النائب جمال الخضري: "انتفاضة السفن" تتجدد بشراكة دولية
المدينة نيوز - رحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، بإعادة إحياء "انتفاضة السفن" بعد التآلف والشراكة التي أعلنت في إسطنبول بين حركة غزة الحرة- التي سيرت عدة سفن قبل ذلك- ومؤسسة حقوق الإنسان والعون الإنساني التركية "IHH" ومؤسسات أجنبية وأوروبية وتركية مختلفة.
وقال الخضري، في تصريح صحفي صدر عنه اليوم السبت "إن التآلف يعطي مشروع إحياء السفن قوة ويكسبه دعما من الناحية اللوجسيتية والفنية".
وأشار إلى أن عدد السفن لا يقل عن عشرة كحد أدنى وقد يصل إلى عشرين بينهم سفينة ماليزية وعدة سفن تركية وأوروبية ستنطلق نهاية شهر أبريل أو مطلع شهر مايو وذلك وفق الأحوال الجوية والترتيبات الفنية.
وبين الخضري، أن الاتفاق سيعطي زخماً كبيراً لانتفاضة السفن، متأملاً أن تنتهي بكسر حصار غزة وافتتاح ممر مائي بين قطاع غزة والعالم لإتاحة حرية التنقل والحركة".
وأوضح أن السفن تقل شخصيات برلمانية وسياسية وإعلامية من مختلف دول العالم، وتحمل مواد بناء حديد وأسمنت، ومستلزمات طبية وإغاثية وإنسانية ومدرسية وقرطاسية ومحولات كهربائية، إلى جانب مستلزمات خاصة بالأطفال.
وحيى رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، العديد من الشخصيات التي شاركت في مشروع التآلف وخاصة بولند ياردم رئيس مؤسسة IHH، ومنسقة حركة غزة الحرة هويدا عراف، إضافة إلى مالك أول سفينتين تضامنيتين وصلتا إلي غزة بسياس فينغليس.
يشار إلى أن العديد من السفن التضامنية وصلت غزة في حين منع الاحتلال الإسرائيلي وصول عدد كبير منهم خاصة بعد الحرب.
السفن التضامنية التي وصلت غزة.
وكانت وصلت سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة" في 23/8/2008 في أول كسر بحري للحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع تقل على متنها أكثر من أربعين متضامناً من 17 دولة، بعد رحلة امتدت أربعين ساعة في عرض البحر، ولما غادرتا أقلتا ستة فلسطينيين عالقين يملكون أوراقا ثبوتية قبرصية.
وفي 29/10/2008 وصلت سفينة "الأمل" غزة في ثاني حالة كسر بحري للحصار وعلي متنها 27 ناشطا ينتمون إلى عشرة دول، وتحمل معدات طبية وأدوية، وأقلت السفينة أيضا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، وميريد كوريجان ماجويري الفائزة بجائزة نوبل للسلام، وعدد من الأطباء الأجانب الذين قاموا بإجراء عدد من العمليات الجراحية العاجلة في القطاع.
كما وصلت في 8/11/2008 سفينة الكرامة من ميناء "لارنكا" القبرصي وعلى متنها اثنان وعشرون شخصية برلمانية أوروبية وصحفيون ومتضامنون أجانب، إلى جانب مشاركة وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة كلير شورت.
وفي 20/ 12/2008 وصلت غزة سفينة "الكرامة القطرية" وهي تحمل شخصيات تمثل جمعيات خيرية قطرية وعددا من المتضامنين الأجانب والصحفيين، وطنا من الأدوية والمستلزمات الطبية.
السفن التضامنية التي منع الاحتلال وصولها غزة.
ومنع الاحتلال في 1/12/2008 مرور سفينة "المروة الليبية" كأول سفينة مساعدات عربية كانت تحاول الوصول لشواطئ غزة لتفريغ حمولتها التي بلغت 3 أطنان من الأدوية.
وفي 7/12/2008 منع الاحتلال كذلك "سفينة العيد" من الإبحار من ميناء يافا تجاه شواطئ غزة وصادرتها وكل ما تحمله من مساعدات طبية واغاثية وهدايا للأطفال مقدمة من القيادات الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني.
كما تم منع سفينة "الأخوة اللبنانية" بتاريخ 2/2/2009بعدما رفضت الانصياع لأوامر الزوارق الحربية الإسرائيلية بالرجوع بحمولتها من حيث أتت، واعتقلت طاقمها لعدة أيام بعد مداهمة السفينة والاعتداء عليهم.
وفي 30/6/2009 اعترضت زوارق حربية إسرائيلية طريق سفينة "روح الإنسانية" التي تحمل مساعدات إنسانية وكانت تسيرها حركة غزة الحرة وهي في طريقها من قبرص إلى غزة وتقل عشرين ناشطا سياسيا وحقوقيا عربا وغربيا، إضافة إلى كميات من المساعدات الطبية والأدوية.
وفي 14/1/2009 منع جيش الاحتلال وصول سفينة الكرامة التي كانت تسيرها حركة غزة الحرة وكانت تحاول القدوم لغزة في فترة الحرب الإسرائيلية. (وكالات الانباء)
