اعلان سرت يتضمن خطة عمل للتصدي لمحاولات تهويد القدس
المدينة نيوز- اعلن القادة العرب في ختام قمتهم اليوم الاحد عن خطة عمل تتضمن اجراءات سياسية وقانونية للتصدي لمحاولات تهويد القدس والاعتداءات المتوالية على مقدساتها.
واعربوا في اعلان سرت الذي تضمن23 بندا عن دعمهم الكامل لمدينة القدس واهلها الصامدين والمرابطين على ارضهم في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل عليهم وعلى مقدساتهم وخاصة المسجد الاقصى المبارك.
واكد القادة الذين اجتمعوا على مدى يومين في قمة اطلق عليها قمة دعم صمود القدس ان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام1967 وان جميع الاجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي فيها باطلة ومنعدمة قانونا وحكما ولا يترتب عليها احداث اي تغيير على وضع المدينة القانوني كمدينة محتلة ولا على وضعها السياسي باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين.
واتفق القادة على عقد مؤتمر دولي خلال العام الحالي عن القدس وحمايتها على مختلف الاصعدة، تحت رعاية جامعة الدول العربية وبمشاركة جميع الدول العربية والمؤسسات والنقابات وهيئات المجتمع المدني المعنية.
وفيما يلي نص البيان "نحن قادة الدول العربية المجتمعين في الدورة الثانية والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة الرباط الامامي سرت بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، في الفترة من27 الى 28/3/2010 وانطلاقا من التزامنا بمبادىء واهداف ميثاق جامعة الدول العربية وايمانا منا بضرورة السعي الى تحقيق اهدافها وبلوغ غاياتها وتمسكا بالهوية العربية واسسها الثقافية والتاريخية في مواجهة التهديدات والمخاطر التي تحيق بالمنطقة العربية وتهدد بزعزعة امنها وتقوض استقرارها.
ووعيا باهمية استنهاض روح التضامن العربي وتطوير وتحديث آليات العمل العربي بما يضمن بناء شراكة عربية فاعلة تحقق الرفاه والاستقرار لشعوبنا ونحمي الامن العربي الجماعي.
نعلن ما يلي : اولا: تمسكنا بالتضامن العربي ممارسة ونهجا والسعي لانهاء اية خلافات عربية، وتكريس لغة الحوار بين الدول العربية نهجا لازالة اسباب الخلاف والفرقة ولمواجهة التدخلات الاجنبية في شؤونها الداخلية ولتحقيق التنمية والتطور لشعوبها بما يكفل صون الامن القومي العربي وتمكينها من الدفاع عن نفسها والمحافظة على سيادتها وتطوير علاقاتها مع دول الجوار الاقليمي بما يحقق المصالح العربية المشتركة.
ومواصلة الجهود الرامية الى تطوير وتحديث جامعة الدول العربية ومؤسساتها ودعمها بوصفها الاداة الرئيسية للعمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها بما يؤدي الى حفظ المصالح العربية المشتركة ومواكبة المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
وناقشنا المبادرة التي تقدم بها فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية بشأن اقامة اتحاد الدول العربية والاقتراحات والافكار المقدمة من الدول الاعضاء ورؤية الاخ القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم بشان اقامة الاتحاد العربي.
وقررنا آلية محددة لمتابعة هذا الموضوع بأبعاده المختلفة وذلك من خلال لجنة خماسية عليا تتكون من الاخ القائد معمر القذافي وفخامة الرئيس على عبد الله صالح وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك وحضرة صاحب السمو الامير حمد بن خلييفة آل ثاني وفخامة الرئيس جلال طالباني وبمشاركة الامين العام للجامعة للاشراف على اعداد وثيقة تطوير منظومة العمل العربي المشترك على ان تعرض على الدول الاعضاء تمهيدا لمناقشتها على مستوى وزراء الخارجية قبل العرض على القمة الاستثنائية المقرر عقدها في موعد نهايته اكتوبر2010 وتقوم هذه اللجنة بالتشاور مع الملوك والامراء والرؤساء العرب لبلورة مشروع الوثيقة المشار اليها.
كما وجهنا بتطوير مجلس السلم والامن العربي وآليات عمله بما يمكنه من اداء مهامه على النحو الاكمل، واعتمدنا نهجا لمعالجة الخلافات العربية وفقا للمقترح المقدم من الجمهورية العربية السورية.
. التعبير عن التقدير للجهود المبذولة من اجل تعزيز العلاقات العربية الجماعية مع التجمعات الاقليمية والدولية والتنويه بما تم تنفيذه من انشطة وانجازات على مستوى العلاقات العربية الاوروبية والعلاقات مع دول اميركا الجنوبية وكذلك منتديات التعاون العربي مع كل من الصين والهند واليابان وتركيا وروسيا.
.وفي اطار متابعة ما طرحه الامين العام لجامعة الدول العربية بشأن سياسة الجوار العربي طلبنا من الامين العام اعداد ورقة عمل حول المبادئ المقترحة لسياسة جوار عربية والآلية المناسبة في هذا الشأن , تضمن تطوير الروابط والتنسيق في اطار رابطة جوار عربية ,على ان يتم عرضها على الدرة العادية المقبلة لمجلس الجامعة الوزاري في سبتمبر
ثانيا: توجيه تحية اكبار واجلال للشعب الفلسطيني في نضاله للتصدي للعدوان الاسرائيلي المستمر عليه وعلى ارضه ومقدساته وتراثه، وندعم صموده حتى تتحقق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة وعاصمتها القدس الشرقية، وندين بشدة الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والمتصاعدة على الشعب الفلسطيني وعلى الاراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار اسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية بالرغم من الادانات الدولية لهذه الممارسات غير الشرعية ولهذه الانتهاكات للقانون الدولي الانساني ولمواثيق حقوق الانسان.
والاعراب عن دعمنا الكامل لمدينة القدس واهلها الصامدين والمرابطين على ارضهم في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل عليهم وعلى مقدساتهم وخاصة على المسجد الاقصى المبارك.
ونعلن عن خطة عمل تتضمن اجراءات سياسية وقانونية للتصدي لمحاولات تهويد القدس والاعتداءات المتوالية على مقدساتها.
التأكيد على ان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وان جميع الاجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي فيها باطلة ومنعدمة قانونا وحكما ولا يترتب عليها احداث اي تغيير على وضع المدينة القانوني كمدينة محتلة ولا على وضعها السياسي باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين.
عقد مؤتمر دولي تحت رعاية جامعة الدول العربية وبمشاركة جميع الدول العربية والمؤسسات والنقابات وهيئات المجتمع المدني المعنية خلال هذا العام للدفاع عن القدس وحمايتها على كافة الاصعدة.
دعم الجهود العربية الرامية الى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، ودعوة جمهورية مصر العربية الى الاستمرار في جهودها لتأمين التوصل الى اتفاق للمصالحة يتم التوقيع عليه من كل الاطراف الفلسطينية، ونحذر من ان استمرار الانقسام الفلسطيني يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته، ونطالب جميع الفصائل باتخاذ الخطوات اللازمة لرأب الصدع والتجاوب مع المساعي العربية بما يكفل تحقيق المصالحة والوطنية المنشودة وبما يضمن وحدة الاراضي الفلسطينية جغرافيا وسياسيا والمطالبة برفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة بشكل فوري ودعوة المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الامن لاتخاذ موقف واضح من هذا الحصار الظالم.
ثالثا: التأكيد مجددا على ان السلام العادل والدائم في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق الا من خلال الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل ومن المناطق المحتلة في جنوب لبنان ادانة الانتهاكات الخطيرة التي تمارسها اسرائيل واعتداءاتها المستمرة على الدول العربية والتأكيد على ان العدوان الاسرائيلي على الموقع الذي كان قيد الانشاء في دير الزور يمثل انتهاكا لسيادة الجمهورية العربية السورية استخدمت فيه اسرائيل ذرائع مصطنعة ومزورة للاعتداء على دولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطرف في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، وندعو المجتمع الدولي الى ادانة الاعتداءات واتخاذ اجراءات حازمة لمنع تكرارها.
رابعا: الترحيب باجراء الانتخابات البرلمانية في العراق وبما اظهره العراقيون من تمسك بالعملية السياسية الديمقراطية وبمسيرة تعزيز الاستقرار الامني والسياسي وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وبما يضمن تحقيف المشاركة الفعالة لجميع مكونات الشعب العراقي في تقرير مستقبله السياسي وتحركه لاستعادة سيادته الكاملة على جميع اراضيه وصيانة وحدته واستقلاله وهويته العربية والاسلامية.
دعوة القيادات العرقية كافة بمختلف انتماءاتها الطائفية والعرقية والحزبية الى تغليب المصحلة الوطنية ووضعها فوق كل اعتبار، والاسراع في تشكيل حكومة عراقية وطنية تحفظ وحدة العراق شعبا وارضا فور مصادقة المحكمة الدستورية على النتائج النهائية للانتخابات وبما يسهم في تعزيزالامن والاستقرار في العراق.
خامسا: حفاظا على علاقات الاخوة العربية- الايرانية، ندعو الحكومة الايرانية مجددا الى الانسحاب من الجزر العربية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى، واعادتها الى السيادة الاماراتية، ونثمن موقف دولة الامارات العربية المتحدة الداعي الى اتباع الاجراءات والوسائل السلمية لاستعادتها، ونطلب من الاخ القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم استمرار بذل مساعيه الحميدة لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية ودولة الامارات العربية المتحدة من اجل القبول باحالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
سادسا: التأكيد على تضامننا مع السودان في مواجهة اية محاولات للتدخل في شؤونه الداخلية واية محاولة تستهدف النيل من سيادته ووحدته وامنه واستقراره ونرفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن فخامة الرئيس عمر حسن البشير.
الترحيب بالخطوات التي تم التوصل اليها فيما يخص تسوية الازمة في دارفور بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة المسلحة ودعوة كافة الاطراف الى تبني الحوار كوسيلة لتحقيق الامن والاستقرار في كافة ربوع السودان.
تقدير الجهود الحثيثة التي تقوم بها دولة قطر لرعاية مفاوضات السلام بشأن دارفور، والجهود التي تبذلها كل من الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وجمهورية مصر العربية للمساهمة في توحيد المواقف التفاوضية لحركات المعارضة المسلحة في دارفور بغية الوصول الى اتفاق سلام شامل ونهائي في دارفور وتقدير جهود الدول العربية الداعمة لهذه المفاوضات.
الاشادة بالجهود المبذولة من حكومتي السودان وتشاد على صعيد تطبيع علاقاتهما وتعزيزها وتمتينها على كافة الاصعدة.
دعوة شريكي السلام والقوى السودانية كافة الى العمل من اجل ان تكون الوحدة السودانية خيارا جاذبا عملا باحكام اتفاق السلام الشامل.
سابعا: تأكيد دعمنا الكامل لجمهورية القمر المتحدة والحرص على وحدتها الوطنية وسلامة اراضيها وسيادتها الاقليمية، كما نؤكد على هوية جزيرة مايوت القمرية، وندعو الى فتح بعثات دبلوماسية عربية بجمهورية القمر المتحدة اسوة بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية المعظمى, ونعبر عن ارتياحنا لنتائج مؤتمر التنمية والاستثمار لجمهورية القمر المتحدة الذي عقد في الدوحة يومي9 و10 /3/2010 وندعو الى الالتزام بتنفيذ التعهدات المعلنة فيه.
ثامنا : الترحيب بتوجهات الحكومة الصومالية بتفعيل المصالحة الوطنية مع كافة مكونات المجتمع الصومال وحث جميع الاطراف الصومالية على نبذ العنف والاقتتال واعتماد اسلوب الحوار ودعم برامج المصالحة الوطنية والتأكيد على تضافر الجهود لتقديم كافة أشكال الدعم لجمهورية الصومال بالتعاون مع حكومته الشرعية.
تاسعا : التأكيد ان الدول العربية المنضمة جميعها الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية تطالب المجتمع الدولي بالعمل الفوري على اخلاء العالم من السلاح النووي وتؤكد ضرورة ترجمة المبادرات الدولية التي تدعو الى اخلاء العالم من الاسلحة النووية والى خطط عملية ذات برامج زمنية محددة وملزمة تؤكد ان التقدم نحو تحقيق هذا الهدف يتطلب كخطوة اولى تحقيق عالمية معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.
. التأكيد على اهمية احترام الحقوق الاصيلة للدول الاطراف في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية في امتلاك وتطوير التكنولوجيا النووية للاستخدامات السلمية ورفض تقييد هذه الحقوق تحت اي دعاوى.
. مطالبة مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة من انتشار الاسلحة النووية باتخاذ قرارات واضحة وتبني خطوات عملية لجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية.
ونحذر من ان اصرار اسرائيل على رفض الانضمام الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية واخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية للطاقة النووية سيؤدي الى مزيد من الخلل في امن المنطقة واستقرارها وسيدخل المنتطقة في سباق تسلح وخيم العواقب.
عاشرا : التأكيد على اهمية التعاون العربي الافريقي وندعوا الى ان تكون القمة العربية الافريقية الثانية المزمع عقدها في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى نهاية2010 , منطلقا جديدا للتعاون العربي الافريقي الفعال, مما يحقق طموحات الشعوب العربية والافريقية, ووجهنا بتكثيف ِالجهود بين الامانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي لضمان الاعداد الجيد لنجاح هذه القمة.
حادي عشر : التعبير عن التضامن مع الدول العربية المعنية بالاجراءات التي اتخذت مؤخرا من طرف بعض الدول الغربية بخصوص تشديد اجراءات الدخول الى اراضيها، واكدنا على الطابع التمييزي لهذه الاجراءات التي مست بصفة انتقائية مجموعة من الدول من بينها ثماني دول اعضاء في جامعة الدول العربية ودعونا الدول التي اتخذت هذه الاجراءات الى الغائها حفاظا على المصالح المشتركة لجميع الاطراف.
كما اكدنا على التضامن العربي مع الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى ازاء الاجراءات التي اتخذت ضد رعايا الجماهيرية من قبل سويسرا ودول من الاتحاد الاوروبي واكدنا على المخاطر الناجمعة عن تطبيق مثل هذه الاجراءات ، والتي تهدد بلجوء الدول العربية الى المعاملة بالمثل مع هذه الدول.
ثاني عشر: التاكيد على اهمية تضافر الجهود العربية لاحداث اصلاح شامل وجوهري للامم المتحدة بما يستجيب لمتطلبات وتطلعات الشعوب العربية ولتتمكن المنظمة الدولية من التعامل الفعال مع التحديات الدولية الجديدة في القرن الواحد والعشرين، بحيث تصبح مؤسسة اكثر ديمقراطية وقدرة على تحقيق العدالة والامن والسلام والتنمية في العالم ونطالب بتوسيع العضوية الدائمة في مجلس الامن بما يتيح لمختلف الاقاليم الجغرافية وثقافات العالم المشاركة في ادارة النظام الدولي.
التاكيد على احقية المجموعة العربية في الحصول على مقعد دائم في مجلس الامن نظرا لما تمثله هذه المجموعة من ثقل ووزن على ساحة العمل الاقليمي والدولي واهمية ما يدور فيها من احداث مؤثرة على مستقبل السلم والامن الدوليين وفي هذا الاطار نثمن الافكار التي طرحها الاخ القائد معمر القذافي في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها العادية(64) حول هذا الموضوع.
ثالث عشر : نعلن عن ادانتنا للارهاب بجميع اشكاله ومظاهره ونرى في الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية انتهاكات جسيمة للحقوق الاساسية للانسان وتهديدا مستمرا للسلامة الوطنية للدول ولامنها واستقرارها وندعو لعقد مؤتمر دولي تحت اشراف الامم المتحدة لوضع تعريف للارهاب وعدم الربط بين الاسلام والارهاب والتمييز بين الارهاب وحق الشعوب في مقاومته الاحتلال.
رابع عشر : تاكيد تمسكنا بثقافة الحوار والتحالف بين الحضارات والاديان تكريسا للامن والسلم بين الشعوب ، وسعيا الى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية على تعزيز اليات التعامل مع ثقافة الاخر واحترامها.
التاكيد على ضرورة التعاون والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات وبناء عالم يسوده الانفتاح والتسامح، والتذكير ان احترام المقدسات الدينية والمعتقدات يمثل عاملا حاسما في بناء الثقة وجسور الصداقة بين الامم.
التعبير عن رفضنا الحازم وادانتنا القاطعة للاساءة والتطاول والمساس بالاديان او رموزها او قيمها الروحية.
والتعبير عن القلق البالغ تجاه الاجراءات التعسفية التي اثرت سلبا على اوضاع الجاليات المسلمة في بعض الدول الغربية، ورفض الاجراءات السويسرية القاضية بحظر اقامة المآذن الامر الذي يتناقض مع حرية المعتقدات ومواثيق حقوق الانسان بما في ذلك الاوروبي منها.
وجهنا بالاعداد لعقد قمة ثقافية عربية لصياغة رؤية ثقافية مستقبلية للدول العربية ولتوفير كافة اشكال الدعم للمؤسسات الثقافية والمبدعين والكتاب العرب للارتقاء بالابداع العربي في مختلف المجالات.
خامس عشر : التاكيد على تبني سياسات فعالة للتعامل مع قضايا تغير المناخ والحفاظ على البيئة في كافة المجالات الوطنية والاقليمية للتنمية المستدامة واتخاذ موقف موحد من مفاوضات تغير المناخ بما يكفل حقوق شعوبنا في تامين مواردنا الوطنية وقدراتنا على تحقيق التنمية وبما يصون كوكبنا وحياة الانسان عليه.
سادس عشر : الاشادة بما حققته العديد من الدول العربية من قفزات في معدلات التنمية ، والتاكيد مجددا على عزمنا على الاستمرار في تنسيق جهودنا وتكثيف التعاون من اجل تصحيح مسارات التنمية واتجاهاتها لتكون اكثر تركيزا على الانسان العربي واشد انحيازا للفقراء والشباب والاطفال وبما يحقق الرفاه للمواطن العربي, وتنفيذ اهداف الألفية في الدول العربية.
التعاون والتنسيق في مختلف مجالات التنمية , وخاصة في مجالات الربط البري والربط الكهربائي العربي واستخدامات الطاقة المتجددة ومشروع الاحزمة الخضراء وغيرها من المشروعات التي حققت فيها الدول العربية تقدما وانجازا وتتطلب البناء والتقدم على ما تم انجازه.
سابع عشر : تأكيد سعينا المتواصل لتنفيذ قرارات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت يومي 19 و 20 /3/2010 , بما بخدم العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك , ويسهم في الحد من الفقر والبطالة , وتحقيق التنمية الشاملة .
ثامن عشر : الدعوة الى تمكين الشباب من المشاركة الفعالة في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والترحيب باعتماد الجمعية العامة للامم المتحدة لمبادرة سيادة رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن على الداعية الى اعلان سنة 2010 سنة دولية للشباب, وتؤكد على دعم هذه المبادرة من خلال تنظيم انشطة وطنية ومشاركة فاعلة في المؤتمر العالمي للشباب الذي سيعقد برعاية الامم المتحدة كما نرحب بمبادرة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لتطوير التعاون العربي في مجال الشباب , ونعرب عن عزمنا اعطاء الاولوية لموضوعات الشباب ضمن مسعى العمل العربي المشترك .
تاسع عشر : الاعراب عن ارتياحنا لوضع خطة عربية لتعزيز ثقافة حقوق الانسان , ونؤكد عزمنا على تعزيز وتنمية الوعي بثقافة حقوق الانسان بين افراد المجتمع في الاقطار العربية , وارساء ثقافة الانفتاح وقبول الآخر ودعم مبادئ التآخي والتسامح واحترام القيم الانسانية التي تؤكد على حقوق الانسان وتعلي كرامته وتصون حريته.
عشرون : نؤكد على مواصلة تطوير التربية والتعليم والارتقاء بالمؤسسات التعليمية وتاهيلها بما يكفل اداء رسالتها بكفاءة وفاعلية واقتدار، ومواصلة تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي والاهتمام باللغة العربية وترسيخها باعتبارها وعاء الفكر والثقافة العربية والحاضنة للتراث والثقافة والهوية، كما نعرب عن عزمنا زيادة الانفاق على البحث العلمي والتقني وتوطين القنية الحديثة وتشجيع ورعاية الباحثين والعلماء، وتطوير القدرات العربية العلمية والتكنولوجية والنهوض بمؤسسات البحث العلمي.
حادي وعشرون : نؤكد مجددا على اهمية تمكين المراة والارتقاء باوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والقانونية، وعلى توفير العمل للنساء ، واتاحة فرص اوسع لهن في مسار المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ونؤكد على مواصلة الجهود الرامية الى القضاء على التمييز ضد المراة واطلاق مبادرات تكفل حقوقها وتعزز دورها وسن التشريعات اللازمة لحمايتها وصيانة مكانتها في المجتمع.
ثاني وعشرون : نتوجه بخالص الشكر وبالغ التقدير الى الاخ القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم على ما بذله من جهود في انجاح القمة وادارته المقتدرة الواعية لاعمالها، ونؤكد ثقتنا الكاملة في ان رئاسته للعمل العربي المشترك ستشهد المزيد من الانجازات للعمل العربي الجماعي وترسيخ التضامن العربي بما يحقق مصلحة الامة العربية بما عرف عنه من حكمة ومثابرة وحرص.
ثالث وعشرون : نعرب عن امتناننا للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وللشعب الليبي الشقيق على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعلى التنظيم المحكم لاجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة وكافة اجتماعات المجالس التحضيرية السابقة له ، ونقدر عاليا المشاورات المكثفة التي تم اجراؤها مع الدول العربية لتامين نجاح القمة وعقدها في افضل الظروف واحسنها. (بترا)
