جائزة الملك عبدالله للعمل الحر والريادة تدرس طلبات الترشيح لها
المدينة نيوز- عقدت لجنة التقييم لجائزة الملك عبدالله الثاني للعمل الحر والريادة اجتماعها الاول اليوم الاربعاء في صندوق التنمية والتشغيل لدراسة الطلبات المرشحة للجائزة لعام 2010.
واستعرض مديرعام الصندوق عمر العمري بحضور رئيس اللجنة مدير عام الهيئة التنسيقية للتكافل الاجتماعي الدكتور ممدوح السرور، واعضائها مدير برنامج التشغيل والتدريب في وزارة العمل المهندس هشام الرواشدة، ومدير مشروع تطوير قطاع السياحة الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ابراهيم الاسطة الطلبات المقدمة للترشح للجائزة لهذا العام وشروطها والاهداف التي تسعى الى تحقيقها .
وقال العمري ان الجائزة تهدف الى تشجيع المواطنين على إقامة المشروعات وتطويرها وتوجيه الطاقات للعمل الحر والريادة وترسيخ قيمة العمل الحر وأهميته للمجتمع الأردني وتشجيع أصحاب الأفكار الريادية على وضعها موضع التنفيذ ،اضافة الى خلق التنافس الإيجابي بين أصحاب المشروعات لتطوير مشاريعهم لتكون نموذجاً يحتذى به.
واعرب رئيس اللجنة واعضاؤها عن اعتزازهم بالجائزة والاهداف التي تسعى الى تحقيقها لمكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل والإنتاج.
ويسعى الصندوق من خلال الجائزة التي تأسست عام 2004 الى جعل العمل الحر من الوسائل المتاحة للتخفيف من اعداد الفئات الفقيرة والعاطلة عن العمل بتقديم القروض الميسرة والعون الفني والاداري لتمكينهم من اقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة.
وتوزعت المشروعات المشاركة مقارنة بدورات الجائزة للعام الماضي على النحو التالي: بالنسبة لعدد المشروعات كانت العام الحالي 1700 مشروع، وفي العام الماضي 1222، وبلغ عدد العاملين فيها العام الحالي 5694 شخصا، فيما بلغ العام الماضي 3963 شخصا.
وبالنسبة لرأس المال الممول للجنة فبلغ العام الحالي022ر532ر12 دينارا فيما بلغ العام الماضي862ر801ر8 دينارا ، بينما بلغ الحالي للعام الحالي 869ر359ر49 دينارا فيما بلغ العام الماضي504ر581ر25 دينارا.(بترا)
