هل يجدد اتحاد كرة القدم عقد العراقي حمد اليوم؟
المدينة نيوز - اليوم هو الاخير من اذار وهو بذلك الاخير بعقد العراقي عدنان حمد مع المنتخب الوطني لكرة القدم والذي امتد 14 شهرا.
حينما وقع حمد العقد مع اتحاد كرة القدم ليحل بدلا من البرتغالي نيلو فينجادا فقد حددت فترة العقد بانتهاء مشوار المنتخب الوطني بتصفيات كاس اسيا.
انتهى مشوار المنتخب بانجاز التاهل الى النهائيات والتي ستبدا في الدوحة بداية يناير من العام المقبل 2011.
مصير حمد سواء بالاستمرار او الرحيل عن المنتخب هو بيد مجلس الهيئة التنفيذيه للاتحاد وهو ما اعلنه سمو الامير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم الخميس الماضي حينما تحدث لبرنامج عين عبر شاشة التلفزيون الاردني ونشرته» الراي « في عددها الصادر باليوم التالي - الجمعة- حيث قال سموه في رده على سؤال يتعلق بتحديد مصير حمد : عقد حمد ينتهي اخر الشهر الحالي وسنرى افكاره للمستقبل وستكون نظرتنا كما هي على الدوام مصلحة المنتخبات وسيكون القرار للهيئة التنفيذية واراء الفنيين.
واضاف سموه: المشكلة ان امامنا استحقاقات هامة وخاصة ان تصفيات كأس العالم تسبق نهائيات كأس اسيا وعلى ذلك يجب ان ننظر بعين الاعتبار انه سواء بقي المدرب حمد او جاء مدرب جديد ان يكون العمل يتناسب مع حجم المرحلة المقبلة وسوف نبحث في هذا الاتجاه.
الهيئة التنفيذيه للاتحاد ينتظر ان تنعقد اليوم ولكن وفق مصادر موثوقة لم يدرج رسميا على جدول الاعمال قضية المدير الفني للمنتخب الوطني ومع ذلك فربما يتم الاستماع الى الاعضاء والفنيين حول هذه القضية التي ينتظرها الجميع ومنهم حمد نفسه !
كثيرون اجتهدوا بتفسير حديث سموه ومنهم حمد نفسه والذي ابدى رغبته بالبقاء مع المنتخب وذلك خلال الحوار الذي اجراه الزميل مصطفى الاغا عبر برنامجه «صدى الملاعب» الاسبوع الماضي لكنه شدد على انه يقدر سمو الامير علي وحنكته، وسواء بقي مديرا للمنتخب او لم يبق .
واسرة الكرة الاردنية كانت ولا تزال وستبقى تضع كامل ثقتها بسمو الامير علي وتؤيد كل قرارته الحكيمة والتي قادت الكرة الاردنية لقمة الانجازات العربية والقارية والدولية والتي توجت مؤخرا بتاهل ثلاثة منتخبات وطنية لنهائيات كاس اسيا في غضون اشهر معدودة وعلى ذلك فان رؤية سموه حول المنتخبات الوطنيية عامة والمنتخب الوطني الاول على وجه الخصوص تحمل على الدوام تعزيز الانجاز بحلم الوصول الى نهائيات كاس العالم وهو حلمه الذي كان وسيبقى سموه يتحدث عنه في كل مجلس وفي كل حديث لان سموه يلامس طموح ابناء الوطن عامة واسرة الكرة الاردنية على وجه الخصوص.
وهنا مراجعة في مسيرة عدنان حمد مع المنتخب الوطني من منطلق مهني باعتبار ان عقده ينتهي اليوم وان الرجل ساهم بفاعلية بتحقيق انجاز تاهل المنتخب الوطني لنهائيات كاس اسيا فاذا استمر فسوف نستمر في «الراي» الوقوف خلف المنتخب الوطني واركانه ومنها الجهاز الفني كما وقفنا من قبل مع كل الاجهزة الفنية واذا لم يتم تجديد عقده فنكون قد اوفينا الرجل حقه باستعراض مسيرته مع المنتخب منطلقين من وفاء سموه بتكريم كل المنتخبات الوطنية واجهزتها التدريبية.
خاض المنتخب الوطني بقيادة حمد 13 مباراة من ضمنها المباريات الاربعة التي كانت متبقية من مشوار المنتخب بتصفيات كاس اسيا الى جانب تسع مباريات ودية خاضها على فترات اولها بدون مشاركة لاعبي الفيصلي والوحدات واحيانا بدون اللاعبين المحترفين الخمسة في السعودية واليونان وبلجيكا.
ففي التصفيات الاسيوية كان امامه مهمة صعبة تمثلت بلقاء المنتخب الايراني ذهابا وايابا بغضون اسبوع واحد فخسر في طهران بهدف وحيد وفاز في عمان بهدف وحيد لكن الفوز كان بمثابة العودة الى طريق المنافسة على احدى بطاقتي التاهل الى النهائيات.
وبعد ذلك تقابلنا مع تايلند في بانكوك وعدنا بنقطة التعادل الهامة وجاءت الموقعة الحاسمة امام سنغافورة هنا في عمان ليحقق المنتخب الفوز بنتيجه 2/1 والظفر ببطاقة التاهل الى النهائيات.
وفي المباريات الودية فاز المنتخب في مباراة واحده على زيمبابوي 2-0 هنا في عمان وتعادل في ثلاثة مباريات وخسر خمس مباريات.
بقي ان نشير الى ان عقد حمد كان تضمن بندا صريحا وهو ان يتقاضى 100 الف دولار في حال نجح قيادة المنتخب الى النهائيات وهو ما نشرته «الراي» منذ عدة اسابيع ولكن ما نريد ان نقوله لاول مرة ان حمد لم يطلب تحديد المكافاة بل انه لم يطلب مكافاة بالاساس بل كل ما في الامر ان عقد فينجادا كان يتضمن البند ذاته وحينما اعد الاتحاد عقد حمد تم وضع البند ذاته.
(الرأي)
