نقابة الاطباء تدين اللمارسات القمعية التي تمارسها اسرائيل ضد اطفال فلسطين
المدينة نيوز - ادانت نقابة الأطباء الأردنية وبشدة الممارسات القمعية واللانسانية التي يمارسها العدو الصهيوني ضد اطفال فلسطين الذين يتم اعتقالهم ويصبحوا أسرى حرية، وتدين النقابة تعذيب الأطفال المعتقلين من خلال الضرب المبرح لهم، وكذلك حرمانهم من النوم لفترات طويلة اضافة لابقاءهم مكبلي الايدي لفترات طويلة، ان هذه الممارسات تعبر عن طبيعة العدو الصهيوني الهمجية وتثبت للعالم اجمع ان هذا العدو لا يقيم للقيم الانسانية وزناً، وان جيش العدو لا يملك اية مقومات اخلاقية رادعة خاصة ان جنوده يقومون بتهديد الاطفال المعتقلين بممارسات جنسية مرفوضة حسب كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية والانسانية والاتفاقات الدولية حول حقوق الطفل، وتناشد النقابة كل احرار العالم التدخل لوقف هذه الممارسات ضد اطفال فلسطين، وأكد امين سر نقابة الأطباء والناطق الاعلامي باسمها د.باسم الكسواني ان من واجب الحكومات العربية والاسلامية والمنظمات الدولية وخاصة التي تعنى بحقوق الطفل رفع الصوت عالياً لاجبار العدو الصهيوني لوقف هذه الجرائم الخطيرة بحق اطفال فلسطين الذين لا ذنب لهم سوى مقاومة الاحتلال من خلال القاء الحجارة على جنوده الذين يستبيحون ارضه ويقتلعون اشجاره ويهدمون بيوته أو المشاركة في مسيرات سلمية لرفض الاحتلال.
وأضاف الناطق الاعلامي ان الصمت على هذه الجرائم يعد مشاركة فيها وان الامم المتحدة ان لم ترفع الصوت عالياً وتجبر هذا العدو اللئيم على وقف ممارساته الهمجية فستكون بالتالي شريكة بالجريمة معه.
وأضاف الكسواني ان جمعية أطباء الأطفال الأردنية تدين وبشدة هذه الممارسات الهمجية والتي تؤدي الى آثار نفسية وصحية خطيرة على الطفل حيث تؤدي هذه الممارسات الى صدمة عصبية وما ينتج عن ذلك من آثار سلبية اضافة للمضاعفات المتأخرة والخطيرة جسدياً ونفسياً على هؤلاء الأطفال، وتطالب الجمعية المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الطفل العمل الجاد والسريع لحماية اطفال فلسطين ووقف هذه الممارسات ضدهم.
