مبادرات لمساعدة الفقراء والمحتاجين تزداد في الشهر الفضيل باربد
المدينة نيوز - : جهود كبيرة تبذلها مجموعة من الشباب والشابات من محافظة اربد الذين يقومون بأعمال خيرية تطوعوية طيلة العام وتزداد في شهر رمضان المبارك، طمعا في الحصول على الأجر والثواب من الله عز وجل.
فهناك مجموعة من منظمات المجتمع المحلي والمدني التي يتطوع لديها شباب وشابات لتوزيع الماء والتمر على الإشارات الضوئية، حيث يعملون على التنسيق للعمل والتخطيط فيما بينهم لتقديم الأعمال الخيرية والتطوعية طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
الشباب المتطوعون أكدوا خلال لقائهم مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم أنهم اتفقوا فيما بينهم على تقسيم الأعمال التطوعية خلال شهر رمضان المبارك، فمنهم من يعمل على تقديم بعض الأطعمة البسيطة مثل حبات من التمر وكأس من الماء للمتوجهين الى منازلهم خلال فترة الإفطار، طالبين منهم عدم السير بمركباتهم بسرعة عالية تلافيا لحدوث الحوادث المرورية خلال فترة أذان المغرب.
مروان أحمد أحد الشباب المتطوعين يبين أن هذه هي السنة الثالثة على التوالي التي يعمل بها من خلال المبادرات الشبابية التي يتم تنسيقها بينهم كعمل تطوعي يهدف الى مساعدة المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك، حيث يقوم بتوزيع الماء والعصير والتمر على الإشارات الضوئية على الأخوة السائقين وبعض الناس المحتاجين من فئات المجتمع المهمشة والمحتاجه لسد حاجاتهم وإطعامهم بما تجود به نفوس المتبرعين الذين يقصودون هذه المبادرات والهيئات الشبابية، مشيرا الى انه ياتي من احدى قرى المحافظة للمشاركة في العمل التطوعي ويعود اليها بعد المغرب يوميا.
الطالبة رزان عبدالله إحدى المتطوعات في الإعمال الخيرية منذ اربع سنوات تشير الى أنها تعمل مع زملائها على تحضير مأدبة إفطار جماعي في الخيم الرمضانية .
وتبين الاء السيد أنها عملت طيلة شهر رمضان على تقديم وجبات من الأطعمة التي يقدمها بعض المتبرعين والمحسنين والمطاعم والتي يتم وضع هذه الوجبات في علب خاصة لتوزيعها على بيوت الأرامل والأيتام والناس الأقل حظا لتوفير وجبة طعام يومية لما يقارب 150 بيتا من بيوت الناس المحتاجين.
ويشير ليث السعد أحد مؤسسي هذه المبادرات التطوعية الى أنه يقوم هو وزملاؤه بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية على الاتفاق معهم مسبقا على توزيع بعض المساعدات والأغذية والطرود الخيرية على مستحقيها خلال الشهر الفضيل.
وأضاف ان هذه الجمعيات الخيرية تعمل على تأمين طرود غذائية ومساعدات مادية وعينية ليتم توزيعها على أيتام أو أسر فقيرة تكون الجمعيات قد أعدت بيانات خاصة بهؤلاء الفقراء المحتاجين، حيث يعمل الشباب المتطوعين على إيصال هذه المساعدات الى مستحقيها وفي الوقت المناسب.
وتسعى هذه المبادرات الشبابية الى تشجيع الشباب على حب عمل الخير وسد حاجات الناس المحتاجه خلال الشهر الفضيل، وتنمية مهارات الشباب المتطوعين في عمل الخير وتنميتهم فكريا وتطوعيا وثقافيا ودينيا وإشراكهم في الأعمال الخيرية التطوعية لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين كل أفراد المجتمع الأردني.
