"صناعة الزرقاء" تثمن حديث الملك عبدالله في العقبة
المدينة نيوز:- ثمن الصناعيون في محافظتي الزرقاء والمفرق ما جاء في حديث جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه وجهاء العقبة وممثلي الفعاليات الشعبية فيها.
واكدت الغرفة في بيان اصدرته مساء امس خلال لقاء عام للصناعيين وتلاه رئيس الغرفة المهندس ثابت الور، إن غرفة صناعة الزرقاء تثمن حديث جلالة الملك الذي أكد خلاله أهمية تحسين الإجراءات الحكومية في التعامل مع المستثمرين، إلى جانب تجاوز التحديات الموجودة في بيئة القطاع الخاص.
واشارت الى أن الرؤيا التي يقدمها جلالة الملك تتضمن حلولاً عملية للحفاظ على الاستثمارات الموجودة الى جانب جذب رؤوس الاموال العربية والاجنبية، فسياسة الأستثمار على علاقة وطيدة بالاستراتيجيات الخاصة بتحفيز الاقتصاد، والهادفة الى خلق فرص العمل وتقليل الفقر، وتطوير عمل القطاع العام، بتبني مبادئ الشراكة ما بين القطاع العام والخاص، والتي تساهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الأردني، وزيادة معدلات النمو.
واضافت ان الجهد الدؤوب الذي يبذله جلالة الملك لجذب الاستثمار والترويج للمملكة في العديد من المناسبات والتظاهرات العالمية هو خير دليل على قناعة جلالة الملك بأهمية الاستثمار في القطاعات المختلفة، حيث كان لجهود جلالته دوراً بارزاً لتعزيز علاقات المملكة مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة في أرجاء العالم وعلى مختلف المستويات.
وتسجل غرفة صناعة الزرقاء بالتقدير تركيز جلالته على أهمية تطوير اسلوب التعامل مع المستثمرين من خلال تسهيل وتبسيط الإجراءات الحكومية المتعلقة بالمشاريع الاستثمارية، وخصوصا مع كثرة المتطلبات وتعقيدها، اضافة الى تعطيلها عند كل صغيرة وكبيرة.
وجاء في البيان إن غرفة صناعة الزرقاء تؤكد على ما جاء في حديث جلالة الملك بتعزيز بيئة الاستثمار لتحسين حياة المواطنين، وتأمل من المسؤولين واصحاب القرار الاقتداء بجلالته في تعزيز بيئة الاستثمار لتحسينها، وتغليب الهم الوطني على المصلحة الشخصية والنظر الى المستقبل وبذل الجهود لتحسين حياة المواطنين من جهة والتسهيل على القطاعات الاقتصادية من جهة أخرى، وذلك من خلال المرونة والجرأة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتسهيل الاستثمارات وجذبها.
واكد البيان على أن المملكة الأردنية الهاشمية تمتاز ببيئة جاذبة للاستثمار وبالرغم من كل التحديات،و أن سياسة الاستثمار المطلوبة، لا بد لها من مبادئ ثابتة تتضمن منظومة متكاملة من الشفافية للسياسات والإجراءات التي يتطلبها الاستثمار مما يشكل دعامة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال على المستوى الكلي.
وتعهدت الغرفة بالاستنارة بتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بالتسهيل على القطاع الصناعي ومساعدته لتعزيز استثمارته من خلال تطوير العمل وسرعة الانجاز، في ظل الامن والامان والاستقرار الذي تنعم به المملكة .
(بترا)
