الامير علي يثني على دور فيجو في النواحي الرياضية والانسانية
واكد سموه على الدور المهم لفيجو، الحاصل على جائزة أفضل لاعب في اوروبا عام (2000)، وعلى جائزة أفضل لاعب في العالم (2001)، في تعزيز لعبة كرة القدم وتكريس جزء مهم منها في الجانب الإنساني والصحي الكروي وتفعيل دور الشباب الرياضي في مكافحة مرض السل.
جاء ذلك لدى استقبال سموه الليلة قبل الماضية لـ فيجو سفير النوايا الحسنة «لمكافحة السل بمنظمة الصحة العالمية» والرئيس البرتغالي السابق والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الأردن والناشط في مجال مكافحة السل وحوار الاديان جورج سمبايو وذلك ضمن زيارتهم للاردن والتي تختتم اليوم.
كما اعلن سموه عن دعم الإتحاد بكافة الوسائل للمبادرة الإنسانية التي يقوم بها فيجو والرئيس جورج سمبايو لمكافحة مرض السل.
بدوره شكر فيجو الإتحاد ممثلا بسمو الامير علي على حفاوة الإستقبال التي لمسها منذ وصوله الى الاردن وقدم شكره الخاص على اهتمام سموه المباشر بمكافحة مرض السل.
المؤتمر الصحفي
عقد امس في فندق الشيراتون مؤتمر صحفي مشترك بحضور د. نايف الفايز وزير الصحة والنجم فيجو والرئيس سمبايو ود. حسين الجزائري رئيس منظمة الصحة العالمية.
وفي بداية المؤتمر القى د. خالد ابو رمان مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل كلمة ترحبية بضيفي الاردن، بينما اشار سفير النوايا الحسنة الى حسن الضيافة والاستقبال في زيارته الاولى للأردن.
واضاف: كان اليوم حافلاً وممتعاً جداً، أود ان اقدم تجربتي كلاعب كرة قدم وما تعلمته من الملاعب لمساعدة الاشخاص المصابون بالمرض، اتيت للاردن للشكر على ما تقوم به الاردن من مساهمة في الوقاية والعلاج من هذا المرض، وعلى الدول العربية والاسلامية الاخرى أخذ الاردن كنموذج.
كما اثنى فيجو على دور الصحافة والاعلام في انجاح زيارته للاردن، وتشجيع دور الشباب للعمل بروح الجماعة.
وكان فيجو رعى المهرجان الكروي الذي اقيم على ستاد البترا برفقة الرئيس البرتغالي السابق جورجي سمبايو، وسفيرة النويا الحسنة لمكافحة السل بالاردن الفنانة رانيا اسماعيل، ومحمود الجوهري مستشار رئيس اتحاد كرة القدم، وسليم خير عضو الاتحاد.
وشهد المهرجان الذي تابعه عدد من محبي فيجو، حضور نجوم المنتخب الوطني حسونة الشيخ وحاتم عقل ومحمد خير وعامر ذيب وعامر شفيع الذين شاركوا في المباراة الاستعراضية بين فريقي اكاديمية غرب عمان واكاديمية شرق عمان الذي انتهى بفوز الاخير بهدفين نظيفين، واداره الحكم خالد القصاص .
وعانى المهرجان من خلل تنظيمي تسبب في تدفق العديد من الجماهير على المنصة الخاصة لفيجو اثناء وبعد اقامة المباراة.
وفي سياق ذلك، برر مهند محادين مدير دائرة التسويق والاعلام في الاتحاد خلال رده على استفسارات «الرأي» الخلل التنظيمي بضعف الامكانات المادية والبشرية وافتقار خبرة تنظيم تظاهرات رياضية تحظى بأهمية كبيرة وتحديدا تلك التي تتعلق باستضافة نجوم كبار مثل البرتغالي فيجو، الى جانب غياب التنسيق مع الجهات المعنية وخصوصا الامنية التي لم يجري المتابعة معها بكافة تفاصيل الزيارة رغم المخاطبات الرسمية بين الطرفين.
واضاف: ندرك جيدا ان زيارة فيجو للاردن جاءت بالتنسيق مع جهات اخرى لكن الاتحاد اصبح جزءا منها من خلال هذا المهرجان وهذا يتطلب الى خبرة كبيرة مقرونة بموارد بشرية ومادية لانجاحه وهو يحتاج الى اتفاق الاتحاد مع شركة متخصصة بهذا الشأن. مبينا ان الاتحاد حاول ضمن الامكانات المتاحة امامه لتنظيم هذا المهرجان وانجاحه بما يتماشى وحجمه.
واوضح محادين ان ما شهده المهرجان امس يشكل درسا جيدا وتجربة يجب دراسة كافة جوانبها السلبية سعيا لتداركها في تظاهرات اخرى قادمة، مشيرا ان الادارة والتنظيم هو علم بحد ذاته يحتاج الى توفير كافة الامكانات المتاحة وان المرحلة التي يقبل عليها الاتحاد تحمل تحديات كبيرة في ظل حجم الانجازات التي تحققت وهذا يتطلب العمل على تطوير كافة الكوادر الحالية او تعيين اخرى، وتحديد موازنة خاصة لمثل هذه الامور.
(الرأي)
