انطلاق المعرض والملتقى الدولي لمنتجات الزيتون والتكنولوجيا في 27 الشهر الحالي
المدينة نيوز - أنجزت اللجنة التوجيهية المنظمة للمعرض والملتقى الدولي الثاني لمنتجات الزيتون والتكنولوجيا IOTEX 2010 كافة الترتيبات الخاصة بالمعرض والذي ستقام فعالياته على أرض معرض عمان الدولي للسيارات خلال الفترة من 27 – 29 نيسان 2010 بتنظيم كل من الجمعية الأردنية لمنتجي ومصدري منتجات الزيتون وغرفة صناعة عمان وشركة كومكرا.
ويقام المعرض تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة المهندس عامر الحديدي وبدعم كل من وزارة الزراعة والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية ومؤسسة المواصفات والمقاييس وغرفة تجارة عمان.
وقال مدير شركة كومكرا ومدير المعرض عبدالله الهنداوي في مؤتمر صحافي عقد اليوم غرفة صناعة عمّان، بأن 76 شركة منتجة ومصدرة لمنتجات الزيتون والتكنولوجيا المرتبطة بها ستشارك في المعرض بمساحة اجمالية بلغت 1500 متر مربع منها أربعة أجنحة وطنية رسمية من كل من الأردن وفلسطين وليبيا وتونس.
وتمثل هذه الشركات قطاعات الزيتون وزيت الزيتون وآلات العصر وآلات التعبئة والتخزين والآن تخليل الزيتون والتغليف وأشتال الزيتون إضافة إلى منظمات دولية وأقليمية كالمجلس الدولي للزيتون وهيئة اتفاقية أغادير.وتضم قائمة الدول المشاركة في المعرض الأردن وفلسطين وسوريا والسعودية ومصر وليبيا وتونس وتركيا وألمانيا وايطاليا.
وأكد الهنداوي بأن إحصاءات المعرض من حيث العارضين والزوار خلال الدورة الأولى والثانية كانت الأعلى أقليميا وبنسبة 25 - 40 % عن باقي المعارض المشابهة التي أقيمت في سوريا وتونس وتركيا وذلك بسبب الجهود التنظيمية المتكاملة والمبنية على أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال التي يبذلها منظمي المعرض فضلا عن أهمية السوق الأردني لهذه المنتجات واعتباره مركزا اقليميا للتسويق للدول المجاورة خاصة فلسطين وسوريا.
وأوضح الهنداوي أن الأزمة المالية العالمية أثرت على صناعة المعارض عالميا بنسبة تقدر بـ 25% حسب إحصاءات المنظمة العالمية لصناعة المعرض الا أن احصاءات معرض IOTEX شهدت انخفاضا فقط بنسبة 10 % مقارنة بالعام 2008 من حيث عدد العارضين واجمالي المساحة المؤجرة.
وأشار إلى أن هناك اهتماما من أحدى المؤسسات الدولية ذات الخبرة الواسعة في تنظيم عدد كبير من المعارض الدولية والتي تصل خبرتها الى 90 عام و تنظم 15 معرض سنويا باستعمال العلامة التجارية للمعرض (IOTEX) في السنوات الفردية وذلك في الدولة التي تتواجد فيها هذه المؤسسة نظرا للسمعة المتميزة التي اكتسبها المعرض في الدورات السابقة وعلما بأن المعرض يقام كل عامين مرة في الأردن خلال السنوات الزوجية.ومن المتوقع أن يزور المعرض 10000 رجل أعمال ومهتم من مختلف دول العالم يتركز أغلبهم من الأردن ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال رئيس الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون عبادة عزت الكيالي أن معرض IOTEX يعبر عن الشراكة المتميزة بين القطاع العام والخاص وجهودهما لدعم هذا القطاع الواعد.فقد جمع المعرض المؤسسات الحكومية والمؤسسات الغير ربحية والشركات الخاصة.
وفي ضوء التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع التكلفة الإنتاجية المحلية, أكد الكيالي أهمية تكاتف الجهود لتمكين القطاع من اجتياز هذه المرحلة الصعبة والارتقاء إلى مستوى عالي لجودة المنتج.
وأضاف "بما أن إنتاج الزيتون في الأردن أقل نسبيا بالمقارنة مع البلاد المنتجة الرئيسية مثل اسبانيا وتونس, يجب العمل على زيادة القيمة التصديرية للمنتج وذلك من خلال مراحل التصنيع والتغليف وهذه القيمة المضافة تستفيد منها العمالة الأردنية والصناعات المحلية الأخرى التي تدخل في مراحل الإنتاج المختلفة".وأشار إلى أن المعرض سيتضمن بالإضافة إلى عرض منتجات الزيتون وآخر تكنولوجيا الإنتاج، محاضرات عن نوعية الزيت وطرق التذوق محاضرات عن طرق الإنتاج الجيدة للحصول على أفضل منتج نهائي. محاضرات عن طرق الزراعة الجيدة.
وحول أهم أهداف الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون قال أن أهدافها تشمل الترويج لمنتجات الزيتون الأردني ورفع حصته من الصادرات وزيادة قيمته التصديرية وتطوير طرق الإنتاج بإدخال الوسائل والتكنولوجيا الحديثة في دائرة الإنتاج، وتطوير طرق التسويق الخارجي وتشجيع الاستثمار في قطاع الزيتون ابتداء بزراعة الأنواع المرغوبة للتصنيع وتسليط الضوء على أهمية الأردن كمركز إقليمي لتسويق منتجات الزيتون والتكنولوجيا المرتبطة به.
من جانبه اضاف المهندس موسى الساكت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان إن أهمية قطاع الزيتون في الأردن تستوجب تعاون كافة الجهات الحكومية والخاصة لإنجاح هذا المعرض وترويجه بكافة الوسائل الفعالة، وبما يتناسب مع مكانة الأردن المتميزة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الأردن احتل المرتبة الثامنة عالميا من بين الدول المنتجة للزيتون بمستوى زراعي وصل إلى (20) مليون شجرة وحجم إنتاج يقدر ب (130) ألف طن. كما يعمل في الأردن (116) معصرة زيتون من بينها معاصر تستخدم احدث وسائل إنتاج وعصر الزيتون على البارد وتنتج أصناف زيت زيتون على درجة عالية من الجودة والمذاق المتميز، وتضاعفت صادرات زيت الزيتون خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى ستة ملايين دينار خلال العام 2009.
وقال إن مشاركة غرفة صناعة عمان في دعم وتنظيم هذا المعرض تأتي ضمن سياسة الغرفة الهادفة إلى دعم وترويج القطاعات الصناعية الواعدة ومن بينها قطاع زراعة وإنتاج الزيتون الذي شهد تطورا ونموا متسارعا خلال السنوات الأخيرة في مختلف النواحي الفنية والتكنولوجية والجودة والمواصفات وحجم الإنتاج والتصدير، وبما يساهم في ترويج منتجات الزيتون الأردنية وزيادة صادراتها ويسلط الضوء على الأردن كمركز إقليمي متميز في هذا المجال.
من جانبه أكد مدير وحدة الزيتون في وزارة الزراعة المهندس منير أن الوزارة تدعم قطاع الزيتون منذ أكثر 50 عام بغراس موثوقة من أصناف مختارة بأسعار مدعومة و مجانية بالإضافة للحملة الإرشادية والمعلومات الزراعية التي تقدمها الوزارة من خلال مديريات الزراعة والمركز الوطني للبحث والإرشاد. وقال هلسة إن وزارة الزراعة دعت لتشكيل لجنة تعمل حاليا لإعداد صيغة لما يسمى ب"عبوات الحقل" وذلك لاستعماله بدلا من الأكياس لنقل الزيتون وذلك بهدف الرقي بعمليات التغليف والنقل للمحصول والذي يتم حاليا بطرق تقليدية بواسطة أكياس الأمر الذي يقلل بدوره من جودة من جودة الزيت الناتج.
وأشار إلى أن الوزارة تقوم حاليا بوضع مشروع العلامة الجغرافية لزيت الزيتون بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبدعم من الحكومة الفرنسية والذي سيبدأ العمل به قريبا.
واشر إلى استعداد الوزارة إلى إقامة ملتقى للحوار الوطني حول الزيتون ومنتجاته في 17 الشهر الحالي وذلك بدعوة كافة قطاعات المجتمع والمستثمرين وممن لهم علاقة بإنتاج الزيتون والزيت ومنتجاته وذلك بمشاركة مزارع البعل ومزارع الزيتون المروي مرورا بدورة الإنتاج حتى عملية التسويق لهذا المنتج وترويجه عالميا لما لهذا المنتج من سمعة جيدة في جميع أنحاء العالم.
كما تدعم الوزارة إقامة المعارض والمؤتمرات المتعلقة بهذا القطاع كمهرجان الزيتون والمعرض والملتقى الدولي لمنتجات الزيتون والتكنولوجيا Iotex2010.
وجاء تاكيد نقيب اصحاب معاصر زيت الزيتون عبدالله الخوالدة أهمية دعم القطاع بشكل عام ودعم زراعة الزيتون لحاجته القليلة للماء ومقارنة بالأشجار المثمرة الأخرى إضافة إلى منع استيراد وتهريب زيت الزيتون من الخارج للحفاظ على خصوصية الزيت الأردني.وقال الخوالدة" إن دعم الشركات الأردنية المعبأة لزيت الزيتون الأردني سيسهم بشكل واسع في تسويق الزيت الأردني عالمياً.
وأشار إلى أهمية توعية المزارع الأردني وإرشاده بشكل متواصل ورفع سوية الإنتاج من خلال برامج حديثة تنفذ من خلال زيارات ميدانية موضحا أهمية استمرار البحث العلمي لتطوير أصناف مناسبة للبيئة الأردنية وتشجيع زراعتها. ودعا إلى تنفيذ برامج توعية من خلال وسائل الإعلام لتعريف المواطن والمستهلك بفوائد واستخدامات زيت الزيتون وجعله مادة أساسية في سلة الغذاء الأردنية.



