الرئاسة الفلسطينية: سياسة إسرائيل ستشعل حرباً دينية
المدينة نيوز:- دانت الرئاسة الفلسطينية، الاثنين، ما أسمته “الجريمة الجديدة”، التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم “قلنديا” شمال القدس، مؤكدة أن سياسة إسرائيل، “ستشعل حرباً دينياً”.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية: إن “حكومة الاحتلال الإسرائيلي” ما زالت تصر على المضي بذات السياسة، “من عمليات القتل والاعدامات الميدانية، وإنزال أشد العقوبات الجماعية، بما يتناقض مع الشرعية والقوانين الدولية الانسانية”.
واعتبر بيان حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، “مجزرة قلنديا التي ارتكبها الاحتلال اليوم مثالاً للإرهاب الإسرائيلي، الذي يمثل ذروة الإرهاب والشر في العالم”.
ودعت الحركة المجتمع الدولي، إلى التصدي للانتهاكات الإسرائيلية اليومية المستمرة بحق الفلسطينيين.
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن “مجزرة قلنديا” مثال حي على “الإرهاب الإسرائيلي”.
وأضافت:” جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين، شاهد جديد على الإرهاب الذي يُغذي كل الشرور التي تصيب العالم”.
أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري)، فطالبت المجتمع الدولي، بأن يتصدى لما وصفته بـ”أبشع أنواع الإرهاب في العالم”.
وقالت الجبهة، إن “مجزرة قلنديا، حلقة جديدة في مسلسل الإرهاب الإسرائيلي، (…)، وعلى العالم أن يعمل على إنقاذ الأبرياء في فلسطين، وأن يتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين”.
وبدورها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري)، إن صمت المجتمع الدولي على جرائم إسرائيل اليومية، يشجعها على مزيد من القتل والعدوان و”الإرهاب”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، عن استشهاد 3 فلسطينيين، في اقتحام مخيم قلنديا المحاذي لمدينة القدس.
وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، في بيان، نشره في صفحته الشخصية، على الفيس بوك، إنه “خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم قلنديا، قام عدد من الشبان المسلحين بإطلاق النار تجاه القوات الإسرائيلية التي ردت بالمثل، مما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين”.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
" الاناضول "
