السعودية تستضيف مؤتمراً عن الإرهاب الأحد
المدينة نيوز - أكّد عدد من الكُتاب والإعلاميين السعوديين أن تنظيم الجامعة الإسلامية بالمدينة لمؤتمر الإرهاب بدءاً من الأحد المقبل ولمدة أربعة أيام تحت عنوان "الإرهاب بيـن تطرف الفكر وفكر التطرف"، برعاية وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، يمثل حراكاً جميلاً وحضوراً مهماً للجامعات.
واكدوا أهمية تفعيل حضور الكُتاب، ودقة الحوار في جلسات المؤتمر والتركيز على مستجدات الوضع، مشيرين الى أن "تجفيف منابع الإرهاب" ليس مسؤولية محصورة في الجهات الأمنية بل هي ثقافة معرفية مجتمعية يجب أن تزرع في المجتمع.
وسيناقش المؤتمر في جلساته جذور ظاهرة الإرهاب وأسبابها ووضع وسائل العلاج بمشاركة أكثر من 80 باحثاً من دول مختلفة، ومن أبرز أهدافه إبراز وسطية الإسلام واعتداله، وتسامحه مع الآخر، وتوضيح وجه الخطأ في نسبة الإرهاب إليه، نتيجة لانحراف بعض المنتسبين إليه، وكذلك الوصول للمعالجة الفكرية المناسبة للإرهاب حتى تتواكب وتتضافر المعالجة الفكرية مع المكافحة الأمنية في اقتلاع جذوره.
وتشمل محاوره جوانب في غاية الأهمية مثل ظاهرة التطرف، الغلو في الدين، سوء الفهم للنصوص الشرعية، التأثر بفكر الخوارج، والنيل من ولاة الأمر والتشكيك بالعلماء والإعراض عنهم، بالإضافة للاستفزاز الإعلامي وانعكاساته، الأيدي الخفية المحرِّضة، والتمويل الخارجي، ضعف ثقافة الحوار مع الآخر، منابع فكر التطرف، الاجتهاد في الدين من غير أهلية، شيوع الفكر التكفيري، واستباحة الخروج على الأئمة والولاة، تشويه لصورة الدين والمتدينين.
وقال الكاتب يوسف الكويليت بصحيفة "الرياض" السعودية "إن ذلك سواء أكان من جامعة أو تبنته مؤسسة أو أي كان فيجب أن يبدأ بعقلانية.. فمناقشة مسألة كالإرهاب هو قضية خطيرة وأي حوار مبني على ذلك يجب أن يكون دقيقاً وذكياً وفاعلاً"، واعتبر تنظيم ذلك سواء من الجامعات أو غيرها مكسباً في كل الأحوال.
وثمّن احمد العرفج الكاتب بصحيفة المدينة للجامعة الإسلامية ذلك،وقال أعتبر ذلك حراكاً جميلاً للجامعة التي بدأت تظهر بشكل هو المأمول من الجامعات في السعودية.
ومن أبرز المتحدثين في الجلسات وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، والدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا في جامعة أم القرى، والدكتور سلمان بن فهد العودة الداعية المعروف المشرف على موقع "الإسلام اليوم"، والأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز، بالإضافة لعدد كبير من منسوبي الجامعة والمحاضرين فيها والداخلية ومن جامعات عربية وعالمية. (وكالات الانباء)
