مصدر أمني: تونس تفادت هجمات ارهابية وشيكة
المدينة نيوز:- أفاد مصدر أمني بأن قوات الأمن التونسية فككت خلايا إرهابية كانت تستعد لشن هجمات ارهابية جديدة ضد منشآت حساسة وشخصيات بجهة سوسة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية وليد اللوقيني الثلاثاء إن الأمن فكك خلايا بجهة سوسة وأوقف عناصر ارهابية فيما لا يزال العمل مستمرا للإطاحة بباقي العناصر.
وأوضح اللوقيني أن “العناصر الموقوفة كانت تخطط لتنفيذ ضربات ارهابية في سوسة واستهداف شخصيات عامة”.
ولم تتعاف المدينة بعد من الهجوم الدامي الذي استهدف فندقا في حزيران/يونيو الماضي وأوقع 38 قتيلا من السياح الأجانب وهو الأكثر دموية في تاريخ الهجمات الارهابية بتونس بعد أحداث متحف باردو في آذار/مارس الماضي والذي خلف أكثر من 20 قتيلا من السياح.
وذكرت مصادر أمنية أخرى أيضا أن الجماعات الارهابية كانت تخطط لشن ضربات في سوسة ومدن أخرى مجاورة بجهة الساحل في المنستير والمهدية، بالتزامن مع الضربات التي هزت العاصمة الفرنسية باريس الجمعة.
ولم يؤكد اللوقيني هذه المعلومات لكنه أشار إلى أن التحقيقات مازالت جارية وسيتم الكشف عن معطيات خلال مؤتمر صحفي في وقت لاحق.
وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد صرح الاثنين بأنه يتوقع أن تكون لأحداث باريس تداعيات على الوضع في تونس في الجانبين الأمني والاقتصادي.
وقال الصيد “يجب أن يعي التونسيون أن بلادنا تواجه خطرا حقيقيا وأن هذا الخطر ازدادت حدته بعد هجمات باريس″.
ولم تشهد تونس هجمات ضد منشآت أو مناطق حساسة يوم الجمعة لكنها اهتزت على وقع جريمة ارهابية بشعة استهدفت طفلا راعيا في جهة معزولة قرب منطقة جبلية انتهت بقطع رأسه على أيدي ارهابيين.
وتمثل الجريمة أحدث واقعة ضمن سلسلة من الاعدامات التي بدأ ينفذها التنظيم الارهابي المتحصن في الجبال والمرتفعات ضد المدنيين بتهمة التعاون مع الجيش والأمن.
وبدأ الجيش الذي يلاحق منذ أكثر من عامين عناصر كتيبة عقبة ابن نافع في المناطق الغربية، عملية عسكرية في جبل المغيلة بين جهتي سيدي بوزيد والقصرين وسط غرب تونس منذ أيام لتعقب المسلحين وسط الغابات.
وأسفرت العملية حتى الآن عن مقتل عنصر ارهابي وإصابة ثلاثة بطلقات قاتلة فيما استشهد جندي في صفوف الجيش.
" د ب أ "
