الرئيس محمود عباس يؤكد رفضه لخيار الكفاح المسلح ضد إسرائيل
المدينة نيوز- أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه التام لخيار العمل المسلح ضد إسرائيل لتحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين .
ورغم فشل التفاوض مع الإسرائيليين في تحقيق نتائج تُذكر فإن محمود عباس لا يزال متشبثا بالحلول الدبلوماسية .
وأضاف بأنه طرح مسألة التفاوض مع تل أبيب في اجتماع بالجامعة العربية لدراسة كل الخيارات المحتملة حول الخطوات السياسية المقبلة التي يتوجب على الفلسطينيين اتباعها بعد فشل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة. وتقرّر اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للفصل بين الطرفين المتنازعين.
كما أكد عباس على ضرورة وجود جهة سياسية واحدة مسؤولة عن التفاوض تمثل كامل الشعب الفلسطيني، هذه الجهة هي منظمة التحرير الفلسطينية، وهي أحقية لا تنازعها فيها حركة حماس. خاصة في ظل تباعد الرؤى حول الدولة الفلسطينية المقبلة؛ فحماس تطالب بإقامة دولة على "حدود مؤقتة" في حين ترى منظمة التحرير الفلسطينية أن إنشاء دولة فلسطينية لابد أن يتم على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.
وأضاف عباس بأن الدولة الفلسطينية عند قيامها ستكون في حاجة إلى شريك دولي لإعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية الشابة، لكنه أكد أن هذا الشريك لن يكون إسرائيل بأي حال من الأحوال .
عباس تناول كذلك الدعوة الفلسطينية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ورفع لبسا تمت إساءة فهمه في وسائل الإعلام الدولية، فالبضائع التي يطالب الفلسطينييون بمقاطعتها هي" بضائع المستوطنات التي تُجنى على أراض فلسطينية محتلة" ومن حق الفلسطنيين المطالبة بمقاطعة هذه البضائع ومطالبة أوروبا بفعل الشيء نفسه.
ولم يطالب الفلسطينييون أبدا بمقاطعة كل البضائع الإسرائيلية خاصة أن إسرائيل هي شريك هام للفلسطينيين حيث تبلغ قيمة الميزان التجاري معها 3 مليارات دولار.(فرانس 24)
