نقابة البيطريين تناقش مشكلة النقص الحاد في اعداد الاطباء البيطريين
المدينة نيوز- ناقشت الهيئة العمومية لنقابة الاطباء البيطريين خلال اجتماعها السنوي العادي اليوم الثلاثاء برئاسة نقيبها الدكتور عبد الفتاح الكيلاني وحضور اعضاء المجلس اخر مساعي مجلس النقابة لدى الحكومة من اجل حل مشكلة النقص الحاد في اعداد الاطباء البيطريين واحجام الطلبة عن دراسة الطب البيطري بسبب متطلبات القبول الصعبة والتي تتوافق ومتطلبات القبول في الكليات الطبية والصيدلة والهندسة.
واشار المشاركون في الاجتماع الى الصعوبات التي تواجه المقبلين على دراسة الطب البيطري وابرزها عدد سنوات الدراسة الطويلة (خمس سنوات) والتمييز بين الاطباء البيطريين وزملائهم من اصحاب المهن الطبية والهندسية دون الاخذ باهمية واجباتهم الوظيفية ودورهم في الاقتصاد والصحة العامة خصوصا ان اكثر من 75 بالمئة من الامراض المعدية المستجدة اصلها حيواني عدا عن دورهم في صحة وسلامة الاغذية.
واجمعت الهيئة العامة على تنظيم لقاءات مع جميع منتسبيها في فروع النقابة بالمحافظات لوضعهم على اخر تطورات هذه القضية خلال الشهرين القادمين "وفي حال عدم الاستجابة لمطالب المهنة الحقة يبقى الاجتماع مفتوحا وتدعى الهئية العامة للانعقاد بعد شهرين من تاريخه لاتخاذ الموقف المناسب حيال ذلك.
واقر المجتمعون التقرير الاداري وصادقوا على الميزانية العمومية والحساب الختامي للنقابة والميزانية العمومية والحساب الختامي لصندوق التقاعد والضمان الاجتماعي.
ووافق المشاركون في الاجتماع على المشروعين المقدمين من مجلس النقابة لميزانية النقابة للسنة المالية القادمة وميزانية صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي للسنة المالية القادمة كما تمت الموافقة على تعيين مدقق الحسابات القانوني مكتب الحداثة لتدقيق الحسابات مدققا لحسابات النقابة وصندوق التقاعد للسنة المالية القادمة.
وطالبت الهيئة العمومية بضرورة اصدار التشريعات الناظمة للنقابة خصوصا نظام التقاعد للحد من الضرر الواقع على اعضاء النقابة والحاجة الملحة لتصحيح اوضاع الصندوق بزيادة العائدات التقاعدية واعتماد مبدأ الشرائح والسماح للعضو بالتقاعد والممارسة بعد تجاوزه الثانية والستين من العمر وحاجة النقابة لتحسين مواردها المالية وذلك من خلال زيادة الرسوم السنوية على الاعضاء والتي نص عليها مشروع النظام الداخلي والذي لم يتم اجراء اي تعديل عليها منذ اكثر من ثلاثين عاما.
وطالبوا النقابة بالتدخل ومن خلال الشراكة مع الجهات الرسمية لتفعيل الرقابة على عمل الصيدليات البيطرية وتصويبها حسب النصوص القانونية الواردة في الانظمة والتعليمات السارية المفعول والناظمة لعمل هذه الصيدليات مؤكدين ان اي خلل في الممارسة لا ينعكس فقط على الثروة الحيوانية وانما ايضا على الانسان الذي يتغذى على منتجات هذه الحيوانات من لحوم والبان وبيض وغيرها.(بترا)
