نص بيان زكي بني إرشيد
المدينة نيوز – تنازل أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأسبق زكي بني ارشيد عن حقه في الترشح للمنصب الاغلى ( أمين عام حزب الجبهة ) بعد أن أوشك قارب الإسلاميين على الترنح في بحر التضاد والتنافر وأمواج الإنقسام ، حيث تقرر انتخاب رئيس لمجلس الشورى بشكل تنافسي حر ومكتب للمجلس ، وقد أصدر بني ارشيد بيانا خص به موقع البوصلة وتناقلته عنه بعض المواقع الألكترونية ، وفيما يلي نص بيان بني ارشيد :
"انطلاقا من المبادئ السامية للفكر الاسلامي الشوري الوحدوي المستمد من قيم الفضيلة والتجرد ونكران الذات وذم الانانية والاستحواذ والظلم والاستبداد والفجور في الخصومة، وتقديس هيبة ومرجعية المؤسسة وانفاذ قرارها، وفي سبيل وحدة الحركة الاسلامية وتعزيز استقلال قرارها وصيانة تماسكها، ومن أجل التصدي للدور الاصلاحي النهضوي الذي تنبري له الحركة لصالح مجتمعنا الاردني وخدمة لاهداف الامة وفي مقدمتها التصدي للاطماع الصهيونية العنصرية العدوانية. واستشعاراً بالامانة التي تطوق عنقي عندما بايعت الله بالسمع والطاعة والتضحية بروحي ومالي وجهدي نصرة لدين الله، ومن اجل رفعة هذه الامة، واجلاءً للحقيقة، ونظراً للمخاطر المحدقة بلحمة صفنا الذي لم تلوثه نفثات اصحاب الفتن من المتربصين بالجماعة كل الجماعة. ومن أجل المحافظة على منجزات الحركة ومضي برنامجها، ووفاء لكل اخواني الذين غمروني بعواطفهم الصادقة ومواقفهم النبيلة ودعمهم المتواصل من القيادات والكوادر الاسلامية والاحزاب السياسية والقوى والنقابات والمؤسسات والشخصيات الوطنية والعشائرية المعتبرة. واستجابة لمبادرات كريمة ومخلصة وبعيدة عن الاستعراض وتسجيل مواقف اعلامية وحريصة على تفويت الفرصة على المحرضين والشانئين والحاقدين الذين يحاولون افتعال الازمات وايقاظ الفتن وصناعة المشاكل، ولقناعتي التامة باستمرار النهج الاصيل، وثقتي المطلقة بالبدائل الوافرة التي ستقود الحزب قدرة وكفاءة والتزاما، لاستكمال برنامج التغيير الايجابي، وأملاً في ان تشفي هذه المبادرة صدور قوم مؤمنين، سواء وافقوني أو خالفوني، فانني اتمنى على جميع الاخوة الذين طوقوني بثقة غالية وعزيزة وهي على الدوام موضع اعتزازي وافتخاري، تفهم تقديري للموقف، وقبول اعتذاري عن الاستمرار في الموقع الذي كلفوني به و ورغبوه لي، واعلن بوضوح للجميع، بانني لن أكون عقبة في طريق أي اتفاق يؤدي الى لحمة الصف ولن أدخر جهدا في العمل الدؤوب والبذل المتواصل خدمة لقضايا الامة، وتحقيقا لمصالح الوطن، وسأظل مخلصاً للحركة المعطاءة، سامعا ومطيعا، وملتزما، بالنهج المؤسسي ومنفذا للقرارات الصادرة عن القيادة، بصرف النظر عن توفر القناعة أو عدمها.
كما أتعهد بان ابقى حريصا على تمثل وجدان الاوفياء وتطلعات المحرومين، ومصالح الاردن، والوقوف في وجه الظالمين، ومحاربة الفاسدين، وفياً لاحلام الامة بالتحرر من الاحتلال والظلم والاستبداد ".
