حزب الوسط الاسلامي يحذر من ازدياد ظاهرة العنف
المدينة نيوز - اكد حزب الوسط الإسلامي انه يتابع بقلق بالغ إزدياد ظاهرة العنف في المجتمع الأردني متمثلاً بزيادة جرائم القتل، والمشاجرات الجماعية في المدن والأرياف والجامعات، وما سيتبع ذلك في الغالب من حرق وتدمير وإتلاف للنفس والمال وإهلاك للحرث والنسل والزرع، ونشر للفساد في الارض.
إن عمارة الأرض، هي مقصد شرعي كبير وهي غاية وجود الإنسان بل هي طريق العبودية لله وإن الحفاظ على نفس الإنسان وحياته من أكبر المقاصد الشرعية لذلك قال رب العزة ومن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل نفس بغير حق". وتوعد الله عز وجل قاتل النفس بغير حق بالخلود إلى النار يوم القيامة.
إن هذا الأمر يدعونا ان نراجع أنفسنا ووسائل تربيتنا وإعلامنا، وجامعاتنا ومدارسنا.ونظمنا التشريعية وقوانين العقوبات لدينا. إن التهاون في تطبيق القانون على المعتدي واللجوء الى التغطية على المشاكل والتهاون في اتخاذ الإجراءات الصارمة هو الذي أدى، إلى خروج الأمور من نصابها وتفلتها من عقالها، وإن استمر هذا الأمر فسيؤدي إلى عواقب وخيمة.
إننا نطالب الجهات ذات العلاقة بالوقوف أمام مسؤولياتها الكبيرة تجاه هذه المشكلة الخطيرة ونطالب بما يلي:
1. التركيز من خلال المناهج الدراسية في المدارس والجامعات، على خطورة القتل وأهمية اللجوء إلى الوسائل الحضارية والحوار والنقاش في حل المشاكل الداخلية، وحرمة الإعتداء على النفس بالقتل أو الجرح.
2. إبتعاد الوسائل الإعلامية خاصة الفضائية عن بث أفلام الجريمة والقتل، التي تهون من شأن القتل والتدمير.
3. أن تأخذ المساجد دورها في توجيه الناس وإرشادهم إلى خطورة هذه الجريمة والعقوبة الشديدة التي توعد بها الله عز وجل مرتكب هذه الجريمة .
4. أن يقوم علماء النفس والإجتماع ومراكز الدراسات بدراسة هذه الظاهرة، وأسبابها والسبل الكفيلة بعلاجها.
5. أن تقوم الحكومة بتشديد العقوبة على مرتكبي هذه الجرائم، والمشاركين في المشاجرات الجماعية أو الذين يتلفون المال العام أو الخاص فيها، وأن تنفذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي القتل العمد، وعدم التساهل في تنفيذ هذه العقوبة، بدعوى حقوق الإنسان، وتحت ضغط منظمات حقوق الإنسان فحق الأمن للمجتمع وحق الناس في الحياة الآمنة، أولى من حق المجرم في الحياة، والله عز وجل يقول ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب﴾.
