بيان حول القرار الصهيوني بتهجير الفسطينيين لحزب الوسط الاسلامي
المدينة نيوز - عقد المكتب السياسي لحزب الوسط الاسلامي جلسة طارئة لتدارس أبعاد القرار الصهيوني المتضمن إبعاد الالاف من الفلسطينيين عن الضفة الغربية بحجج واهية ، والمكتب السياسي للحزب يؤكد على الأمور التالية :
أولا : يدين حزب الوسط الأسلامي بشدة هذا التصرف العدواني الصادر عن ما يسمى القيادة الوسطى للجيش الاسرائيلي ، ويرى انه لافرق في أن يكون القرار صادرا عن الجيش الاسرائيلي أو عن الحكومة الاسرائيلية فكلاهما سواء في التعدي على إخوتنا الفلسطينيين ، ويرى الحزب أن صدور القرار هذه المرة عن جهة عسكرية يأتي من باب سياسة توزيع الأدوار بين أركان الحكم في الكيان الصهيوني الغاصب.
ثانيا : يرى الحزب أن هذه الخطوة هي محاولة لتغيير الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية لصالح اسرائيل ، وهي محاولة للضغط على الاردن، لتليين موقفه تجاه إسرائيل، لذا يدعو الحزب الحكومة الاردنية إلى إتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لمنع نجاح هذه الخطوة في تحقيق أهدافها وهي تأكيد وترجمة عملية على النوايا العدوانية الاسرائيلية تجاه الاردن ، لخلق أمر واقع تنفيذا لمشروع الوطن البديل.
ثالثا : يكرر الحزب مطالبته للحكومة الأردنية بضرورة تصعيد الإحتجاج ، وعدم الإكتفاء بإيصال رسائل الشجب والإستنكار للحكومة الاسرائيلية، بما فيها تجميد بعض الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني ، و إستدعاء السفير الاردني .
رابعا : يطالب الحزب الحكومة الأردنية بضرورة طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن ، لمنع إسرائيل من إحداث موجة هجرة جديدة مشابه لما حدث في نكبتي 1948 و1967م .
خامسا : يدعو الحزب الإخوة الفلسطينيين في حركتي حماس وفتح، الى التصالح ونبذ الخلافات ، وتغليب لغة العقل ومصلحة الشعب الفلسطيني على أي مصلحة حزبية او أقليمية، لإن هذا الإنقسام الفلسطيني هو الذي شجع العدو الصهيوني في الإعتداء على الأراض الفلسطينية بالمصادرة، وعلى المقدسات الدينية بالإعتداء ومحاولة الهدم، وعلى المواطن الفلسطيني بالتهجير والنفي.
سادسا: إن الارض الفلسطينية هي حق لكل فلسطيني أن يعيش عليها، لا أن يحل مكانهم الغرباء ويهجروا أصحاب الارض الفلسطينيين.
إن حزب الوسط الاسلامي يدعو كافة الدول العربية والإسلامية، أن تأخذ دورها وأن تقف وقفة جادة أمام هذه الإعتداءات الصهيونية التي لا تقف عند حدّ.
