الخارجية الإسرائيلية تشن "حرباً دبلوماسية " ضد مصر
المدينة نيوز - شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في الآونة الأخيرة، حرباً دبلوماسية ضد نظيرتها المصرية، بسبب رفض مصر منح تأشيرات دخول إلى أراضيها لباحثين إسرائيليين كانوا ينون المشاركة في مؤتمرات دولية تنظم في مصر.
وتركز الحرب الدبلوماسية الإسرائيلية بالأساس على القنصل المصري في إسرائيل سامح نبيل، وفق ما جاء في وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب رواية الخارجية الإسرائيلية، فإن "نبيل يعمل في الأشهر الأخيرة على رفض طلبات تقدم بها باحثون إسرائيليون معروفون، للحصول على تأشيرة دخول إلى مصر، ويتعامل بتعجرف وبشدة مع الإسرائيليين دون سبب ".
وتدعي الخارجية الإسرائيلية أن "الموظفين المسؤولين عن استقبال الجمهور في القنصلية المصرية في تل أبيب، يقللون من احترام الإسرائيليين الذين يتوجهون إليهم ويعاملونهم بنوع من عدم الاحترام، ويمتنعون عن توجيه الأسئلة اللازمة لهم، وهي أسئلة عادة ما يتم توجيهها من أجل الحصول على تأشيرات دخول إلى مصر، وفي كثير من الأحيان يرفضون طلباتهم لأسباب تافهة ".
وأوضحت الخارجية أن "غياب الباحثين الإسرائيليين عن مؤتمرات من هذا النوع يضر بالحضور الإسرائيلي في المؤتمرات الدولية ".
وتقول مصادر إسرائيلية، "إن مصر عزت ما يحدث إلى الرأي العام المصري المعادي للإسرائيليين، وإلى تهديد النقابات المهنية بمقاطعة مؤتمرات دولية في حال شارك فيها باحثون إسرائيليون ".
من جانب آخر، تلقي الخارجية الإسرائيلية باللوم على أجهزة الاستخبارات المصرية أيضاً، وتعتبر أنه "منذ أن بدأت هذه الأجهزة بالتدخل في العلاقات بين الدولتين، فإنها لا تسهّل المهمة على الإسرائيليين ".
وقال مسؤول إسرائيلي معقباً على العلاقات الإسرائيلية المصرية: "مرت سنوات طويلة منذ التوقيع على اتفاقية السلام، ولكن الرأي العام المصري لا يزال معادياً لإسرائيل. من الصعب جداً تغيير الأمور، وهناك شعور بأن العلاقات مجمدة ".
وأضاف "صحيح أن هناك حواراً حول السلام بين الرئيس المصري مبارك ورئيس الحكومة نتنياهو، وهناك حوار حول كيفية معالجة الوضع في غزة وحول الموقف من حماس و حزب الله، لكن في المواضيع التي ليس لها بعد أمني وليس لها علاقة بالعملية السلمية، فإن السلام هو مجرد شعار ".
وختم بالقول إن "رفض منح التأشيرات للباحثين الإسرائيليين هو مجرد مثال على السلام البارد بين الدولتين. (العربية)
