علاوي لا يمانع في إعادة فرز أصوات بغداد يدوياً.. بـ"رقابة دولية"
تم نشره الثلاثاء 20 نيسان / أبريل 2010 11:44 مساءً
المدينة نيوز- أعلنت الكتلة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الثلاثاء 20-4-2010 أنها مع إعادة فرز الأصوات يدوياً في بغداد، التي أقرتها المحكمة الانتخابية، لكن برقابة دولية.
وقال إياد علاوي في مؤتمر صحافي "نحن في القائمة العراقية مع إعادة العد والفرز اليدوي لكن نخشى من الممارسات التي قد ترافق عمليات العد والفرز التي قد تؤدي الى تغيير النتائج لصالح فئة معينة".
|
وكانت المحكمة الانتخابية التي يطلق عليها اسم الهيئة التمييزية، قررت استجابة لدعوى رفعها ائتلاف دول القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، إعادة فرز الأصوات يدوياً في بغداد، إثر اكتشاف تلاعب فيها.
وقال علاوي "يجب أن تجرى إعادة الفرز بحضور مراقبين دوليين للإشراف على العملية"، متسائلاً عن الآلية التي سيتم اتباعها لإعادة علميات العد والفرز".
من جانبه، أيد ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، هذا القرار كما فعل الائتلاف الوطني العراقي الذي لم يعترض على اجراء عملية اعادة العد والفرز اليدوي.
وقال رحيم الدراجي، عضو الائتلاف الوطني، "نحن مع إعادة العد والفرز اليدوي وسيكون هناك مراقبون دوليون ومن الكتل السياسية".
وقد تؤدي عمليات إعادة العد الى تغيير نتائج الانتخابات وتقدم قائمة المالكي التي حصلت على 89 مقعداً على القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي وحصلت على 91 مقعداً.
وقال أسامة النجيفي، قيادي في الكتلة العراقية، "مهما كانت النتيجة النهائية فإن كتلة علاوي ستبني عليها الموقف من العملية السياسية برمتها كما ذكر رئيسها في المؤتمر اما بقية الكتل فتنتظر اما بقاء المقاعد على حالها او التغيير لصالحها والاحتمال الاخير قد يؤدي الى حدوث ازمة سياسية ربما تعطل تشكيل الحكومة الى مدة اطول من المتوقع وهي شهرين".
ويبلغ عدد المقاعد المخصصة لبغداد 70 مقعداً بينها اثنان للأقليات، وحصل ائتلاف دولة القانون على 26 منها، فيما حصلت العراقية على 24 مقعداً وحصل الائتلاف الوطني العراقي على 17 مقعداً.
وطالب علاوي بأن يُعاد الفرز كذلك في محافظات أخرى، كالنجف والبصرة والديوانية، وقال إن قائمته تقدمت بطعون لوجود تلاعب، لكن لم يستجب لها أحد.(العربية) |