جدل أميركي بشأن أجهزة المخابرات
المدينة نيوز - تشهد الولايات المتحدة جدلا واسعا بشأن إعادة تقويم دور مدير جهاز الاستخبارات الوطني وضرورة توسيع صلاحياته وذلك في أعقاب استقالة مدير الجهاز دينيس بلير من منصبه الأسبوع الماضي.
فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن السيناتورة دينيس فينشتاين قولها إن استقالة بلير سلطت الضوء على المشاكل القائمة في جهاز الاستخبارات الوطني والمتمثلة بعبارة واحدة وهي "كثير من المسؤولية وقليل من الصلاحيات".
ولفتت السيناتورة -التي تترأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ- إلى أنه وبعد خمس سنوات من توالي ثلاثة رؤساء على قيادة جهاز الاستخبارات الوطني بات واضحا أن الأمر يتطلب قانونا رئاسيا يعطي لرئيس الجهاز المزيد من الصلاحيات.
وأضافت المتحدثة أنه يتعين على الرئيس باراك أوباما أن يحدد ما يريده من هذا الجهاز الأمني والعمل مع لجنة الاستخبارات في الكونغرس لتحديد نوعية الصلاحيات المطلوبة لتطوير عمل هذه المؤسسة. (رويترز)
