اغتيال "قسّامي" وحماس تتهم إسرائيل والسلطة
المدينة نيوز- حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كلاً من إسرائيل والسلطة الفلسطينية مسؤولية اغتيال أحد كوادرها المطلوبين للسلطات الإسرائيلية منذ نحو 6 أعوام، في بلدة جنوبي الخليل بالضفة الغربية.
فقد قامت قوة إسرائيلية خاصة الاثنين بتصفية الناشط في كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، علي السويطي في بلدة بيت عوا جنوبي الخليل، حيث قامت بتفجير منزل كان السويطي يتحصن فيه بعد تطويقه لبضع ساعات.
وقالت حماس إن "هذه الجريمة البشعة تأتي بالتزامن مع قيام ميليشيات 'فتح' في الضفة الغربية بحملة اعتقالات طالت أكثر من 30 مناصرا لحركة حماس؛ ما يدل على خطة هجومية تصعيدية ينفذها الاحتلال بالتعاون مع أزلامه لهزيمة المقاومة الفلسطينية الباسلة"، وفقاً لموقع المركز الفلسطيني للإعلام، التابع لحماس.
ورأت الحركة أن "مثل هذه الجريمة وغيرها من الجرائم بحق أبناء شعبنا ورجال المقاومة، إنما يعكس مدى التعاون الأمني الذي تقدمه سلطة فتح في الضفة الغربية مع العدو الصهيوني؛ حيث إنه لولا مثل هذا التعاون لم يكن العدو ليصل ببساطة إلى هؤلاء الرجال، أو ليتشجع على تنفيذ جرائمه بحقهم."
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن السويطي كان مطلوباً منذ عام 2004 "بعد أن قتل شرطياً في حرس الحدود يدعى يانيف ماشياح وأصاب شرطيين بجروح."
من جانبها، أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية مقتل علي اسماعيل علي السويطي (45 عاماً)، بعد هدم منزل الأسير محمود السويطي في قرية بيت عوا جنوب غرب الخليل.
وأضافت أن السويطي توفي "عقب محاصرة منزل الأسير بقوة عسكرية كبيرة من الجيبات والدبابات منذ فجر اليوم، وفي أثناء عملية المحاصرة جرت اشتباكات عنيفة بين أهالي بلدة بيت عوا وجنود الاحتلال، أسفرت عن إصابة 10 مواطنين بالرصاص المطاطي."
ونقل موقع "الرسالة نت" المقرب من حماس عن شهود عيان قولهم "إن جيش الاحتلال أطلق عدة قذائف تجاه منزل الأسير محمود السويطي في بلدة بيت عوا جوب غرب الخليل والذي كان الشهيد يتواجد بداخله، وشرع بهدم أركان البيت بعد محاصرته لساعات."
وأوضح الشهود "أن جنود الاحتلال سحبوا جثة الشهيد من تحت أنقاض المنزل وتأكدوا من استشهاده وتراجعوا إلى مداخل البلدة في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات عنيفة مع الشبان أسفرت عن إصابة ستة منهم بالرصاص المطاطي."(cnn)
