دراسة المخطط الشمولي للنقل العام تؤكد سوء المجمعات
المدينة نيوز- اكدت دراسة المخطط الشمولي للنقل العام في مرحلتها الاولى ان الوضع العام لمراكز الانطلاق والوصول (المجمعات) في المملكة سيئ جدا من حيث المرافق العامة المتوفرة فيها ومعلومات الركاب.
وجاء في نتائج الدراسة التي عرضت اليوم السبت خلال ورشة عمل رعاها وزير النقل/ رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس علاء البطاينة ان مواقع معظم مراكز الانطلاق والوصول مناسبة ويحتاج عدد كبير منها الى اعادة تصميم.
ووضعت الدراسة التي اجرتها احدى الشركات العالمية الاستشارية المختصة في هذا المجال معايير عالمية لمراكز الانطلاق والوصول في المملكة من حيث موقع المجمع وتصميمه والمرافق العامة المتوفرة فيه.
واوصت الدراسة ببعض الحلول والمقترحات لتنفيذها على المديين القصير والبعيد من اجل إعادة هيكلة مراكز الانطلاق والوصول في المملكة وإنشاء مجمعات جديدة أو دمج بعض المجمعات مع بعضها حسب حاجة الركاب وطبيعة شبكة خطوط النقل العام في كل محافظة مع مراعاة الطبيعة الجغرافية لموقع المجمع.
وتضمن التقرير الاولي للدراسة تحليلا لموجودات المجمعات كافة مع مراعاة حالة كل مجمع من ناحية الموقع وحركة الركاب والسلامة العامة داخله.
وتم خلال الورشة التباحث مع الشركاء والجهات المعنية في مخرجات وتوصيات هذه الدراسة الخاصة بمراكز الانطلاق والوصول في المملكة والاستماع الى ملاحظاتهم لعرضها على الخبراء الذين قاموا باجراء الدراسة وتضمينها في التقرير النهائي.
واشارت نتائج الدراسة الى ضرورة تطوير البنية التحتية ومتطلبات خدمات النقل العام من ناحية مراكز الانطلاق والوصول، ومواقف التحميل والتنزيل على مسارات شبكة النقل العام، وأنظمة النقل الذكية، وأنظمة معلومات الركاب، ومراكز التحكم والمراقبة، وتطوير معايير لتحديد خطوط خدمات النقل العام غير المجدية اقتصادياً لغايات تحديد الأسلوب الأمثل لطرح دعوات التشغيل سواء كانت خدمة خطوط منفصلة، او مجموعة من الخطوط أو خدمة منطقة كاملة.
ويتوقع من نتائج الدراسة اعتماد نموذج لاحتساب الكلف التشغيلية لوسائط النقل العام من حيث الأجرة الثابتة بغض النظر عن المسافة، وأجرة متزايدة وفق المسافة أو أجرة متزايدة وفق المنطقة، وتحديد مواصفات وسائط النقل التي ستعمل على خطوط النقل العام بحيث تكون ذات سعة مقعدية عالية، وصديقة للبيئة، وان تحتوي على متطلبات السلامة العامة كافة.
وقال مدير عام الهيئة المهندس جميل مجاهد ان الهيئة باشرت بتنفيذ المرحلة الأولى من دراسة المخطط الشمولي للنقل العام في المملكة بالتعاون مع الشركة الاستشارية في ايلول من العام الماضي.
واضاف إن الدراسة هدفت إلى تحديد مواقع الخلل بشبكة النقل العام في المملكة ووضع الحلول المناسبة لجميع المشاكل وإعادة هيكلة شبكة النقل العام في المملكة بما يتناسب مع حجم الطلب على الخدمة وتطوير البنية التحتية ومعايير تحديد خطوط وخدمات النقل العام واعتماد نموذج لاحتساب الكلف التشغيلية لوسائط النقل العام وتحديد مواصفاتها.
كما يهدف المخطط الى اعتماد نظام افضل للتعاقد مع المشغلين وربط خطوط السكك الحديدية مع شبكة المواصلات العامة ووضع مؤشرات لقياس أداء قطاع النقل العام إضافة إلى وضع خطة لتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات في القطاع.
ويستغرق تنفيذ المرحلة الأولى من المخطط في المملكة 11 شهرا وسيتم تنفيذ النتائج التي ستظهر خلال فترة الدراسة أولا بأول ليصار إلى نمذجة الطلب على الخدمة حالياً وحتى العام 2020 من اجل تعزيز إقبال المواطنين على استخدام وسائط النقل العام ورفع مستوى تغطيتها في المملكة.(بترا)
