الأطفال والأتيكيت: تعليم الأساسيات
المدينة نيوز - تقريباً من الوقت الذي يبدأ فيه الأطفال بنطق أولى كلماتهم نحاول أن نغرس فيهم الآداب العامة واستعمال كلمات الاتيكيت الأساسية "رجاءا "و" شكراً ". وهذا امر عظيم، ولكنه ليس كل الدرس. أنها البداية فقط. فهناك آداب المائدة، وآداب التحدث إلى كبار السن، وآداب الصحة الشخصية والعديد من الأمور الأخرى التي يحتاج الطفل لتعلمها ليصبح فخرا لأهله. لذا تأكد من أنك تعلم أطفالك الأساسيات التربوية والسلوكية الأهم.
المراحل التطويرية:
بالنسبة للأطفال، فأن مبدأ عالمهم يتطور تدريجيا وبخطوات بطيئة جدا. كأطفال حديثي الولادة مثلا، يعتبرون بدون أي خبرة بالآداب السلوكية العامة، لذا تراهم يصرخون دون انقطاع للحصول على الطعام أو تغير الحفاظ المتسخ أو الحصول على بعض الاهتمام، ثم تدريجيا يبدأ الطفل بتعلم الحركات والاصوات المعينة للحصول على ما يريد. إن معرفته لما يحدث حوله وكيفية الحصول عليه يعتبر تطورا عقليا وقفزة نوعية في السلوك.
يمكننا أن نعلم الطفل السلوكيات الملائم عن طريق القاعدة الذهبية (عامل الآخرين كما تحب أن تعامل) – إذا استطعت أن تدخل هذه الفكرة في رأس الطفل فسوف تنجح دون شك في تعلميه كل اصول الاتيكيت بنجاح. عندما يرى الأطفال بأنهم يحصلون على ما يريدون نتيجة القيام بالسلوك الملائم – سواء المعقد أو البسيط – فسوف يقومون بالتدرب على القيام به بطريقة أفضل في المرة القادمة. يمكنك أن تتحدث مع الطفل عن شعوره عندما يقول له طفل أخر "أشكرك"، أو عندما قاموا بتعليم شقيقهم أو صديقهم سلوكا ملائما أو تصرفا مؤدبا، أو عندما انتبهوا لأغراضهم الشخصية وابتعدوا عن المشاركة في الطعام حتى لا يصابوا بالعدوى من الآخرين.
