الرئيس البرازيلي بإيران غداً في وساطة "الفرصة الأخيرة"
المدينة نيوز - في محاولة للحيلولة دون فرض عقوبات جديدة على إيران، تستقبل طهران الأحد 16-5-2010 الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لإجراء محادثات حول ملفها النووي، بينما تؤكد القوى الكبرى أنها وساطة "الفرصة الأخيرة".
بينما رجّح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه لن يتوجه إلى طهران غداً لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك، مضيفاً أن إيران لم تستجب للجهود الرامية إلى تسوية الأزمة التى تتعلق ببرنامجها النووي.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن زيارة نظيره البرازيلي المتوقعة إلى إيران غداً قد تكون "الفرصة الأخيرة" قبل تبني فرض عقوبات على طهران.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدراة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتمنى أن ينجح الرئيس البرازيلي في محادثاته مع الإيرانيين، مع أن مسؤولاً كبيراً في الخارجية الأمريكية رجّح أن تظهر إيران التعنت نفسه الذي أظهرته في المحادثات السابقة بشأن برنامجها النووي.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في وقت سابق أن إيران لن تقدم "جواباً جدياً" بشأن ملفها النووي ما لم يتحرك مجلس الأمن لإرغامها على ذلك، مشددة على ضرورة فرض عقوبات جديدة عليها. وقالت كلينتون في لقاء صحافي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "أعتقد أننا لن نحصل من الإيرانيين على أي جواب جدي قبل أن يتحرك مجلس الأمن".
ويشكل تخصيب اليورانيوم محور الخلاف بين إيران والأسرة الدولية التي تخشى أن تكون طهران تسعى لامتلاك سلاح ذري على الرغم من نفيها المستمر لذلك.
ولإيجاد "جو من الثقة"، اقترحت القوى الكبرى على طهران تسليمها 70% من اليورانيوم المخصب بشكل قليل لتحويله إلى وقود عالي التخصيب وهو ما تحتاج إليه طهران لمفاعلاتها للأبحاث الطبية.
وأشارت إيران إلى مشكلة ثقة أيضاً، ورفضت هذا الاقتراح معبرة عن أملها في تبادل متزامن للوقود بكميات صغيرة داخل الأراضي الإيرانية. (العربية)
