق الشارع العربي.

ويحفل جدول أعمال القمة بالعديد من المبادرات من اجل لم الشمل العربي وعودة اللحمة والوئام العربي.

ويتغيب عن حضور اعمال القمة من الزعماء الذين تم تمثليهم بوفود رسمية رؤساء مصر والسعودية والمغرب ولبنان والبحرين وسلطنة عمان والامارات والعراق.

ويضم الوفد الأردني الرسمي للقمة رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي، والمستشار الخاص لجلالة الملك علي الفزاع، ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي، ووزير الخارجية ناصر جودة، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية الدكتور هاني الملقي والسفير الأردني في ليبيا محمد القرعان.

حضر الجلسة الافتتاحية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

 
وقال امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الرئيس السابق للقمة في دورتها الحادية والعشرين في كلمة بمستهل الجلسة ان واجب الامانة الى جانب حق الامة وكرامة الاخوة من ملوك ورؤساء وامراء الدول العربية يفرض علي ان اقول من فوق هذا المنبر ان العمل العربي المشترك يواجه ازمة حقيقية.

واضاف "لقد كنا نعرف ذلك من متابعة التطورات ،لكن مسؤولية رئاسة القمة العربية في الدورة الماضية اكدت لنا يقينا ما كنا نستشعره ونراه ، فقد توافرت امامنا الشواهد والادلة على ازمة عربية مستعصية لم يعد ممكنا تجاهلها او الالتفاف حولها".

واوضح ان القادة العرب امام خيارين الان "اما ان نترك العمل العربي المشترك لمصائره ومصادفاتها تذهب به الى حيث تشاء ، او نقف وننبه الى ان هناك ضرورة للمراجعة واعادة النظر".

وقال "نحن لا نستطيع ان نخدع انفسنا او شعوبنا ،او نقف عاجزين امام مسؤولية التاريخ ،ولسنا نقبل او نرضى ان نتقدم اليكم اليوم او الى الامة من خلفكم بتقرير عن انجازات دورة رئاسية لمجلس الجامعة العربية شرفنا بمسؤوليتها ،ذلك لان هذه الانجازات لم تتحقق وأية نتائج توصلنا اليها لم تكن مرضية".

واضاف "اقول بمسؤولية الحق والحقيقة ان لا هذه الدورة ولا غيرها سابقة عليها او لاحقة لها يمكن ان تكون ناجحة او مجدية في ظل هذه الاوضاع .

ونحن لانريد القاء المسؤوليات على الاخرين لانها اثقل من مسؤولية اي طرف ، ولا نريد القاءها على الظروف لان واجب الناس دائما ان يرتفعوا فوق الظروف ،وهذا ما لم يتيسر لنا حتى الآن" .

وتابع " هناك بالفعل ازمة تقتضي التبصر والمواجهة ، ومن جانبنا فاننا نقترح تشكيل لجنة اتصال عليا ، تعمل تحت اشراف رئيس القمة ويكون عليها التقدم اليه بمقترحاتها لحل ازمة العمل العربي المشترك ، بحيث يستطيع ان يتشاور مع اخوانه الملوك والامراء والرؤساء العرب لبلورتها ولتكون موضع نقاش خاص على مستواكم الرفيع وعلى مستوى كل التجمعات السياسية والشعبية لكي ترى الامة رايها وتتخذ قرارها وتواجه امور مستقبلها عارفة بالحقائق مقدرة للمسؤوليات".

وقال "لا فائدة من وجهة نظرنا في اتخاذ قرارات او توصيات او تبني مشروعات في ظل ازمة عامة مستحكمة تعطل الفعل وتغلق الطرق .

فهل تكفي القدس والاقصى قرارات الادانة ؟ .

وهل نقتنع نحن وتقتنع شعوبنا ان كل ما بوسعنا فعله هو الادانة والشجب ؟.

هل علينا فعلا ان ننتظر الرباعية بشأن القدس والاقصى؟.

هل يصدق احد اننا غير قادرين على رفع الحصار عن غزة ؟ وسلم امير قطر في ختام كلمته رئاسة القمة الى الزعيم الليبي معمر القذافي .

وقال الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمته امام القمة ان "المواطن العربي ينتظر الافعال والشارع العربي شبع من الكلام وسمع كلاما كثيرا وانا شخصيا تحدثت خلال اربعين عاما في كل شيء والمواطنون العرب ينتظرون منا نحن قادة العرب الافعال وليس الخطب".

واضاف ان "القادة في وضع لا يحسدون عليه لانهم يواجهون تحديات غير مسبوقة والجماهير ماضية في طريق التحدي للنظام الرسمي".

ودعا القذافي الى "عدم الالتزام بقاعدة الاجماع" في العمل العربي المشترك.

وقال "لم نعد بعد الان ملزمين بالاجماع واذا ما قررت اي مجموعة من الدول العربية شيئا تستطيع ان تمضي به لكي ترضي الجماهير اما اذا ارادت مجموعة أخرى ان تراوح مكانها فتستطيع ان تراوح".

وقال "نحن نتقدم من يريد ان يراوح مكانه هو حر".

واعتبر القذافي "ان المواطن العربي تخطانا (القادة) والنظام الرسمي اصبح يواجه تحديات شعبية متزايدة ولن تتراجع هذه التحديات حتى تصل الى هدفها النهائ (بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات