الامم المتحد تشدد على ضرورة السماح للأنروا ببناء المدارس في غزة
المدينة نيوز- قال مدير عمليات وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) جون غينغ في غزة إن سكان القطاع يكافحون من أجل البقاء، فيما تشرف البنية الأساسية للخدمات المختلفة على الانهيار بعد نحو ثلاث سنوات من فرض الحصار.
ونقل راديو الامم المتحدة عن غينغ في مؤتمر صحفي بنيويورك الليلة الماضية قوله ":"لا يوجد اقتصاد مشروع في غزة أو أية احتمالات لاستعادة ذلك الاقتصاد لعدم وجود تجارة مشروعة من أو إلى غزة بما يؤدي إلى إفقار السكان واستمرار معاناتهم الجسدية والنفسية.
" وأشار غينغ إلى حدوث بعض التطورات الإيجابية اخيرا، مجددا وصف الأمين العام لتلك التطورات بأنها نقطة في بحر بالنظر إلى الاحتياجات الإنسانية الهائلة في غزة.
وسلط غينيغ الضوء، في المؤتمر الصحفي، على مشكلة تسجيل الطلاب للالتحاق بمدارس الأنروا في العام الدراسي المقبل، وقال:"نحن غير قادرين على استيعاب آلاف الأطفال الذين يسعون للحصول على تعليم من الأمم المتحدة والذين يجب أن يكفل لهم هذا الحق بموجب قرار من المنظمة الدولية إذ لجميع اللاجئين في غزة الحق في الحصول على التعليم من خلال مدارس الأنروا.
إن الأمر لا يتعلق فقط بالتطور الأكاديمي وإنما بتطوير قيم إيجابية أيضا.
" وذكر جون غينيغ أن الأنروا لم يسمح لها ببناء مدرسة في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن استيعاب آلاف التلاميذ يتطلب البدء على الفور في بناء المدارس التابعة للأنروا.(بترا)
