الاسر تستقبل العيد بالفرح رغم ارتفاع الاسعار
المدينة نيوز:- تعيش الأسر خلال هذه الأيام حالة من البهجة والسرور استعدادا لاستقبال عيد الفطر السعيد، حيث تشهد الأسواق التجارية ومراكز التسوق في محافظة إربد بعد الإفطار إقبالا ملحوظا من المواطنين لشراء الثياب الجديدة والحلويات وغيرها من الأمور اللازمة لعيد الفطر السعيد.
ويقع على عاتق المرأة الهم الأكبر في التحضير للأيام المقبلة، حيث تستعد ربة البيت لعمل الحلويات وتنظيف المنزل وتأمين حاجات البيت خلال فترة العيد، ومن أهم الأمور التي تشغل بال المرأة هذه الأيام الذهاب الى السوق بعد الإفطار لاختيار الملابس المناسبة للعيد لأفراد الأسرة.
تقول سعاد ياسين لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) انها تمكث وقتا طويلا هذه الأيام في السوق والتنقل من محل لآخر، حيث تبحث عن ملابس جميلة لأبنائها الأربعة وبأسعار معتدلة، لأن الأسعار "بحسب رأيها" قد تضاعفت مرتين قبل حلول العيد ومع بدء استلام الموظفين رواتبهم الشهريه.
وتشير ليلى العمري موظفة في القطاع الحكومي الى أن بعض المحال أصبحت تبيع الملابس بأسعار خيالية، وبخاصة أن الملابس الموجودة في السوق ليست بتلك الجودة التي نبحث عنها خاصة في المولات، وأن أسعار الأحذية أيضا طالها الارتفاع ولم تعد تستطيع تأمين كل مستلزمات العيد لأبنائها الخمسة معا.
ويرى محمد بني هاني أن مهمة شراء الملابس هي مهمة مشتركة بين الرجل وزوجته، فهو يحب التسوق وبخاصة شراء ملابس الأطفال ويشارك زوجته في اختيارها لهم، ويبين أن الأطفال الصغار يرضون بأي شيء نختاره لهم والصعوبة تكمن عند المراهقين الذين يريدون الشراء على مزاجهم.
وأضاف انه يراقف زوجته في التسوق لشراء مستلزمات العيد خوفا من طمع التجار الذين يرفعون الأسعار كما يريدون، فيقوم هو بعملية المفاصلة حتى يحصل على مايريد بالسعر المناسب، لأن العيد "وبحسب رأيه"، فرصة مناسبة للتجار للترويج لبضائعهم وتصريفها والتخلص من الفائض عندهم بالسعر الذي يريدونه.
وتقول أسماء سعيد :" ان مصاريف العيد كثيرة جدا، فشهر رمضان استنزف منا مبالغ طائلة، واليوم نتسوق للعيد ونشتري الملابس للأطفال، وبعدها تأتي الحلويات ثم العيديات للأقارب، وبعد قليل تأتي مصاريف المدارس الأمر الذي سيرهقنا ماديا خلال الفترة المقبلة، كان الله في عون الأسر المحتاجة والمحدودة الدخل".
(بترا)
