وزير الأوقاف: إسرائيل تسعى لتغيير الوجه العربي والإسلامي في القدس
المدينة نيوز- قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالسلام العبادي ان الاجراءات الاسرائيلية المستمرة في مدينة القدس والاعتداء على مكوناتها الحضارية والثقافية تهدف لتغيير وجهها العربي الاسلامي مما يحمل الامة العربية والاسلامية مسؤوليات جسيمة وعلى جميع المستويات.
وأضاف في الكلمة التي القاها خلال رعايته لندوة (القدس في مواجهة التحدي الصهيوني) التي أقامتها جامعة الزيتونة بالتعاون مع المؤتمر الاسلامي العام لبيت المقدس إن الاردن بقيادته الهاشمية الفذة يؤدي دوراً متواصلاً ومتميزاً للحفاظ على الهوية العربية الاسلامية لمدينة القدس.
وقال اننا نؤكد في هذه الندوة على ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني إن القدس خط أحمر ولا يجوز المساس بها فهي قبلة المسلمين الأولى ولا بد من مواجهة شاملة لوقف الغطرسة الاسرائيلية التي تستهدف المدينة المقدسة ومقدساتها الاسلامية والمتمثلة بالاستمرار في الاستيطان في القدس وطرد أهلها العزل وهدم المنازل وبناء جدار الفصل العنصري.
وقال ان أعمال الإعمار الاردني في القدس الشريف مستمرة من خلال ادارة اوقاف القدس التي تتبع لوزارة الاوقاف مشيرا الى أن الوزارة بدأت بتنفيذ خمسة مشروعات في المدينة المقدسة بكلفة تجاوزت مليوني دينار وهي بتبرع شخصي من جلالة الملك عبدالله الثاني موضحاً ان هذه المشروعات تأتي في إطار الخطة الموصولة للاعمارات الهاشمية في المدينة المقدسة وتشمل تكسية قبة الصخرة المشرفة وازالة اثار الحريق في المسجد الاقصى المبارك.
وبين الدكتور العبادي ان اكثر من نصف مساحة مدينة القدس هي وقف اسلامي وانه يتبع لادارة اوقاف القدس اكثر من40 مدرسة تدرس المنهاج الأردني مشيرا إلى مبادرة جلالة الملكة رانيا العبدالله واطلاق مبادرة (مدرستي فلسطين) لضمان اندماج الأطفال خارج المدارس في العملية التعليمة وتحسين نوعية البئية التعليمية في مجموعة من مدارس القدس الشرقية مؤكداً ان اطلاق هذه المبادرة من ارض الاردن وكما قالت جلالة الملكة (لما لبلدنا من دور تاريخي في الحفاظ على عروبة القدس وحماية مقدساتها الدينية لان القدس مسؤولية كل عربي).
وبين العبادي ان هذه المدارس ستعمل من خلال وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاردنية على ادخال برنامج مدرستي الى المدارس التابعة للأوقاف الاردنية في القدس الشريف.
وألقى أمين عام المؤتمر العام لبيت المقدس الدكتور عزت جرادات كلمة دعا فيها لايجاد خطة عربية اسلامية شاملة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي لازالة الخطر المحدق بالمدينة المقدسة لافتا إلى أن الإسرائيليين يعملون على تزوير الحقائق وخاصة المتعلقة بمدينة القدس ولكن هذه المدينة المقدسة حريصة للحفاظ على هويتها وهي منذ تأسيسها مدينة يابوسية وامتدت كذلك الى العهدة العمرية وستبقى كذلك قبلة المسلمين الاولى.
وألقى الاب قسطنطين قرمش كلمة أشار فيها إلى الجهود المستمرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لخدمة المدينة المقدسة.
وقال الدكتور نصر صالح رئيس جامعة الزيتونة ان جامعة الزيتونة تنظم هذه الندوة في رحابها حيث ان القدس هي اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي معراج رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله سبحانه وتعالى هادياً ومبشراً ونذيرا وهي كذلك موطئ قدم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وهي المدينة التي حررها صلاح الدين الايوبي من الفرنجة.
وألقى حيدر محمود قصيدة بهذه المناسبة دعا فيها الى استعادة المدينة المقدسة.
وحضر الندوة رئيس مجلس أمناء جامعة الزيتونة الدكتور عبدالله النسور وعدد من الوزراء والعلماء والأدباء وقضاة الشرع الشريف والأدباء وطلبة الجامعة.(بترا)
