استمرار استقبال طلبات المشاركة بجائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع
المدينة نيوز- أعلن صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية عن استمرار استقبال طلبات المشاركة في الدورة الثانية من جائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي حتى الثلاثين من الشهر الجاري.
ودعا الصندوق الشباب العربي ممن نفذوا مشاريع حققت آثاراً إيجابية ملموسة وساهمت في تنمية مجتمعاتهم المحلية إلى المسارعة في التقدم للمشاركة بالجائزة عبر موقع الصندوق الإلكتروني إذ يُشترَط في المتقدّم أن يكون عمره ما بين 18 – 30 عاماً، وأن تكون جنسيته عربية، ومؤسساً لمشروع قائم حقّق أثراً اجتماعيّاً ملموساً مضى عليه مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد عن ثلاث سنوات.
واشار مدير عام الصندوق طارق عوض الى أنّ الجائزة التي تمّ فتح باب المشاركة فيها منذ بداية شهر آذار الماضي تشهد في دورتها الثانية إقبالاً متزايداً من حيث أعداد الطلبات المقدّمة من الشباب الذين يمثلون مختلف الدول العربيّة، وهو ما يزيد من حجم المنافسة بين الشباب العربي ويحفزهم على ابتكار حلول خلاقة لمواجهة التحديات الملحة في مجتمعاتهم.
واوضح ً أنّ الصندوق قام بالتواصل مع عدد من المؤسسات الأكاديميّة والمنظمات الشبابيّة في مختلف الدول العربيّة بالإضافة إلى التعاون مع مجموعة (ام بي سي) وقناة العربية وذلك لضمان وصول صوت الجائزة إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب العربي.
وأشار إلى أن لجنة تحكيم متخصصة تضم أعضاء من عدة دول عربية ستقوم باختيار الفائزين في الدورة الثانية للجائزة وفقاً لمعايير القيادة والإبداع، والشراكة والتعاون، وأثر المشروع واستدامته.
وأكّد عوض أنّ الصندوق يتابع حاليّاً سير تطوّر المشاريع الفائزة بالدورة الأولى من الجائزة، بعد أن حصل كلُّ واحد من الفائزين الأربعة العام الماضي على منحة الجائزة البالغة قيمتها خمسين ألف دولار أمريكي؛ لغاية تطوير مشاريعهم والارتقاء بمستوى الخدمات التي تُسهم من خلالها هذه المشاريع في تنمية مجتمعاتهم، وتنمية مهاراتهم الشخصيّة.
ويعكف الفائزون الأربعة في الدورة الأولى من الجائزة: ربيع زريقات من الأردن ولانا حجازي من فلسطين، وعبد الكريم البدري من السودان، ورغدة الإبراشي من مصر، ، والذين كرّمهم جلالة الملك عبد الله الثاني خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط العام الماضي على تطوير مشاريع مميّزة ساهمت في تعزيز روح العمل التطوعي، وتوفير فرص عمل، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنمية المجتمعات الفقيرة، واستحداث مفهوم السياحة التبادلية بين المجتمعات الريفية والحضريّة.
وتسعى الجائزة التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني خلال الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط، الذي انعقد في البحر الميت عام 2007، إلى تكريم ودعم الشباب العربيّ القيادي، وتعزيز مفهوم الإبداع والريادة الاجتماعيّة لديهم، وتحفيزهم للإسهام في تنمية مجتمعاتهم المحليّة، وتنفذ للعام الثاني على التوالي بالشراكة مع المنظمة الدولية للشباب، وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.
يُشار إلى أن صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية هو إحدى المبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2001م؛ ليعمل كمؤسسة غير حكوميّة، تُسهم بدعم الجهود التنمويّة في إطار شراكة حقيقية مع القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات تهدف إلى تمكين الفئات المستهدفة خصوصاً الشباب؛ وتوظيف طاقاتهم لتُسهِم في تحقيق التنمية المستدامة.(بترا)
