ماذا أراد جنبلاط من الملك ؟
المدينة نيوز – خاص – كتب المحرر السياسي - : لم يتطرق كثيرون الى حقيقة زيارة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الأخيرة الى الاردن ولقائه بجلالة الملك ، لكن المعلومات تشير الى ان الرجل تحرك بخفة بين وجهاء الطائفة الدرزية في الاردن بحثا عن زعامة اقليمية في المنطقة لدروز لبنان وسوريا والاردن وحتى فلسطين.
جنبلاط وفي دلالة لها ما بعدها اصطحب معه في زيارته الى الاردن ولديه تيمور واصلان اللذين يعدهما لادوار القيادة في الطائفة الدرزية اللبنانية، لكن حقيقة الامر ان والدة ابنيه هي اردنية الاصل كل ما يعرف عنها ان اسمها " جيرفيت " وانها الزوجة الاولى له وبالتالي فانه كان حريصا على تعريف ولديه بنصفيهما الاردنيين في مضارب بني طريف سال شرق الاردن.
ماذا سمع جنبلاط من الملك وماذا القى بين يديه ؟ .. لا زال غير معروف على وجه الدقة ، لكن مصادر قالت : ان الرجل بعد تقربه الاخير من سوريا وحزب الله " قد " يكون قام بدور وسيط لتخفيف توتر رسمي اردني فيما يخص العلاقة مع حزب الله المتهم قبل سنوات بمحاولة تهريب اسلحة عبر الاردن الى الاراضي المحتلة ، دون أن يؤكد أو ينفي هذه " الشائعة " أحد حتى الآن .
الملفت ان جنبلاط حظي باستقبال رسمي عالي المستوى مواز لاهمية اللقاء ، وهو ما يعني انفتاح الاردن بشكل محسوب على كافة اطراف المعادلة اللبنانية ، بعد انحدار العلاقة مع الجانب الإسرائيلي إلى أدنى مستوياتها منذ توقيع اتفاقية السلام في العام 1994 في وادي عربة .
