رمي الحيوانات النافقة على جنبات الطرق بمادبا مشكلة بيئية مقلقة
المدينة نيوز- اصبح انتشار جيف الحيوانات النافقة على جنبات الطرق في شوارع مدينة مادبا وخصوصا المؤدية الى شرق المدينة باتجاه قرى نتل وحوارة تهدد البيئة والصحة وتؤذي المارة خصوصا لقربها من وادي الحبيس المغذي للمياه الجوفية.
وتزكم الروائح انوف المارة من تلك الشوارع خاصة لقربها من سوق المواشي في المدينة نظرا للجوء كثير من المواطنين الى التخلص من الحيوانات النافقة برميها على جنبات الطريق دون مراعاة للاضرار البيئية الكبيرة على الصحة العامة وسط غياب أي جهة مسؤولة عن حل هذه المشاكل البيئية.
وقال المواطن احمد الزبن ان انتشار بقايا الحيوانات النافقة واكياس النفايات بانواعها على جنبات الطريق وصولا الى وادي الحبيس اصبحت ظاهرة مقلقة ومؤذية للمواطنين مشيرا الى انها زادت في الايام الماضية خاصة بعد عيد الاضحى المبارك.
واستغرب تجاهل بلدية مادبا الكبرى بمتابعة مثل هذه النفايات الضارة بجمعها والتخلص منها بمكب النفايات، وعدم التفاتها الى شكاوى المواطنين من تفاقم هذه النفايات وعدم وجود أي رقابة عليها.
وبين رئيس قسم الرقابة على البيئة والغذاء في مديرية صحة مادبا الدكتور محمد الشوابكة ان انتشار ظاهرة إلقاء الحيوانات النافقة وبقايا الذبائح ومخلفات الحيوانات وسائر انواع النفايات على جنبات الطرق وخصوصا بالقرب من مواقع الاودية يشكل ضررا على الصحة والبيئة العامة.
واضاف اننا مقبلون على فصل الشتاء ما يعني مشكلة إضافية نتيجة امكانية انجرافها بفعل السيول متسببة بتلوث آبار المياه سواء في الوالة او محطة مياه الزارة/ ماعين، مشددا على ضرورة تضافر الجهود والتخلص منها بطريقة ملائمة.
واشار الى انه سنويا يتم توجيه كتب لبلدية مادبا وبلديات لواء ذيبان للعمل على تنظيف مجاري السيول من النفايات الضارة بالمياه الجوفية ولكن لا يوجد استجابة لمثل هذه النداءات.
بدوره قال رئيس بلدية مادبا الكبرى مصطفى المعايعة ان كوادر البلدية لا تستطيع مجاراة ما يلقى على الشوارع خارج المدينة من نفايات وحيوانات نافقة للعبء الكبير على كوادر النظافة في مادبا معتبرا ان الحد من هذه الظاهرة مسؤولية مجتمعية بالدرجة الاولى.
ودعا المواطنين الى التبليغ عن المركبات التي تلقي مثل هذه النفايات الضارة لملاحقتها قانونيا مشيرا الى امتناع المواطنين عن التبليغ عن الاشخاص الذين يقومون بهذه الافعال.
(بترا)
