بانتظار الموافقة النهائية من الحكومة المصرية.. منازل متنقلة قريبا إلى غزة
المدينة نيوز - وافقت الحكومة المصرية بصورة مبدئية على إدخال 2500 منزل متنقل (كرفانات حديدية) إلى قطاع غزة منحها اتحاد أطباء العرب للأسر التي دمرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة بيوتها قبل أكثر من عام.
غير أن مسؤولين ومواطنين فلسطينيين شككوا في إمكانية نجاح هذه البيوت في إيواء الأسر الفلسطينية المشردة التي تتكون غالبيتها العظمى من عدد كبير من الأفراد، مطالبين بفتح معبر رفح أمام مواد البناء ليتسنى لأصحاب البيوت المدمرة إعادة إعمارها.
ويؤكد مدير مكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة منير البرش حصول الاتحاد على موافقة مبدئية من الحكومة المصرية لإدخال 2500 منزل متنقل إلى قطاع غزة يتكون كل واحد منها من حجرتين صغيرتين وملحقاتهما، مشيرا إلى أن الترتيبات النهائية لإدخالها ستنتهي في غضون الأسابيع المقبلة.
وذكر البرش في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من إسطنبول أن مكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة هو من سيتسلم المنازل ويوزعها على الأسر الأكثر تضررا والتي هدمت منازلها بشكل كامل حسب الأولوية.
وطالب البرش بتنفيذ ما تم إقراره في مؤتمر المانحين بشرم الشيخ بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، وتوزيع مبلغ أربعة مليارات دولار -الذي أقره المؤتمر- على أصحاب المنازل المدمرة، وفتح معبر رفح أمام المواد الخام ليتسنى لهم إعادة بناء منازلهم.
وتشكل قضية البيوت المدمرة جراء الحرب هاجسا يقض مضاجع أصحابها جراء تأخر مشاريع إعادة الإعمار، وما ترتب عن ذلك من معاناة نتيجة نقص المواد اللازمة في عملية البناء بسبب إغلاق المعابر، حيث لا يزال عدد كبير منهم يسكن في خيام وغرف من الصفيح والكرتون. (الجزيرة)
