تقارير عن أن أسرة سوزان تميم تتراجع عن اتهامها لطلعت والسكري والأسرة تنفي

تم نشره السبت 29 أيّار / مايو 2010 09:08 مساءً
تقارير عن أن أسرة سوزان تميم تتراجع عن اتهامها لطلعت والسكري والأسرة تنفي

المدينة نيوز - كشفت تقارير في كل من القاهرة وبيروت اليوم الجمعة، عن مفاجأة جديدة في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والمتهم فيها رجل الأعمال والبرلماني المصري هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري، تتمثل في تنازل أسرة القتيلة عن دعوى الحق المدني واتهاماتهم السابقة ضد كلا المتهمين.

 

ووصفت تلك التقارير، تنازل كل من عبد الستار تميم، والد القتيلة، ووالدتها ثريا إبراهيم، وشقيقها خليل عبد الستار تميم، عن إدعائهم بالحق المدني، ضد مصطفى والسكري، بأنه "سوف يقلب القضية رأساً على عقب"، في الوقت الذي اعتبره أحد المحامين بفريق الدفاع "مفاجأة غير متوقعة."

 

وبينما نقلت إحدى الصحف المصرية عن منير السكري، قوله إنه تلقى اتصالاً من وزارة الخارجية يفيد باستلام خطاب رسمي من وزارة العدل اللبنانية، يؤكد تنازل أسرة القتيلة عن الدعوى المدنية، لم يمكن للمتحدث باسم الخارجية، السفير حسام زكي، نفي أو تأكيد هذه الأنباء، وقال إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لمراجعة الإدارة المختصة، مشيراً إلى أن الوزارة معطلة الجمعة والسبت.

 

ففي بيروت، ذكرت وسائل إعلامية أن أفراد أسرة القتيلة "عمدوا إلى بتحرير إشعار إلى محكمة الجنايات في جنوب القاهرة، تنازلوا بموجبه عن إفادتهم المؤرخة في 14 يناير/ كانون الثاني عام 2009، المرسلة إلى المحكمة المذكورة، والتي تضمنت الاتهامات للسيد هشام طلعت مصطفى أمام محكمة الجنايات."

 

وقالت التقارير الاعلامية أن والدا تميم وشقيقها أقروا في إشعارهم، الذي حرروه أمام الكاتب العدل في المنصورية، عادل عيد صقر، بأن "اتهامهم لهشام طلعت، جاء بناءً لاعتقاد تولد بتأثير ما كانت تتناقله وسائل الإعلام المختلفة، بعد حادثة مقتل ابنتهم، وبتأثير من المحادثات الهاتفية التي تلقوها من أشخاص مجهولين."

 

وانتهى الإشعار ، بـ"تنازل الوالد والوالدة والشقيق عن ادعائهم المدني في القضية رقم 941 أمام جنايات قصر النيل، والتنازل أيضاً عن الحق المدعى به في هذا الادعاء المدني"، وأشارت إلى أن أحد المحامين عن هشام مصطفى حضر إلى بيروت لعدة ساعات، حيث حمل الإشعار إلى الدوائر المختصة في وزارتي العدل والخارجية للتصديق عليه.

 

وذكرت الوسائل الاعلامية البنانية أن هناك معلومات تفيد بأن "التسوية المالية التي رافقت تنازل الأهل عن الدعوى في مقتل ابنتهم، المطربة سوزان تميم، وصلت إلى أرقام خيالية، وأن أوساط محامي الدفاع قالت بأن المبلغ وصل إلى مائة مليون دولار، توزع على الثلاثة من آل تميم الذين تنازلوا، وهم الأم والأب والشقيق."

 

أما في القاهرة، قال والد السكري  إن أسرة القتيلة "تنازلت عن دعواها المدنية دون أي تسويات مالية، أو طلب للدية، وذلك بعد تأكدهم أن هناك أطرافاً أخرى وراء الجريمة الشنعاء، التي أسفرت عن مقتل ابنتهم، وأن لديهم أدلة على ذلك."

 

وأضاف السكري أن "الخبر أعلنت عنه أيضاً صحف لبنانية، مما يؤكد أنه صحيح، وأنه بإرادة حرة من عائلة المجني عليها، ودون أي ضغوط من أحد"، ولفت إلي أنه من المنتظر أن تسلم الخارجية المصرية الخطاب الذي ورد إليها من وزارة العدل اللبنانية لوزارة العدل المصرية، التي ترسله بدورها لمحكمة جنايات القاهرة لضمه لملف الدعوى."

 

كما أشار إلى أن هناك عددا آخر من المستندات سيتم تقديمه لاحقاً لتبرئة ساحة نجله، و"الإفصاح عن هوية المتهمين الحقيقيين"، على حد قوله، كما وصف ما حدث بأنه "مفاجأة بالنسبة لنا، لاقتناع أسرة سوزان تميم ببراءة المتهمين، وأن هناك أدلة تفيد بتورط آخرين."

 

وأضاف السكري "الأب" أنه علم بخبر التنازل اليوم (الجمعة)، ولكنه لم يقم بإجراء أي اتصال مع والد سوزان تميم إلا أثناء القبض على نجله، وتعليقاً على ذلك قال: "بهذا الخطاب أثبتت براءة ابني، وسوف أظل أدافع عنه حتى تظهر براءته أمام الجميع."

 

كما نقل عن عاطف المناوي، محامي السكري، قوله إن والد المجني عليها أكد في خطابه أن "كل ما قاله في التحقيقات، كان من معلوماته التي استقاها من وسائل الإعلام فقط، وأن شهادته التي أدلي بها أما المحكمة الأولي، التي أصدرت حكماً بإعدام المتهمين، كان "نتيجة ضغط الرأي العام، وتأثير وسائل الإعلام."

 

وحول مدي تأثير هذا الخطاب علي الدعوي، أفاد المناوي بأنه من المقرر أن تطلب المحكمة استدعاء والد المجني عليها، لسؤاله حول شهادته في الجولة الأولى من المحاكمة، والتأكد من تنازله، وبعدها تقرر مصير الدعوى.

 

من جانبه، اعتبر فريد الديب، عضو هيئة الدفاع عن هشام مصطفى أن الخطاب سيكون له "تأثير على مسار الدفاع في الفترة القادمة، ولكني سوف أنتظر حتى أطلع على فحوى الخطاب، حتى أستطيع أن أحدد خطواتي القادمة."

 

أما بهاء أبو شقة، عضو هيئة الدفاع عن رجل الأعمال، وصف الخطاب بـ"المفاجأة التي لم تكن متوقعة .

 

يُذكر أن قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، دخلت مرحلة جديدة من الغموض الأربعاء، بعد اعتذار أحد وكلاء نيابة دبي عن الإدلاء بشهادته، مما دعا رئيس المحكمة إلى إصدار قرار بتأجيل المحاكمة إلى جلسة 26 يونيو/ حزيران المقبل.

 

 

وأثار الاعتذار الرسمي الذي قدمه وكيل نيابة "بر دبي"، شعيب علي أهلي، إلى المكتب الفني للنائب العام، بعدم تمكنه من المثول أمام محكمة جنايات القاهرة، بدعوى انشغاله في عمله، حالة من الجدل داخل المحكمة، خاصةً من جانب فريق الدفاع عن المتهمين، الذي كان أعد سيلاً من الأسئلة لتوجيهها إلى الشاهد.

 

ويُعد شعيب علي أهلي، أول من تولى التحقيق في الجريمة التي وقعت في أحد الأبراج السكنية بإمارة دبي، في يوليو/ تموز 2008، ولكن "تم استبعاده دون إبداء أسباب"، كما أنه كان أول من أشار إلى تورط شخص يُدعى أليكس كازاكي، ويعمل سمسار عقارات، في مقتل المغنية اللبنانية."CNN"

 

إضافة:

 

وفيما بعد وبعد نشر هذه التقارير نفى المحامي كمال يونس تنازل والد سوزان تميم عن ادعائه على هشام طلعت.

 

نفى كمال يونس محامي الفنانة سوزان تميم  تنازل والدها عن ادعائه على رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى.

 

وكانت صحيفة "الأهرام" المصرية ذكرت السبت 29-5-2010 أن خبر تنازل والدَي المغنية اللبنانية سوزان تميم وشقيقِها عن الدعوى المدنية للمطالبة بالتعويض من هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتل ابنته سوزان غير صحيح تماماً.

 

وقال عبدالستار تميم بخصوص تنازله وأسرته إن ما نشرعارٍ تماماً من الصحة‏,‏ وسوف يقاضي الجرائد اللبنانية التي نشرت هذا الخبر.

 

من جهة أخرى أكدت مصادر قضائية أن القانون المصرى لن يأخذ بهذا التنازل ولن تنظر إليه المحكمة ولن يكون له تأثيرٌ في سير المحاكمة إلا إذا صاحبَتْ التنازلَ حقائقُ وأدلةٌ جديدة من الممكن أن تغيّر مسار القضية.

 

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية أفادت في وقت سابق بأن والدي المغنية اللبنانية الراحلة سوزان تميم وشقيقها تنازلوا عن ادعائهم.

 

وقال المصدر للوكالة إن عبدالستار وثريا وخليل تميم "وقعوا تنازلاً عن الادعاء المدني ضد هشام مصطفى ومحسن السكري في قضية مقتل سوزان عبدالستار تميم" أمام كاتب عدل لبناني. كما وقع الثلاثة تبليغاً بمضمون وثيقة التنازل إلى محكمة جنايات جنوب القاهرة، حيث تتم إعادة محاكمة مصطفى والسكري، مع طلب موجه إلى وزارة الخارجية اللبنانية لتولي التبليغ.

 

وجاء في وثيقة التنازل، بحسب المصدر، أن عبدالستار وثريا وخليل تميم يقرون بأن ما أوردوه في مذكرة سابقة إلى محكمة جنايات جنوب القاهرة "حول اتهام هشام طلعت مصطفى بالتحريض على قتل المرحومة سوزان عبدالستار تميم، هو محض اعتقاد، لم يكن له أساس من الواقع".

 

وأضاف الموقعون "عدلنا تماماً عن ذلك الاعتقاد الخاطئ، وسوف نتخذ التدابير القانونية التي تتماشى مع قناعاتنا". وختمت الوثيقة "لذلك، يقر كل واحد بتنازله عن ادعائه المدني في القضية". ورفض محامي عائلة تميم، نجيب ليان، في اتصال مع الوكالة الفرنسية التعليق على الخبر نفياً أو تأكيداً.

 

وكان منير السكري والد المتهم الأول والرئيس في القضية قال كذلك في وقت سابق إن أسرة القتيلة قدمت خطاباً للخارجية المصرية يفيد بتراجعهم عن جميع الاتهامات الموجهة لنجله محسن السكري ورجل الأعمال البارز هشام طلعت مصطفى بالقتل والتحريض.

 

وأكد والد المتهم في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية الجمعة أن أسرة الفنانة الراحلة تنازلت عن دعواها المدنية دون أي تسويات مالية أو طلب للدية، وذلك بعد تأكدهم أن هناك أطرافاً أخرى وراء الجريمة الشنعاء التي أسفرت عن مقتل ابنتهم، وأن لديهم أدلة على ذلك.

 

وأشار السكري إلى أن خطاب التنازل عن الدعوى سيصل المحكمة يوم الأحد القادم موثقاً من الخارجية المصرية لضمه لملف القضية.

 

وأكد والد المتهم الأول أن هناك عدداً آخر من المستندات سيتم تقديمه لاحقاً لتبرئة ساحة نجله والإفصاح عن هوية المتهمين الحقيقيين، على حد قوله.

 

وهناك مدعون آخرون في هذه القضية، بالإضافة إلى الحق العام المصري.

 

ويمتلك هشام طلعت مصطفى إحدى أكبر المجموعات العقارية في مصر، وهو عضو في لجنة السياسات في الحزب الحاكم، وعين عضواً في مجلس الشورى بقرار من حسني مبارك. وقد رفعت الحصانة عنه بعد توجيه الاتهام إليه.

 

وبحسب الصحافة المصرية، كانت سوزان تميم التي عثر عليها مقتولة في 28 يوليو (تموز) 2008 في أحد فنادق دبي، على علاقة حميمة مع هشام طلعت مصطفى دامت ثلاث سنوات وانتهت قبل أشهر من الجريمة.

 

وصدر في مايو (آيار) 2009 حكم بالإعدام في حق السكري، الضابط السابق في جهاز أمن الدولة المصري، بتهمة قتل تميم بتحريض من مصطفى مقابل مبلغ مليوني دولار.

 

وقررت محكمة النقض المصرية في الرابع من مارس (آذار) 2010 إعادة محاكمة الرجلين.(العربية)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات