أصغر معتقلي غوانتانامو يستعد لمحاكمة بنظام اللجان العسكرية
المدينة نيوز- تبدأ اليوم الاربعاء في غوانتانامو جلسات استماع في محاكمة الكندي عمر خضر. وكان عمر يبلغ من العمر 15 عاما عندما تم اعتقاله في معركة في افغانستان اتهم فيها بقتل جندي امريكي باستخدام قنبلة يدوية. لكن الدفاع يقول ان اعتراف خضر بهذه التهمه حصل تحت التعذيب.
واختارت ادارة اوباما ان تبدأ استخدام نظام اللجان العسكرية المعلق منذ نهاية ادارة بوش بمحاكمة الكندي عمر خضر وهو أصغر معتقلي غوانتانامو.
وقالت جينيفير ترنر، اتحاد الحريات المدنية الامريكي إنه "من المفزع ان تقوم ادارة اوباما، التي تقول بانها تريد احلال العدل ضد نظام بوش، بالبدأ باستخدام نظامها العسكري ضد جندي طفل، اول جندي طفل تحاكمه الولايات المتحدة في تاريخها".
وتبدا المحاكمة الفعلية في يوليو والهدف من جلسات الاستماع التي تبدأ الاربعاء هو ان يقرر القاضي العسكري ان كان سيسمح باستخدام الدلائل التي حصلت عليها الحكومة من خلال استجواب خضر.
وتعتمد الدلائل التي تشير إلى قتل خضر للجندي الامريكي، بشكل اساسي على اعترافته هو وليس على معلومات دقيقة من شهود آخرين.
ويقول الدفاع ان المعاملة التي تعرض لها خضر بعد اعتقاله -من منعه من النوم الى ضربه و تهديده- تعتبر تعذيبا او على الاقل معاملة قاسية و مهينة و غير انسانية و بالتالي غير قانونية، الامر الذي يعني ان المعلومات التي حصلت عليها الحكومة بعد استجوابه يجب ان لا تستخدم في المحاكمة.
ويقول الدفاع ايضا ان سن خضر الذي اعتبر طفلا عند اعتقاله واستجوابه يعني ان اعترافاته غير دقيقة وتم اعطائها خوفا من التعرض للمزيد من التعذيب. الادعاء يقول ان خضر لم يعذب.
وسيكون لقرار القاضي بالسماح باستخدام الدلائل التي تم الحصول عليها بعد استجواب خضر او عدمه اثر ليس فقط على محاكمة خضر، بل على نظام اللجان العسكرية بشكل عام. فان وافق القاضي مع الدفاع فهذا سيعني ان قضية الحكومة باكملها معرضه للخطر.
منظمات حقوق الانسان تطالب اما بمحاكمة خضر في محاكم فيدرالية في الولايات المتحدة او بارجاعه الى كندا للمحاكمة رغم ان الحكومة الكندية لم تطالب بذلك.(العربية)
